الآباء الرسوليون

الكنيسة الأنطاكية مشهورة لدى علماء اللاهوت والفكر المسيحي بكونها كنيسة الفكر الحر الناضج، والحياة الروحية العميقة. والمسيحية جمعاء مدينة لها. ففيها نضج  الفكر اللاهوتي، والعمق المناقبي النسكي الصوفي، والتكوين الإداري والغنى الطقسي الموسيقي والإبداع الفني. وهي أول من حمل بقوة الفكر التبشيري إلى العالم بشخص رسول الأمم بولس، فانتشر أبناؤها شرقاً وغرباً حاملين لواء الدعوة الجديدة للتحرر الإنساني من ربقة الأهواء والخطايا. وكان مفهوم الرسولية فيها مفهوماً مسيحياً واضحاً.

مواصلة القراءة

شرح الإصحاح الثالث من إنجيل مرقس

“1 ثُمَّ دَخَلَ أَيْضًا إِلَى الْمَجْمَعِ، وَكَانَ هُنَاكَ رَجُلٌ يَدُهُ يَابِسَةٌ. 2 فَصَارُوا يُرَاقِبُونَهُ: هَلْ يَشْفِيهِ فِي السَّبْتِ؟ لِكَيْ يَشْتَكُوا عَلَيْهِ. 3 فَقَالَ لِلرَّجُلِ الَّذِي لَهُ الْيَدُ الْيَابِسَةُ:«قُمْ فِي الْوَسْطِ!» 4 ثُمَّ قَالَ لَهُمْ:«هَلْ يَحِلُّ فِي السَّبْتِ فِعْلُ الْخَيْرِ أَوْ فِعْلُ الشَّرِّ؟ تَخْلِيصُ نَفْسٍ أَوْ قَتْلٌ؟». فَسَكَتُوا. 5 فَنَظَرَ حَوْلَهُ إِلَيْهِمْ بِغَضَبٍ، حَزِينًا عَلَى غِلاَظَةِ قُلُوبِهِمْ، وَقَالَ لِلرَّجُلِ:«مُدَّ يَدَكَ». فَمَدَّهَا، فَعَادَتْ يَدُهُ صَحِيحَةً كَالأُخْرَى. 6 فَخَرَجَ الْفَرِّيسِيُّونَ لِلْوَقْتِ مَعَ الْهِيرُودُسِيِّينَ وَتَشَاوَرُوا عَلَيْهِ لِكَيْ يُهْلِكُوهُ.” (مرقس3: 1-6، متى 12: 9-14، لوقا 6: 6-11).

ثانياً: لقد صنع يسوع حتماً عجائب أكثر مما ذكره الإنجيليون بالتفصيل، كان يعمل العجائب يومياً. إن كان الإنجيليون يؤكدون على بعض العجائب التي صنعت يوم السبت فلكي يشددوا على حرّية يسوع في وجه التحريم الحرفي و الجفاف للناموس، ولكي ينقلوا لنا حديث يسوع مع اليهود ممثلي ديانة الناموس الحرفية.

مواصلة القراءة

متيّاس الرسول أحد الاثني عشر

متيّاس الرسول أحد الاثني عشر

متيّاس الرسول  أحد الاثني عشركان في عداد السبعين رسولاً. بعد قيامة الرب يسوع وخيانة يهوذا وانتحاره، وقعت القرعة على متياس ليُحصى بين الاثني عشر (أعمال 1: 23). بشّر في اليهودية ثم أثيوبيا حيث تألّم وفي مقدونية. حكم على حنانيا رئيس الكهنة (الذي قتل الرسول يعقوب) بالموت في اليهودية ورجمه ثم قُتل بقطع الرأس بفأس.

مواصلة القراءة

توما الرسول

توما الرسول

توما الرسولهو أحد تلاميذ الرب يسوع المسيح الاثني عشر ويقال له التوأم. يُعرف في إنجيل يوحنا، بصورة خاصة، من ثلاثة مواقف: الأول بعدما جاء رسول وأخبر السيد بأن لعازر مريض، أراد يسوع ان يذهب إليه فاعترضه تلاميذه قائلين: “يا معلم، الآن كان اليهود يطلبون أن يرجموك وتذهب أيضا إلى هناك”. فقال لهم يسوع “لعازر حبيبنا … مات، … لنذهب إليه”. إذ ذاك قال توما: “لنذهب نحن أيضا لكي نموت معه”. يشير هذا الموقف إلى حمية الرسول في إتباع يسوع ومعاينة عمل الله، وكونه إنسان قلب لا يرى الأمور بعين العقل الجامد ولكنه يراها بالحنان.

مواصلة القراءة