إيريني القديسة العظيمة في الشهيدات التي من مجدون

إيريني القديسة العظيمة في الشهيدات التي من مجدون

إيريني القديسة العظيمة في الشهيدات التي من مجدونلا نعرف متى عاشت القديسة إيريني ولا متى استشهدت. بعضهم يجعلها في القرن الأول وبعضهم في القرن الرابع (السنكسار يجعل رقادها في سنة 315). أما مجدون، المدينة، فلا نعرف أين تكون. يحلو للبعض أن يجعلها في مقدونية أو تراقيا وللبعض الآخر برّ الأناضول أو بلاد فارس. على أنه يبدو أن أيريني كانت وثنية في الأساس ثمَّ اهتدت إلى المسيح. قيل أن والداها كانا من الأعيان، لكينيوس الملك، وأنَّه كان لها معلَّم خصوصي هو الذي هداها إلى المسيح. كما يبدو أنها اعتمدت ونذرت بتوليتها ليسوع المسيح وهدت أبويها وكثيرين غيرهما.

مواصلة القراءة

فوقاس وهرقل

وصول فوقاس إلى الحكم: وتمرد الجند في خريف سنة 602 وعبروا الدانوب بأمرة فوقاس أحد ضباطهم واتجهوا نحو عاصمة الدولة. وكانت القسطنطينية خالية من الجند. فحشد موريقيوس متطوعة من سكان العاصمة ودفع بهم إلى الأسوار. وكان قسم كبير من السكان قد سئم كبرياء الأمبراطور وأساليبه الأرستقراطية وجشع أصحاب الأملاك الكبيرة والأموال الوافرة الذين عززهم الأمبراطور. فلما اقترب فوقاس والجند من العاصمة شعر موريقيوس بتذمر الجمهور وخشي ممالأة ابنه ثيودوسيوس ونسيبه جرمانوس للجند فأمر بإلقاء القبض علي جرمانوس فنفر الشعب وأخلى المتطوعة مراكزهم على الأسوار ففر الأمبراطور بعائلته عبر البوسفور إلى نيقوميذية. فنادى الشيوخ والشعب في الثالث والعشرين من تشرين الثاني سنة 602 بفوقاس أمبراطوراً. فدخل هذا في اليوم التالي ناثراً الذهب. ثم وجه إلى نيقوميذية من ذبح موريقيوس وعائلته.

مواصلة القراءة

الكنيسة في أوقات الغزوات الإسلامية

البطريرك مقدونيوس: (628-640) وكابد اليهود لانسطاسيوس الثاني خليفة الرسولين وأمسكوه وعذّبوه وجرّوه في شوارع أنطاكية جراً فقضى نحبه شهيداً في سنة 609. ثم كان ما كان من أمر الفرس وزحفهم فتولى السدة الرسولية الأنطاكية غريغوريوس الثاني. وكان آنئذٍ في القسطنطينية فبات ينتظر نهاية الحرب الفارسية لينهض إلى أنطاكية ويدير دفة الرئاسة بنفسه. وطالت الحرب فطال انتظاره وتوفي في القسطنطينية بعيدأً عن أنطاكية في السنة 620. وخلفه في الرئاسة انسطاسيوس الثالث وبقي في القسطنطينية حتى وفاته في السنة 628.

مواصلة القراءة