آسيا العجائبي القديس البار

كان والده، بنثر، معروفاً، في قومه، بالشرف والثروة والفضيلة . وكانت أمه، أبيفانية، تضاهي أباه في السيرة الصالحة وتزيد. ولكنهما كانا محرومين من الأولاد، فلم يتركا كنيسة إلا زاراها، سائلين رحمة ربهما، مبتهلين إليه في أن ينعم عليهما بثمرة البطن، لو أمكن . فلما مضى على زواجهما ثلاث وخمسون سنة، زار أبيفانية ملاكاً في الحلم وقال لها : تقوّي أيتها المرأة فإن الله قد أعطاك ابناً يذاع ذكره في البلدان التي تحت الشمس.. وبعد أن وجدت حبلى ولدت ابناً وسمته كما قال لها الملاك : أسيا (الذي ترجمته في اللغة اليونانية الطبيب ) تأدب أسيا بالكتب الطاهرة وتمرس بالنحو والمنطق والفلسفة . نما في النعمة والقامة. كان ذهنه مستنيراً.

مواصلة القراءة