الفصل الثالث والعشرون – الأيقونات المقدسة

أ – تحريم العهد القديم

لقد مُنع شعب العهد القديم من صنع الأصنام وعبادتها: “لا تصنع لك منحوتاً ولا صورةَ شيء ممّا في السماء من فوق، ولا ممّا في الأرض من أسفل، ولا ممّا في المياه من تحت الأرض، ولا تجسد لهنّ ولا تعبدهنّ، لأنني أنا الربّ إلهك لإله غيور أفتقد ذنوب الآباء في البنين” (خر20: 4-5). “لا تلتفتوا إلى الأوثان، وآلهة مسبوكة لا تصنعوا لكم. أنا الربّ إلهكم” (لاو19: 4). “لا تصنعوا لكم أوثاناً ولا منحوتات، ونصباً لا تقيموا لكم، وحجراً مزخرفاً لا تصنعوا في أرضكم لتجسدوا له، لأنني أنا الربّ إلهكم” (لاو26: 1). فكيف نُفسِّر هذه الآيات؟.

مواصلة القراءة

مريم السنوذيا الأنطاكية القديسة الشهيدة

ولدت وعاشت القديسة مريم في أنطاكية، وكانت أمة لرجل من أعيان أنطاكية وكان وثنياً وهي مسيحية كوالديها اللذين خدما الرجل وعائلته من قبلها. فلما كان يوم ولد فيه لمولاتها إبن صنع له أبوه عيداً وأكثر من تقديم الذبائح والمحرقات، واشترك الجميع في العيد إلا مريم، لم تبرح المنزل ولا قدمت محرقة فاستدعتها مولاتها واستعلمت منها:

لما أنت صائمة ولا تعيدين معنا؟!

مواصلة القراءة

ماما القديس الشهيد

القديس ماما الشهيد

القديس ماما الشهيدولد القديس ماما في آسيا الصغرى (تركيا) في العام 275 م. كان والداه زوجين مسيحيين تقيّين، فقبض عليهما الولاة وزجّوهما في السجن من أجل اسم الرب يسوع. لم يكن ماما، يومذاك، قد أبصر النور. هناك، في السجن، رقد أبوه رقود المعترفين، وما لبثت زوجته أن لحقت به بعد أن وضعت مولوداً ذكراً.

مواصلة القراءة

ثيودورس التيرونيّ (الصّوريّ) القديس الشهيد

ثيودورس التيرونيّ (الصّوريّ) القديس الشهيد

ثيودورس التيرونيّ (الصّوريّ) القديس الشهيدالقديس ثيودورس من مشاهير الشهداء في المشرق، وهو غير القديس  ثيودورس قائد الجيش الذي تعيد له الكنيسة في 8 شباط. كان القديس ثيودورس التيروني من قائد الجيش الروماني على عهد الملك ذيو كليتيانوس الذي عمل عل اضطهاد المسيحيين اضطهاداً عظيماً وقاسياً. إلاّ أنّ الاضطهادات والعذابات لم تكن حاجزاً أمام شهامة ثيودورس التي تجلت في إقدامه على الاستشهاد دون تردد.

مواصلة القراءة

أثناسيوس القلزمي القديس الشهيد

ارتبط اسمه أولاً باسم القديسين سرجيوس وباخوس المستشهدين حوالي العام 303 م والذي كان أخًا لهما وارتبط اسمه ثانيًا بالقلزم أي مدينة (السويس) التي استشهد فيها . كان أثناسيوس رجلاً طيبًا كريمًا، قريبًا للملك، نسيبًا شريفًا، وكانت له منزلة عظيمة وكرامة في بلاط الملك ، كما كان عسكريًا مغوارًا ومن أرباب المشورة في القصر . فلما شاء الإمبراطور أن يضرب المسيحيين، عين أثناسيوس قائدًا عسكريًا على أرض مصر لثقته به. وإذ كان أثناسيوس مسيحياً في سره، متجذرًا في الإيمان بالمسيح، فقد عرف بالروح أن ساعة جهاده الأكبر قد دنت فدعا أخويه القديسين، سرجيوس وباخوس، وقال لهما وهو يبكي : احفظا نفسيكما فإنكما لن تبصراني بعد اليوم في هذه الحياة بل في حياة العالم الآتي.

مواصلة القراءة

الشهيد أرتامن كاهن اللاذقية في سورية

القديس الشهيد أرتامن كاهن اللاذقية في سورية

القديس الشهيد أرتامن كاهن اللاذقية في سوريةالشهيد أرتامن الكاهن كان أرتامن كاهناً متقدماً في السن والقداسة يجّله مسيحيو اللاذقية مع أسقفه سيسينيوس.

عندما اعتلى ذوكليتيانوس العرش الامبراطوري أبدى رغبته بأن تقدّم ذبائح وإكراميات للهياكل الوثنية في كل أنحاء امبراطوريته وفوّض حكام المناطق بمتابعة الأمر. فهبّ حاكم اللاذقية الوثني باتريكيوس لتنفيذ الأوامر وبدأ بتعذيب المسيحيين ليقدموا هم أيضاً العبادة للأوثان. وفي أحد الأيام، وتحت جنح الليل، دخل القديسان سيسينيوس الأسقف وأرتامن الكاهن مع بعض المسيحيين إلى الهيكل الوثني وقلبوا الأصنام.

مواصلة القراءة

الوصايا العشر في الناموس المسيحي

1. الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ

الرب، إلهك، هو رب واحد (تثنية 4:6)، وهو معروف كآب، وابن وروح قدس. الآب غير مولود. الابن مولود ككلمة الآب، من غير ابتداء سرمدي وبلا هوى. لقد سُمّي المسيح لأنّه مسح من ذاته الطبيعة البشرية التي أخذها منّا. يخرج الروح القدس من الآب، ليس بالولادة بل بالانبثاق. ربنا هو الإله الوحيد. إنّه الإله الحقيقي، الرب بثلاثة أقانيم، الذي لا ينقسم بالطبيعة ولا بالمشيئة ولا بالقوة، ولا بأي صفة من صفات الألوهة.

مواصلة القراءة

بربارة الشهيدة

القديسة بربارة

القديسة بربارةولدت القديسة بربارة في أوائل القرن الثالث للمسيح، كان أبوها، و إسمه ذيوسقورس، غنياً جداً ووثنياً متحمساً يكره المسيحيين و يزدريهم، أما والدتها فقد ماتت و هي طفله صغيره، و كانت بربارة ابنته الوحيدة جميله جداً و ذكيه فخاف عليها أبوها فبنى لها قصراً عالي الأسوار، جعل فيه كل أنواع البهجة كي لا يكون لها كسجن، تقيم فيه ووضع لها خداماً و حراساً و أحضر لها أساتذة مهرة ليعلموها علوم ذلك العصر حتى تنشأ على حب آلهتهم و أتاحت لها وحدتها عادة التأمل و التفكير و قادتها كثرة التأمل إلي البحث عن الإله الحقيقي الذي خلق السماء و الأرض و النجوم و أنبت أزهار الحقل…… ألخ.

فأخذت تبحث على من يشرح لها أسرار الألوهية و كان بين خدامها أناس مسيحيون أخبرها أحدهم عن الديانة المسيحية و عرفها بها وشرح لها الكتاب المقدس و تجسد المسيح و إفتداءه للبشر، و عن بتولية العذراء مريم و جمال البتولية فآمنت و إعتمدت و تناولت جسد الرب يسوع المسيح و دمه الكريمين و من ذلك الوقت خصصت بتوليتها للرب على مثال العذراء.

مواصلة القراءة