مونيكا القديسة، والدة أوغسطينوس أسقف هيبو

القديسة مونيكا، والدة أوغسطينوس أسقف هيبو

القديسة مونيكا، والدة أوغسطينوس أسقف هيبووُلدت سنة 332 م في قرية تاغستا (سوق الأخرس الآن) بشمالي أفريقيا، وتربت تربية مسيحية صادقة. كانت وهي طفلة تترك رفيقاتها أحيانًا وتترك لعبها وتختفي وراء شجرة تركع وتصلي. وكلما كانت تكبر كانت تتفتح في قلبها رياحين المسيحية. تزوجت مونيكا بغير إرادتها من رجلٍ وثنيٍ يدعى باتروشيوس، كان يشغل وظيفة كبيرة.

مواصلة القراءة

فانتينوس العجائبي

القديس فانتينوس العجائبي

القديس فانتينوس العجائبيوُلد الأب فانتينوس حوالي عام 927م. في كنف عائلة تقيّة ومعروفة في منطقة كالابرا جنوبي إيطاليا. انعكف منذ الطّفوليّة على المطالعة والتّعمّق في الكتب المقدّسة. كان يزدري بكلّ أنواع التّسليات والملّذات التي كان يتعاطاها الأولاد الذين كانوا في سنّه، إذ وجّه كلّ اهتمامه نحو التّأمّل بالخيرات الأبديّة.

مواصلة القراءة

سرجيوس ميشيف الأب الروحي و الشهيد الجديد

القديس سرجيوس ميشيف الأب الروحي والشهيد الجديد

القديس سرجيوس ميشيف الأب الروحي والشهيد الجديدفُجع الآلاف، سنة 1923، بموت الرائي شيخ موسيو المتقدم في الكهنة ألكسي ميشيف. لكنه لم يترك أبنائه يتامى. فالعديد قد اكتشفوا في ابنه وريثاً كاملاً له. كانت رعية القدّيس نيقولاوس في ماروسايكا Maroseyka، التي يخدمها راعيهم الأب اليكسي، ما تزال صغيرة عندما وُلد كاهن المستقبل سرجيوس الشهيد الجديد، في السابع عشر من أيلول سنة 1892. لقد كان الولد الرابع في بيت فقير الحال ضاق بمن فيه. وقد أثّر نقص الطعام المستمر على نمو الولد الضعيف. لكنه كان ذا شخصية وإرادة قويّتين ورثهما عن والدته آنّا باتروفنا. كان موتها، سنة 19۰1، قاسياً عليه، لكن علاقته الوثيقة بوالده عوضت عنه، وقد أثّر فيه والده بحنانه.

مواصلة القراءة

بندكتس الكبير

القديس بندكتس الكبير الذي من نرسي

القديس بندكتس الكبير الذي من نرسيالمرجع الأساس لسيرة حياة القدّيس بندكتُس (بالعربيّة مبارك)، الذي تعيّد له الكنيسة في الرابع عشر من شهر آذار، وضعه الكاتب البليغ واللاهوتيّ العلاّمة القدّيس غريغوريوس الكبير (بابا رومية من العام 590 إلى 604)،   مستندا إلى روايات أربع استقاها من تلاميذ القديس بنديكتوس ممن رأسوا ديورة كان قد أنشأها. وقد ورد الكلام عنه في الكتاب المعروف بـ “الحوارات”.   والقديس غريغوريوس معروف في الكنيسة الأرثوذكسيّة بالقدّيس غريغوريوس “الذّيالوغوس” أي “المحاوِر”، وتعيّد له الكنيسة في الثاني عشر من شهر آذار. ففي كتابه “الحوارات”، الذي يغلب عليه الطابع القصصيّ وتكثر فيه الأمثال ذات المغزى الأدبيّ، يخصّص القدّيس غريغوريوس للقدّيس بندكتس الجزء الثاني من حواراته.

مواصلة القراءة

أغاثي الشهيدة

القديسة أغاثي الشهيدة

القديسة أغاثي الشهيدةولدت القديسة أغاثي (صالحة) في أوائل القرن الثالث الميلادي في مدينة بنورم في جزيرة صقلية. كانت رائعة الجمال كثيرة الغني، عظيمة الشهرة و شريفة الأصل، و كما كانت مترفعة عن مبهجات الدنيا و زخرفها الفاني إذ أن نفسها النقية قد تعلقت بيسوع الفادي ختن العذاري الإلهي . علم كنديانوس الحاكم الروماني في عهد الملك الروماني ذكيوس بها فأرادها لنفسه لإرضاء شهواته، فراودها زماناً و لكنها كانت تتغاضي عنه فأوقفها بحجة أنها مسيحية و أودعها السجن، و علل نفسه بأن الوعد و الوعيد سيقضيان على تمنعها فتنقاد إليه صاغرة و لكي يضعف مقاومتها أسلمها إلي أيدي نساء لأغوائها فلما أخفقن أعادها إليه و حاول إقناعها بالتهديد والوعيد إن هي عادت إلي عبادة إلهه، فأعادها ثانية إلي السجن لتفكر بسوء مصيرها إن بقيت على إيمانها.

مواصلة القراءة

تاتيانا الشهيدة

القديسة تاتيانا

القديسة تاتيانا

عاشت القديسة تاتيانا في زمن الإمبراطور الروماني ألكسندروس ساويروس (225- 235م). كان والدها قنصلاً معروفاً في رومية، ترشح إلى رئاسة الحكم، وقيل جُعل شماساً في الكنيسة هناك.

لم تُغوِ الرفعةُ تاتيانا ولا مباهج الحياة الدنيا، فقد أمضت طفولتها في دياميس رومية حيثُ اعتاد المسيحيون أن يجتمعوا. وقد ورد أنَّها لما كبرت صارت شمَّاسة، هي أيضاً، في الكنيسة تهتم بالنساء أي بتعليمهن وإعدادهن لاقتبال سر المعمودية. رغبةُ قلبها كانت أن تبذل نفسها لمسيحها حتى الموت، موت الشهادة.

مواصلة القراءة