يوحنا الدمشقي

القدّيس يوحنا الدمشقي

القدّيس يوحنا الدمشقيولد منصور بن سرجون وهو اسم القديس يوحنا حوالي سنة 655 م في دمشق، عاصمة الأمويين آنذاك، من عائلة عريقة وغنية، عُرفت بفضيلتها ومحبتها للعلم وبمكانتها السياسية والاجتماعية، إذ إن سرجون، والد يوحنا ومنصور جده، كانا يعملان على إدارة أموال الخلفاء الأمويين وعلى جمع الخراج من المسيحيين. وعلى ما يبدو أن منصور، في مطلع شبابه، قد شَغِلَ هذه الوظيفة لمدة من الزمن .القديس يوحنا الدمشقي.

Continue reading

نيكون الشهيد في الأبرار ورفاقه المائة والتسعة وتسعين الشهداء

القديس الشهيد في الكهنة نيقون

القديس الشهيد في الكهنة نيقونأغلب الظن انه من نابولي الإيطالية مع ان ثمة من يطرح ان يكون من قيصرية فلسطين. كان أبوه وثنيا وأمه مسيحية.

حدث ذات مرة، خلال معركة عسكرية اشترك نيقون فيها، بعد ان وجد نفسه في خطر شديد. في تلك الساعة بالذات خطر ببال قديسنا ما سبق ان سمعه من أمه التقية عن الحياة الأبدية فهتف صارخا: “بادر أيها الرب يسوع المسيح إلى معونتي!” وإذ تسلّح بعلامة الصليب، سلاحا لا يُقهر، اندفع إلى المعركة بشجاعة وقوة فائقين حتى انه خرج منتصرا ممجَّا. وفي عودته إلى وطنه زار أمه وروى ما جرى له، كما نقل رغبته في اقتبال المعمودية في المشرق حيث ينابيع الإيمان.

Continue reading

لاون أسقف قطاني

القديس لاون أسقف قطاني

القديس لاون أسقف قطانيعاش القديس لاون في زمن كان مكرمو الإيقونات مضطهدين. نبت في عائلة نبيلة في رافينا الإيطالية وترعرع على التقى. سلك في الفضيلة بهمة وغيرة حتى ارتقى درجات السلّم الكهنوتي بسرعة وأضحى مدبرا أمينا لشؤون الكنيسة في تلك المدينة. ذاع صيته خارج حدود الكنيسة هناك فاختير أسقفا لقطاني الصقلية. وما ان استلم مهام مسؤوليته حتى شرع للتو في تنقية قطيعه من عدوى الهرطقات ومخلّفات المعتقدات الوثنية الفاسدة.

Continue reading

أغاثي الشهيدة

القديسة أغاثي الشهيدة

القديسة أغاثي الشهيدةولدت القديسة أغاثي (صالحة) في أوائل القرن الثالث الميلادي في مدينة بنورم في جزيرة صقلية. كانت رائعة الجمال كثيرة الغني، عظيمة الشهرة و شريفة الأصل، و كما كانت مترفعة عن مبهجات الدنيا و زخرفها الفاني إذ أن نفسها النقية قد تعلقت بيسوع الفادي ختن العذاري الإلهي . علم كنديانوس الحاكم الروماني في عهد الملك الروماني ذكيوس بها فأرادها لنفسه لإرضاء شهواته، فراودها زماناً و لكنها كانت تتغاضي عنه فأوقفها بحجة أنها مسيحية و أودعها السجن، و علل نفسه بأن الوعد و الوعيد سيقضيان على تمنعها فتنقاد إليه صاغرة و لكي يضعف مقاومتها أسلمها إلي أيدي نساء لأغوائها فلما أخفقن أعادها إليه و حاول إقناعها بالتهديد والوعيد إن هي عادت إلي عبادة إلهه، فأعادها ثانية إلي السجن لتفكر بسوء مصيرها إن بقيت على إيمانها.

Continue reading