سيلفستروس بابا رومية

سيلفستروس بابا رومية

سيلفستروس بابا روميةولد في رومية، أنشأته أمه على الفضيلة وسلّمته الى كاهن ممتاز اسمه كارينوس. فلما كبر سامه البابا مركلّينوس كاهنًا. كان ذلك قبل الاضطهاد الذي أثاره على المسيحيين الأمبراطور ذيوكليسيانوس.

وقد أبدى خلال فترة الاضطهاد هذه غيرة وجرأة كبيرة. فكان يفتقد المعترفين ويضيفهم. واهتمّ بدفن القديس الشهيد ثيموثاوس الإنطاكي بعدما جرى إعدامه لتمسّكه بالإيمان بالمسيح. وقد قبض عليه وأُودع السجن.

مواصلة القراءة

ثيودوسية التي من صور

القديسة ثيودوسية التي من صور

القديسة ثيودوسية التي من صوريرى الدارسون استشهادها بين العامين 307-308م وكان حاكم قيصرية آنذاك أوربانوس وقد فتك بالمسيحيين فتكاً عظيماً على عهد الإمبراطور ذيوكليسيانوس الذي بدوره أشعل اضطهاداً عظيماً ضد المسيحيين. كانت هذه الفتاة من مدينة صور، وقد وجدت في مدينة قيصرية في نفس يوم الرب وهو يوم عيد القيامة، و كانت تشجع المساجين المسيحيين المساقين إلى الموت وتسألهم أن يذكروها أمام الرب يسوع وهم الذين شهدوا لملكوته أمام كرسي القضاء الظالم.

مواصلة القراءة

إيريني وأغابي وخيونية الأخوات البتولات والقديسات الشهيدات

إيريني وأغابي وخيونية البتولات القديسات الشهيدات

إيريني وأغابي وخيونية البتولات القديسات الشهيداتعاشت هؤلاء العذارى أيام الإمبراطور الروماني ذيوكليسيانوس (284-305م). وقد كنَّ أخوات بالجسد من مدنية تسالونيكية، بنات والدَين من علِّية القوم. فلما كنَّ للمسيح فإنهنَّ غادرنَ موطنهنَّ عندما انطلقت شرارة الاضطهاد للمسيحيّين. وقد أتينَ إلى جبل بقرب بحيرة وكنَّ بمعيَّة كاهن مسنّ أسمهُ زويلوس.

مواصلة القراءة

أغابيوس القديس الشهيد ورفاقه الشهداء السبعة

أغابيوس

ورد خبر هؤلاء القديسين الشهداء في مؤلَّف “شهداء فلسطين” لأفسافيوس القيصري (الفصل الثالث). أمبراطور رومية يومذاك كان ذيوكليسيانوس وحاكم فلسطين أغابيوسأوربانوس والمناسبة الاضطهاد الكبير للمسيحيين قرابة العام 305م. فلقد شاء الحاكم، تنفيذا لتوجيهات قيصر، ان يقيم، في قيصرية، عيدا كبيرا يقدَّم خلاله المسيحيون المعاندون طعاما للوحوش. وإذ انتشر الخبر في هذا الشأن تقدم ستة شبّان هم ثيمولاوس، من أهل البنطس، وديونيسيوس من أبناء طرابلس الفينيقية، وروميلوس وهو شماس مساعد في كنيسة اللد، وباييسيوس والاسكندر وهما مصريان، وشاب آخر من غزة اسمه الاسكندر أيضا.

مواصلة القراءة