هيلاريون الجديد القديس البار

القديسان هيلاريون و هيروديون

عاش في القرن الثامن، القديسان هيلاريون و هيروديونترهب صغيرا واجتهد في دروب النسك والصلاة المستمرة اجتهادا كبيرا. تنقى من كل هوى بنعمة الله. كان شديد العطف على الفقراء، لا يمنع عنهم شيئا من مقتنياته، حتى ثيابه التي على بدنه. امتاز بتواضعه ولطفه وحلاوة طبعه.

مواصلة القراءة

نيكون الشهيد في الأبرار ورفاقه المائة والتسعة وتسعين الشهداء

القديس الشهيد في الكهنة نيقون

القديس الشهيد في الكهنة نيقونأغلب الظن انه من نابولي الإيطالية مع ان ثمة من يطرح ان يكون من قيصرية فلسطين. كان أبوه وثنيا وأمه مسيحية.

حدث ذات مرة، خلال معركة عسكرية اشترك نيقون فيها، بعد ان وجد نفسه في خطر شديد. في تلك الساعة بالذات خطر ببال قديسنا ما سبق ان سمعه من أمه التقية عن الحياة الأبدية فهتف صارخا: “بادر أيها الرب يسوع المسيح إلى معونتي!” وإذ تسلّح بعلامة الصليب، سلاحا لا يُقهر، اندفع إلى المعركة بشجاعة وقوة فائقين حتى انه خرج منتصرا ممجَّا. وفي عودته إلى وطنه زار أمه وروى ما جرى له، كما نقل رغبته في اقتبال المعمودية في المشرق حيث ينابيع الإيمان.

مواصلة القراءة

نقولا خشّه القديس الشهيد في الكهنة

ولد نقولا خشّه في مدينة دمشق في 31 آب سنة 1856م من أبوين تقيين هما يوسف خشّه ومريم مقبعة. تلقّى العلم في المدرسة الآسية البطريركية. انضم الى الجمعية الأرثوذكسية الوطنية الساعية الى تعريب الكرسي الأنطاكي فكان أحد أبرز العاملين فيها. وقد عانى، من جرّاء ذلك، السجن والمضايقة والملاحقة. تعاطى تجارة الحرير. ولما عطلت مطاردة البوليس له، في دمشق، عمله انتقل الى مصر ولازمها ثمانية أشهر.

مواصلة القراءة

كيرللس البعلبكي، مرقص العرطوزي والخدام والعذارى في غزة وعسقلان

القديسان مرقص العرطوزي و كيرللس البعلبكي

القديسان مرقص العرطوزي و كيرللس البعلبكيلما عمد قسطنديوس قيصر (337 – 361)، امبراطور بيزنطية، إلى قتل عمه يوليوس قسطنديوس، شقيق القديس قسطنطين الكبير، وابنه البكر، أمكن إنقاذ ابنيه الباقيين غالوس ويوليانوس من بطشه. في ذلك الوقت، على ما قيل، تجشم مرقص خطرا جسيما إذ ارتضى ان يُخفي يوليانوس ويوفر له، سرا، كل ما يحتاج إليه.

مواصلة القراءة

قونن الإيصافري القديس الشهيد

القديسون مرقس الذي من أثينا، مرقس وقونن الرهبان

القديسون مرقس الذي من أثينا، مرقس وقونن الرهبانعلّمه الإيمان المسيحي وعمّده باسم الثالوث القدوس رئيس الملائكة ميخائيل بالذات. وقد كان رفيقا له كل أيام حياته. عندما رغب والداه في تزويجه ورضح كان أول عمل عمله ليلة زفافه انه أخذ سراجا ووضعه تحت المكيال ثم قال لعروسه:” أيهما خير من الآخر النور أم الظلام؟ فأجابت: بل النور! فأخذ يحدثها عن يسوع إذ هو نور العالم فنفذت النعمة إلى قلبها واهتدت. مذ ذاك عاشا كأخ وأخت. كما نجح في هداية والديه. ويبدو ان أباه، نسطر، مات ميتة الشهداء تمسكا بإيمانه بيسوع ربا.

مواصلة القراءة

غريغوريوس جبارة مطران حماة وتوابعها للروم الأرثوذكس

هو جبرائيل بن نقولا بن يوسف جبارة ولد في دمشق عاصمة سوريا في 19نيسان 1839 وتلقى تعليمه في مدارس الآسية الابتدائية اضطر وهو في العاشرة إلى ترك المدرسة وتعلم مهنة الحياكة ليساعد أخاه يوسف في نسج الأقمشة لكن شغفه بالعلوم جعلَهُ ينكب ليلاً على مطالعة الكتاب المقدس وكتابات الآباء القديسين كالذهبي الفم والدمشقي وغيرهم…. وفي العشرين من عمره سافر إلى القدس ليتابع دراسته اللغوية والدينية وشكل في دمشق بعد عودته جمعية تعني بتعليم اللغة العربية وقواعد الإيمان ومطالعة الكتاب المقدس صارت نواة لجمعية القديس يوحنا الدمشقي وقد ثابر جاهداً على قيادتها لخمس سنين بصدق وتفان.

مواصلة القراءة

غريغوريوس الخامس بطريرك القسطنطينية القديس والجديد في الشهداء

القديس غريغوريوس الخامس بطريرك القسطنطينية الجديد في الشهداء

القديس غريغوريوس الخامس بطريرك القسطنطينية الجديد في الشهداءولد قديسنا في ديميتسانا، أركاديا في البليونيز سنة 1745م وكان أبوه راعياً وتتلمذ أول أمره لملاتيوس الراهب وأثناسيوس روزوبولس وفي سن العشرين انتقل إلى أثينا حيث درس سنتين على يد معلم مشهور آنذاك هو ديميتريوس فوداس.

مواصلة القراءة

غريغوريوس الرابع بطريرك أنطاكية وسائر المشرق

من هو؟

اسمه في الأساس كان غنطوس الحدّاد. وهو إبن جرجس بن غنطوس من عبيه، إحدى قرى الغرب (جبل لبنان)، وهند بنت عسّاف سليم من كفرشيما القريبة. ولد في الأوّل من تموز من سنة 1859م ونشأ في قرية أبيه، عبيه. وصف، فيما بعد، بأنه كان معتدل القامة، صبوح الوجه، أبيض البشرة، أشقر الشعر، بهي الطلعة، ناعم اليدين، جاحظ العينين، باسم الثغر، وديعا، طاهر القلب.

مواصلة القراءة

سابينوس المصري القديس الشهيد

القديس سابينوس المصري الشهيد

القديس سابينوس المصري الشهيدمن إحدى العائلات البارزة في هرموبوليس على النيل. اشتهر بنشاطه لصالح المسيحية. فلما كان زمن الاضطهاد الكبير، أيام الأمبراطور ذيوكلسيتمزس، حوالي العام 303م، كان سابينوس أحد المطلوبين. جدّ رجال قيصر في البحث عنه. لجأ وستة مسيحيين آخرين إلى كوخ صغير على بعد من المدينة. هناك لازمت المجموعة الصوم والصلاة.

مواصلة القراءة

سيرافيم سوبوﻠﻴﭪ رئيس أساقفة صوفيا

سيرافيم سوبوﻠﻴﭪ رئيس أساقفة صوفيا

سيرافيم سوبوﻠﻴﭪ رئيس أساقفة صوفيا“عليك اتكلت من الحشا، من بطن أمي أنت مجيري” (مز70: 6). شعر العدو القديم لخلاصنا بخصمه القوي والعنيد الذي في فلاديكا سيرافيم، فحاول تدميره عندما كان لا يزال في جوف أمه. عانت من ولادة صعبة ومؤلمّة للغاية فقرر الأطباء أنه من الضروري القيام بجراحة لاستئصال الجنين قطعة قطعة من أجل انقاذ حياة الأم. في تلك اللحظة، استعادت الأم وعيها، وإذ علمت بقرار الأطباء، استحلفت زوجها أن لا يسمح بقتل طفلها. في الصباح التالي، عند أول قرعة الجرس الكنيسة في الأول من ك1/1881، ولدت ابنها من دون أي عون خارجي. عندما رأت الطفل هتفت بتعجب “يا لهذا المختار الجديد”، وأطلقت على الصبي اسم نيقولا تيمناً بالقديس نيقولاوس العجائبي، الأ ان عائلته كانت تناديه أحياناً “المختار” وهي عبارة يبدو أنها بلا معنى وقد مقتها بشدّة. لكن بعد عدة سنوات، زار الأسقف نسطور منشوريا بلاد فلاديكا سيرافيم وأهداه كتاباً لمذكراته حيث يذكر فيه، في فصل زيارته لاورشليم، أن كلمة مختار تعني أسقف باللغة العربية. وهكذا، دون ان تدري، تنبأت والدته بمصير مولودها.

مواصلة القراءة

سيسوي الكبيرالقديس الراهب

القديسين سيسويي الكبير ولوكيا

القديسين سيسويي الكبير ولوكياولد القديس سيسويي في مصر نحو سنة ” 339م” . شعر بدافع يحمله على إتباع طريقة القديس أنطونيوس فترك الدنيا و ذهب إلي القفر في صعيد مصر حيث نسك هناك و بدأ يمارس أعمال النسك على أيدي معلمين ماهرين في الحياة الروحية، فكان مثال الطاعة و التواضع و الصلاة و الصيام الدائم و السهر المتواصل، فصار الناس يفدون إليه لينالوا بركته فلما رأى إقبال الناس عليه و كانت نفسه تتعشق الإنفراد و الصمت و التفرغ الدائم لمناجاة الخالق ترك مكانه و توغل في الصحراء وأتى جبل القديس أنطونيوس و أقام هناك.

مواصلة القراءة

سمعان اللاهوتي الجديد القديس البار

سمعان اللاهوتي الجديد

سمعان اللاهوتي الجديدبين الكواكب اللامعة في سماء القدّيسين الأبرار ثلاثة أُهِّلوا للقب ” اللاهوتي”: القدّيس  يوحنا الإنجيلي، التلميذ الذي كان يسوع يحبّه والذي اتكأ على صدره في العشاء واغترف المياه الحيّة لمعرفة كلمة الله. والقدّيس غريغوريوس النـزينـزي الذي بعدما عاين بعين داخلية منقّاة سر الثالوث القدّوس صدح به مسخّراً لخدمته خير ما أبدعته البلاغة الهيلينية. إلى جانب هذين هناك القدّيس سمعان اللاهوتي الجديد الذي بعدما غاص في نور الروح القدس أرسله الله نبياً جديداً إلى مجتمع بيزنطي مرتهن إلى المسيحية الشكلية والرسمية شاهداً لكون كل مسيحي مستحق لاسمه مدعواً، هو أيضاً، إلى الاستنارة المقدّسة وأن يصير ابناً لله في الروح القدس.

مواصلة القراءة