Ви сте овде: Главни » Устав вере » Страна 2

Устав вере

غلاف كتاب مجموعة الشرع الكنسي

Збор канонског права или закона васељенске хришћанске цркве

بين يدينا سفر نفيس، يضم مجموعة القوانين الكنسية التي سنتها المجامع الرسولية والمجامع المسكونية والمكانية والقوانين الآبائية مع شروحها. والكنيسة الأرثوذكسية العربية هي بأشد الحاجة إليها، لسد الفراغ الذي فيها، من حيث عدم وجودها باللغة العربية، خصوصاً في هذه الأيام التي تحاول فيها جهدها أن تعود إلى منابعها الأولى اللاهوتية والقانونية والتشريعية. ويكفي أن يعكف

Прво поглавље: О конституисању вере

دستور الإيمان النيقاوي القسطنطيني: الإيمان: أؤمن. الله الآب: بإله واحد، آب، ضابط الكلّ. الخلق: خالق السماء والأرض، كل ما يرى وما لا يرى، يسوع المسيح: وبرب واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ مع الآب في الجوهر، الذي

Прво поглавље: Племенито предање: извори вере православне

(احفظ الوديعة) (1تيموثاوس 20:6).(التقليد الشريف حياة الروح القدس في الكنيسة).. فلاديمير لوسكي. المعنى الداخلي للتقليد الشريف: يتميّز تاريخ الأرثوذكسية خارجياً بسلسلة من الهزائم المفاجئة: سقوط الإسكندرية وأنطاكية والقدس نتيجة الفتح الإسلامي، إحراق كييف على يد المغول، تعرض القسطنطينية للغزو مرتين، أولاً من قبل الصليبيين ثم من قبل الأتراك، وأخيراً اندلاع ثورة تشرين في روسيا. إلا

مقدمة وتمهيد

مقدمة الطبعة الثانية: في الستينات من القرن العشرين هبّت رياح إلهية على الكنيسة الإنطاكية فتمخّضت عن نهضة أدبية لاهوتية مزدهرة. في غمرتها أنشأتُ هذا الكتاب في كنف المغبوط المطران الكسي عبد الكريم الصديق الحميم. الا ان حالة نظري آنذاك لم تسمح بتصحيح البروڤات تصحيحاً دقيقاً، فوقعت أخطاء عديدة تمّ الآن تصحيحها وتنقيمها بدقة واضحة.

Извори традиције

يشكل التقليد الإلهي والرسولي الرصيد العام لكل إيمان الكنائس الأولى، الذي بقى أساساً لدستور إيمان الكنيسة الجامعة كلها. ولقد ذكرنا سابقاً أن قسماً منه، وهو كتاب العهد الجديد، سجّل كتابة في زمن الرسل بالهام الروح القدس. بينما بقي القسم الآخر منتقلاً شفهي وبطريقة عفوية سرية. ثم بدأ يسجل بدوره تدريجياً بطرق مختلفة. إذ مرّ بعد

Светоотачко учење о тајни Тројице

سر الثالوث الأقدس الذي تؤمن به الكنيسة لم يكن إذاً نتاج فكر بشري ولا حصيلة تأثيرات دينية أو فلسفية خارجية متأخرة، وإنما كان أساس بشارة الرسل ذاتها التي عاشوها ونقلوها هم أنفسهم كخبرة تأله وحياة “الذي رأيناه وسمعناه نخبركم به لكي يكون لكم أيضاً شركة معنا. وأما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع.

Дивергенција између Истока и Запада

التباعد السياسي: حين كان بولس وسائر الرسل يطوفون حوض المتوسط، لم يكن ليتجاوزوا حدود الأمبراطورية الرومانية التي كانت تسودها آنذاك وحدة سياسة وثقافية وطيدة. كانت تضم هذه الأمبراطورية مجموعات قومية ذات لغات ولهجات متنوعة، لكنها كلها كانت تخضع لحكم امبراطور واحد. وكان المثقفون في كل أرجاء الأمبراطورية يساهمون في تكوين حضارة يونانية رومانية واحدة رغم

Други васељенски сабор – Први цариградски сабор

الدعوة إلى عقد المجمع: (381) {المجمع المسكوني الثاني هو نتيجة طبيعية لمجمع نيقية، وذلك لأن الآريوسيين الذين قالواب “أن الأبن جاء من العدم” كان من البديهي أن يعتقدوا بمخلوقيّة الروح القدس أيضا.أبرز محاربي الأقنوم الثالث كان مقدونيوس بطريرك القسطنطينية. يقول ثيوذوريتوس في “التاريخ الكنسي” بأن مقدونيوس “رفعه الآريوسيين الى كرسي القسطنطينية (العام 342) ظانين انه

Трећи васељенски сабор – Ефески сабор

428 – 441 شغور الكرسي القسطنطيني: وتوفي اتيكوس أسقف القسطنطينية في خريف سنة 425. فترشح للخلافة كلٌ من بروكلوس سكرتير اتيكوس وفيليبوس أحد كهنة العاصمة، وقد عُرِفَ بشغفه بالآثار وباهتمامه بتاريخ المسيحية. ولكن الشعب آثر سيسينيوس أحد كهنة الضواحي الذي اشتهر بمحبة المسيح وبتواضعه وزهده وعطفه على الفقراء. فتم انتخابه في الثامن والعشرين من شباط

قانون الإيمان الأنطاكي “قبل نيقية”

قام العلامة الألماني كتبوش بتأريخ قانون الإيمان وأتحف الكنيسة بمجلدين ظهر الأول في سنة 1984 والثاني في سنة 1900، وتسرع بالاستنتاج وقال أنه لم يكن لأنطاكية قانون إيمان معيّن قبل بدعة بولس السميساطي. وأن دومنوس أسقف أنطاكية بعد بولس هذا كان قد تبنى قانون إيمان رومة، وجعله قانون إيمان كنيسته. إلا أنه بنى استنتاجه هذا

Иди на врх