تيخون بطريرك روسيا

تيخون بطريرك روسيا

تيخون بطريرك روسياهو بطريرك موسكو وكل روسيا بين العامين 1917 و1925. منصب البطريرك كان قد علقه القيصر بطرس الأكبر في القرن الثامن عشر. فلما اندلعت الثورة الشيوعية سنة 1917 التأم المجمع الكنسي الروسي وألغى التدابير الذي كان بطرس قد فرضها ثم اختار تيخون بطريركاً.

مواصلة القراءة

أفستاتيوس الكبير اسقف انطاكية العظمى

الأب الجليل في القديسين أفستاتيوس الكبير اسقف انطاكية العظمى

الأب الجليل في القديسين أفستاتيوس الكبير اسقف انطاكية العظمىتصف خدمة هذا اليوم (21 شباط) القديس أفستاتيوس بأنه الراعي الصالح والسيف ذو الحدّين، حاسم الهرطقة وصاحب السيرة السماوية الذي كابد التجارب والآلام لأجل الكرازة الإلهية فأذوى الضلال وثبّت الحقيقة وصان القطيع الروحاني من الفساد الذي أعاثه الذئاب.

مواصلة القراءة

إيريناوس أسقف ليون

القديس إيريناوس أسقف ليون

القديس إيريناوس أسقف ليونالقديس ايريناوس اسقف مدينة ليون في بلاد الغال (فرنسا الحالية)، عاش في القرن الثاني، واستشهد على الأرجح في السنة 202 . ولد في آسيا الصغرى (تركيا الحالية)، وتتلمذ على القديس بوليكارپُس الشهيد أسقف إزمير، المتتلمذ بدوره على القديس يوحنا كاتب الإنجيل الرابع. وصلنا من أعماله الغزيرة مؤلفان فقط، هما من أهم الكتب اللاهوتية في دحض البدع والهرطقات في تاريخ الكنيسة: “ضد الهرطقات” و”توضيح التعليم الرسولي”. وتحدثت المراجع القديمة عن مؤلفات أخرى له لم تصلنا ك “مجموعة مواعظ حول الرسالة الى العبرانيين” و “مواعظ حول سفر الحكمة”. تعيّد الكنيسة تذكاره المجيد يوم 23 آب.
مواصلة القراءة

انبثاق الروح القدس

“ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي”
(يوحنا 15:26)

لا يّدي أحد بأن الرباط الثقافي والحضاري واللاهوتي بين الشرق والغرب كان في أوج مجده في أواخر القرن العاشر وأوائل القرن الحادي عشر عندما حدث الانشقاق البغيض بين الكنيستين الشرقية والغربية، بل على العكس كان بُعدٌ ثقافي وحضاري يسود نتيجة اندثار الإمبراطورية الرمانية في الغرب وحلول إمبراطورية شارلمان الإفرنجية ( 800 م) وإمبراطورية اوتون(Otto)  الجرمانية ( 955 ) مكانها، وفرضهما اللغة اللاتينية على جميع الشعوب المتنصّرة الخاضعة لسيطرتها كلغة رسمية مقدسة، ونتيجة الفتح العربي الذي سيطر على معظم بطريركيات الشرق، إلى أن جاءت قضية إنبثاق الروح القدس من الآب والإبن وإضافة الكنيسة الغربية عبارة “والإبن” (Filioque) على دستور الإيمان النيقاوي – القسطنطيني، فكانت هذه القضية الشعرة التي قسمت ظهر الكنيسة والشرارة التي أشعلت الخلاف بين الشرق والغرب.

مواصلة القراءة