سمعان اللاهوتي الجديد القديس البار

سمعان اللاهوتي الجديد

سمعان اللاهوتي الجديدبين الكواكب اللامعة في سماء القدّيسين الأبرار ثلاثة أُهِّلوا للقب ” اللاهوتي”: القدّيس  يوحنا الإنجيلي، التلميذ الذي كان يسوع يحبّه والذي اتكأ على صدره في العشاء واغترف المياه الحيّة لمعرفة كلمة الله. والقدّيس غريغوريوس النـزينـزي الذي بعدما عاين بعين داخلية منقّاة سر الثالوث القدّوس صدح به مسخّراً لخدمته خير ما أبدعته البلاغة الهيلينية. إلى جانب هذين هناك القدّيس سمعان اللاهوتي الجديد الذي بعدما غاص في نور الروح القدس أرسله الله نبياً جديداً إلى مجتمع بيزنطي مرتهن إلى المسيحية الشكلية والرسمية شاهداً لكون كل مسيحي مستحق لاسمه مدعواً، هو أيضاً، إلى الاستنارة المقدّسة وأن يصير ابناً لله في الروح القدس.

مواصلة القراءة

جرمانوس الشيخ من دير ستافروفوني – قبرص

لمحة موجزة عن الدائم الذكر الشيخ جرمانوس ستافروفوني

ولد الشيخ جرمانوس في قرية أوغورو التابعة لأبرشية أمّوخوستوس (قبرص) سنة 1906 من أبوين تقيين هما نقولا ومارغاريت، من عائلة حاجي جيورجي. بسبب قراءته في صباه لسيرة القديس يوحنا الكوخي، اندفع بحماس موطداً العزم ليعيش الحياة الديرية (الرهبانية).

مواصلة القراءة

بيمن القديس البار

البار بيمن

البار بيمنكان هذا البار ذا بنية جسديّة ضعيفة منذ ولادته، إذ بقي طوال حياته يعاني من علل كثيرة نالت مختلف أعضاء جسده، لكنّها لم تستطع أن تطال صلابة ولا سموّ روحه، بل بالحري أتاحت له الفرصة كي يحفظ إناء نفسه نقيّاً طاهراً لم تفسده الأهواء ولا دنّسته الرّذائل.

مواصلة القراءة

برلعام الناسك البار

ولد القديس برلعام (القرن السادس) في قرية اسمها اللحيية بالقرب من الجبل الأسود الممتد من الأمانوس حتى نهر العاصي. أحب الرهبانية فانصرف إليها ولبس الإسكيم الملائكي . فتنته الحضرة الإلهية وجملته العناية الربانية صارت الأصوام والأسهار والأتعاب لديه “بلا مشقة ولا ألم ” كان يُرى حاضراً بالجسد على الأرض فيما ذهنه عند إلهه وسيده في السماء. خطر بباله، أن يمضي إلى بيت المقدس تبركاً، فلما وصل إلى باب المدينة و جد قوماً وقوفاً فسألهم كما بإلهام من الله :”أهذه هي المدينة التي صلبت ربها؟ ” فقالوا: هي إياها، وقد سقته خلاً على الصليب ! فبكى! وللحال استدار وعاد من حيث أتى . فظهر له ملاك الرب قائلاً:”ولا إلى ههنا بعثك الرب بل إلى الجبل المسمى الأقرع ” (يقع بالقرب من جسر الشغور بين اللاذقية والسويدية ) فمضى فرحاً لأنه حسب مستأهلاً لأن يكون لربه رسولاً.

مواصلة القراءة