Ви сте овде: Главни » Антиохијска црква » Страна 3

Антиохијска црква

النزاع الخريستولوجي

 451 – 518 الأباطرة: وتوفيت بولخارية في السنة 453 ومن ثم مركيانوس في سنة 457. ولم يكن لهما وارث. فاتجهت الأنظار إلى قائد الجيش أسبار. فوجد آلانياً آريوسياً فوقع الاختيار على وكيل خرجه لاوون فتربع على عرش القسطنطينية في حتى سنة 474. واصطنع لاوون منافساً ينافس أسبار فأنشأ حرساً إمبراطورياً من الأسوريين وأتى بزعيمهم زينون

Јустинијан и Јустинијан

الإمبراطور يوستينوس: توفي انسطاسيوس في التاسع من تموز سنة518 بدون خلف. فتولى العرش من بعده يوستينوس أحد قادة الحرس الامبراطوري. وكان يوستينوس وضيع الأصل جاء من مقدونية إلى العاصمة مغامراً ماشياً على قدميه. إلا أنه كان جندياً باسلاً فأُلحق بالحرس الإمبراطوري. وظل يتقدم حتى أصبح قومس إحدى فرق الحرس. ويرى فيه المؤرخون أنه كان أمياً

Фока и Херкул

وصول فوقاس إلى الحكم: وتمرد الجند في خريف سنة 602 وعبروا الدانوب بأمرة فوقاس أحد ضباطهم واتجهوا نحو عاصمة الدولة. وكانت القسطنطينية خالية من الجند. فحشد موريقيوس متطوعة من سكان العاصمة ودفع بهم إلى الأسوار. وكان قسم كبير من السكان قد سئم كبرياء الأمبراطور وأساليبه الأرستقراطية وجشع أصحاب الأملاك الكبيرة والأموال الوافرة الذين عززهم الأمبراطور.

Рат икона

717-787 لاوون الثالث الأسوري: (717-740) وأنجب الروم في إبان محنتهم لاوون الأسوري فأنول بالمسلمين هزيمة بالغة وردهم عن القسطنطينية. فكانت محاولتهم هذه الأخيرة من نوعها في تاريخ الخلفاء الأمويين. وعُني لاوون بالتشريع فرأى أن القوانين والأنظمة ترجع إلى عهد يوستنيانوس الكبير قد أصبحت تفتقر إلى إعادة نظر وتعديل. رأى الناس يؤثرون العرف حتى على بعض

Везе и системи у трећем веку

Братство и љубав: Хришћани у овом веку наставили су да воле Христа. Они су волели једни друге јер су волели Христа и зато што је Христ волео њих. Црква је остала братство, њени чланови су делили оданост и спокој јер су им се срца сјединила у љубави према Господу Спаситељу и сложила се у његовој оданости. Од овог правила нико није одступио осим сваког похлепног човека чије је срце било лишено благодати Божије и љубави Његовог љубљеног Сина.

Други и Трећи антиохијски сабор

تدخل الأساقفة: وهكذا انقسمت أنطاكية واتسع الشق فتدخل أساقفة الكنائس المجاورة، إذ اشتدت المشادة في أنطاكية دعا الينوس أسقف طرسوس أخوته الأساقفة في كنيسة أنطاكية إلى اجتماع في أنطاكية للنظر في قضية أسقفها. فلبى الدعوة كثيرون ومن أشهرهم كما يقول أفسابيوس، فرميليانوس أسقف قيصرية قبدوقية وغريغوريوس العجائبي أسقف قيصرية الجديدة في بلاد البونط -إذ كانت

Где су верници прво називани хришћанима

أعمال الرسل 11: 26 “وَدُعِيَ التَّلاَمِيذُ «مَسِيحِيِّينَ» فِي أَنْطَاكِيَةَ أَوَّلاً” أنطاكية: وكان سلوقوس الأول قد رصد النسر من الجبل الأقرع فأنشأ حيث حل هذا النسر في الثالث والعشرين من نيسان سنة 300 قبل الميلاد مدينة سلوقية. ثم كفر وضحى في جبل سيلبيوس ورصد النسر في أول أيار من تلك السنة فأكمل بناء انتيغونية التي كان

Криза Антиохијске православне патријаршије

لا أقصد من كتابتي هذا الموضوع أن أثير جواً من الكراهية والبغضاء بين أبناء كنيستين شقيقتين ترتبطان بأوثق الروابط وأمتنها، وتسيران جنباً إلى جنب مع بقية الكنائس الأرثوذكسية الأُخرى لنشر كلمة الله في العالم. ليس من ينكر على الكنيسة اليونانية فضلها الصميم في التعليم المسيحي على توالي الأزمان وفي المحافظة على العقيدة سالمة من دون

Иди на врх