مجموعة الشرع الكنسي أو قوانين الكنيسة المسيحية الجامعة

غلاف كتاب مجموعة الشرع الكنسي

بغلاف كتاب مجموعة الشرع الكنسيين يدينا سفر نفيس، يضم مجموعة القوانين الكنسية التي سنتها المجامع الرسولية والمجامع المسكونية والمكانية والقوانين الآبائية مع شروحها. والكنيسة الأرثوذكسية العربية هي بأشد الحاجة إليها، لسد الفراغ الذي فيها، من حيث عدم وجودها باللغة العربية، خصوصاً في هذه الأيام التي تحاول فيها جهدها أن تعود إلى منابعها الأولى اللاهوتية والقانونية والتشريعية. ويكفي أن يعكف عليها القارئ ليرى غناها وعمقها، ويقدر كم كانت الكنيسة تسهر على سلامة إيمان أبنائها، وتجاهد من أجل حفظ الإنسان في سلوكه طريق الرب.

مواصلة القراءة

بطريركية الإسكندرية

بطريركية الإسكنرية

بطريركية الإسكنرية
بطريركية الإسكنرية
ملاحظة: بعض المعلومات في هذه الصفحة اعتماداً على إحصائيات تعود لعام 1965 من كتاب “الكنيسة الأرثوذكسية في الماضي والحاضر”. والبعض الاخر تمت ترجمته من أورثوذكسويكي

كانت بطريركية الإسكندرية تكون كنيسة صغيرة منذ انفصال “غير الخلقدونيين”، أي حين أقدمت غالبية المسيحيين المصريين في القرن الخامس على رفض مجمع خلقدونية (المجمع المسكوني الرابع). وكان عدد الأرثوذكس في مصر عام 1965م حوالي 10 آلاف أرثوذكسي (غالبيتهم عرب متحدرون من أصل لبناني أو سوري)، وعدد المؤمنين حالياً لا يتجاوز 500 الف موزعين في كل أفريقيا. رأس كنيسة الإسكندرية يحمل رسمياً لقب “بابا وبطريرك”، فالعرف الأرثوذكس لا يحصر لقب البابا بأسقف رومية.

مواصلة القراءة

انبثاق الروح القدس

“ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق الذي من عند الآب ينبثق فهو يشهد لي”
(يوحنا 15:26)

لا يّدي أحد بأن الرباط الثقافي والحضاري واللاهوتي بين الشرق والغرب كان في أوج مجده في أواخر القرن العاشر وأوائل القرن الحادي عشر عندما حدث الانشقاق البغيض بين الكنيستين الشرقية والغربية، بل على العكس كان بُعدٌ ثقافي وحضاري يسود نتيجة اندثار الإمبراطورية الرمانية في الغرب وحلول إمبراطورية شارلمان الإفرنجية ( 800 م) وإمبراطورية اوتون(Otto)  الجرمانية ( 955 ) مكانها، وفرضهما اللغة اللاتينية على جميع الشعوب المتنصّرة الخاضعة لسيطرتها كلغة رسمية مقدسة، ونتيجة الفتح العربي الذي سيطر على معظم بطريركيات الشرق، إلى أن جاءت قضية إنبثاق الروح القدس من الآب والإبن وإضافة الكنيسة الغربية عبارة “والإبن” (Filioque) على دستور الإيمان النيقاوي – القسطنطيني، فكانت هذه القضية الشعرة التي قسمت ظهر الكنيسة والشرارة التي أشعلت الخلاف بين الشرق والغرب.

مواصلة القراءة