غريغوريوس العجائبي

القديس غريغوريوس العجائبي

القديس غريغوريوس العجائبيولد في مدينة قيصرية الجديدة في بلاد البنطس (في تركيا حاليا) حوالي عام 213م. كان والداه وثنيين، وكان اسمه ثيودوروس ولم يُعرف باسم غريغوريوس الا بعد اعتناقه المسيحية. درس البيان والحقوق في قيصرية الجديدة. ارادت والدته ان ترسله الى مدرسة الحقوق في بيروت، وكانت اخته قد تزوجت من وكيل حاكم فلسطين، فتوجه الى قيصرية فلسطين على امل الانتقال منها الى بيروت، ولكنه تعرف في قيصرية فلسطين الى المعلم المشهور اوريجانس فاخذ بعلمه ومنطقه وتقواه وآثر البقاء في قيصرية، وقد لازمه مدة خمس سنوات واعتمد منه.

مواصلة القراءة

روفائيل هواويني أسقف بروكلين

القديس روفائيل هواويني أسقف بروكلين

القديس روفائيل هواويني أسقف بروكلينالقديس روفائيل هواويني هو الأسقف الأرثوذكسي الأول الذي كرس في العالم الجديد وهو من مواليد مدينة بيروت في 8/11/1860 م من أبوين أرثوذكسيين تقيين ميخائيل ومريم هواويني وكانت ولادته بعد أحداث عام 1860 التي ذبح فيها العديد من المسيحيين و استشهد فيها القديس يوسف الدمشقي و قد رأى والداه بأم عينيهما قتل المئات من أبناء الأبرشية وكهنتها فميخائيل هواويني وزوجته الحبلى مريم هربا من دمشق إلى بيروت وهناك رأى قديسنا الضوء.

مواصلة القراءة

حبيب خشّه الشهيد في الكهنة

تاريخه (1)

ولد حبيب في مدينة دمشق، سنة 1894 . وهو البكر في عائلة قوامها ثمانية أولاد. أبوه هو الشهيد في الكهنة نقولا خشّة .

تلقّى حبيب دروسه الابتدائية والثانوية في مدرسة عينطورة اللبنانية. وفي السنة 1914 حاز، من الجامعة الاميركية في بيروت، على شهادة البكالوريوس في الآداب. ثم انتقل والعائلة الى مرسين، قبيل الحرب العالمية الأولى، حيث خدم والده الرعيّة الأرثوذكسية وكلّل حياته بالشهادة للمسيح.

مواصلة القراءة

بمفيلس البيروتي القديس الشهيد ورفقته

بمفيلس البيروتي القديس الشهيد

استشهد القدسي بمفيلس ورفقته البالغ عددهم أحد عشر في قيصرية فلسطين في زمن بمفيلس البيروتي القديس الشهيد الأمبراطور الروماني مكسيمينوس ديا في حدود العام 307 للميلاد.

فأما بمفيلس فقيل عنه إنه بيروتي الأصل، أعام في الإسكندرية تلميذا لبياريوس الذي خلف أوريجنيس المعلم على رأس مدرسة الإسكندرية للتعليم المسيحي. كان جدّ متحمُّس لمعلمه واعتنى بالفقراء. صبّ اهتمامه على السلوك في الفضيلة والتأمل في الكتاب المقدّس. ومن الإسكندرية انتقل بمفيلس إلى قيصرية فلسطين حيث أضحى كاهنا واهتّم بالمدرسة اللاهوتية التي أسّسها أوريجنيس هناك.

مواصلة القراءة

أمفيانوس وأداسيوس الأخوان القديسان

أيقونة القديسين أداسيوس وتيتوس وأمفيانوس

أيقونة القديسين أداسيوس وتيتوس وأمفيانوس القديس أمفيانوس أصله من ليسيا، نشأ في أسرةٍ عرفت بالرفعة والغنى، وثنية العبادة. ترك أسرته إلى بيروت حيث انكبَّ على العلوم اليونانية وهناك عرف كيف يحافظ على عفَّته و فضيلته وطهارة قلبه وتقواه.

بعد عودته من دراسته لم يشأ أن يبقى في كنف عائلته بسبب وثنيَّتها. انتقل سرّاً إلى مدينة قيصرية حيث أعدَّ له إكليل الشهادة.

مواصلة القراءة

بطريركية أنطاكية

الكرسي الأنطاكي ليس فرعا. الكرسي الأنطاكي عنده تراث وعنده إسهامه المسيحي وهو أساسي واجب علينا نبش تاريخنا.

.. وان نقلع عن التغرب عن أنفسنا وعن بعضنا البعض وعن المنطقة نحن أصليون ولسنا غرباء “

“إن روح أنطاكي روح رسولي، اندفاعي شأنه شأن في العجين، لا يتقيد بالعدد بل ينطلق من الكم إلى الكيف.

ويريد أن يزرع الفضيلة والصدق في منطقتنا الحبيبة..”
(اغناطيوس الرابع .. مواقف وأقوال)

في اليوم التاسع والعشرون من شهر حزيران من كل عام يحتفل أبناء الكرسي الأنطاكي المقدس بتأسيس كنيستهم الرسولية، (بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس) وأيضا يصادف هذا النهار عيد القديسين الرسولين بطرس وبولس مؤسسي الكرسي الأنطاكي.

كانت بلادنا ( بلاد الشام ) مهد المسيحية وقد حافظت مدة طويلة على أهمية مقامها الديني وامتازت عن غيرها بأنها كانت مركز شعاع ديني وثقافي ومنبع الطقوس، ومن هذه المراكز أو المدن المشعة كانت أنطاكيا، دمشق، صور، بيروت وغيرهم من المدن الساحلية.

مواصلة القراءة

وصول الإسلام إلى أبرشيات أنطاكية

توجيه الجيوش إلى بلاد الشام: لما فرغ أبو بكر من أمر أهل (الردة) رأى توجيه الجيوش إلى الشام. فكتب إلى أهل مكة والطائف واليمن وجميع العرب بنجد والحجاز يدعوهم (للجهاد) ويرغبهم فيه “فسارع الناس إليه بين محتسب وطامع” وأتوا المدينة من أكل أوب. فعقد ثلاثة ألوية لثلاثة رجال خالد ابن العاص ابن سعيد ابن أمية وشرحبيل أبن حسنة وعمرو ابن العاص ابن وائل السهمي. واعترض عمر ابن الخطاب على تعيين خالد ابن سعيد لأنه كان رجلاً فخوراً متعصباً فعزله أبو بكر ودفع لواءه إلى يزيد ابن أبي سفيان فسار به ومعاوية أخوه يحمله بين يديه. وكان العقد لكل من هؤلاء في بادئ الأمر على ثلاثة ألاف مقاتل. فما زال أبو بكر يمدهم بالرجال حتى صار مع كل أمير سبعة آلاف وخمس مئة. وأمر الأمراء أن يعقدوا لكل قبيلة لواء وأن يسلك عمرو ابن العاص طريق أيلة (العقبة) عامداً لفلسطين وأمر يزيد وشرحبيل أن يسلكا طريق تبوك.

مواصلة القراءة

رومانوس الحمصي المرنم

أيقونة القديس رومانوس المرنم

أيقونة القديس رومانوس المرنم

لا نعرف الكثير عن القديس رومانوس، ولكننا نعرف أنه ولد في المدينة حمص وصار شماس كنيسة بيروت، ثم أنتقل إلى مدينة القسطنطينية في أيام الأمبرطور أناستاسيوس الأول والبطريرك أوفيميوس(490-496م).

كان، منذ نعومة أظفاره، مشتعلاً بحب الله، سالكاً في الفضيلة، أميناً على خدمة والدة الإله، مثابراً على طقوس الكنيسة. رغبته في تمجيد والدة الإله كنت جامحة، لكن مواهبه ومقدرته الصوتية كانت دون طموحاته. وحدث، مرة، خلال سهرانة عيد الميلاد المجيد، في كنيسة بلاشيرن في القسطنطينية، أن ظهرت له ولدة الإله وفي يدها درج ناولته أياه ليأكله. وحالما ذاقه ملأت حلاوة فائقة فمه فصعد على المنبر وراح يرتل بصوت ملائكي النشيد المعروف لوالدة الإله: “اليوم البتول تلد الفائق الجوهر، والأرض تقرب المغارة لمن هو غير مقترب إليه. الملائكة مع الرعاة يمجدون، والمجوس مع الكوكب في الطريق يسيرون، لأنه قد ولد من أجلنا صبي جديد، الإله الذي قبل الدهور”.

مواصلة القراءة