انتوني القديس و مؤسس دير الكهوف في كييف

القديسان انتوني وثيوديسيوس من دير الكهوف في كييف

القديسان انتوني وثيوديسيوس من دير الكهوف في كييفأبونا الجليل في القديسين انتوني الذي من كييف هوأحد مؤسسي دير الكهوف في كييف، تعيد له الكنيسة المقدسة في 2 أيلول مع القديس ثيوديسيوس وفي 10 تموز ذكرى ظهور العذراء والدة الإله له حيث أخبرته بقرب رقاده.

مواصلة القراءة

الفصل التاسع والعشرون – المناقب الأرثوذكسية

أ- سرّ التقوى

“إن سرّ التقوى عظيم: لقد أُظهر بشراً، وتبرر في الروح، وتراءى للملائكة، وبُشّر به عند الوثنيين، وأُمن به في العالم، ورُفع في المجد” (1 تيم3: 16). يربط بولس الرسول سرّ التقوى بحقيقة التجسّد. وهو أمر غير مُستغرّب، لأن تجسّد المسيح قد جلب الخلاص والمجد للطبيعة الإنسانية (1 يو4: 9-10، 4: 14، غلا4: 4-5). فالتقوى لا تشير إلى سعي الإنسان بل إلى سرّ محبة الله المثلَّث الأقانيم الذي يحقق الخلاص عبر تجسد الابن.

مواصلة القراءة

يوانيكيوس الكبير القديس البار

القديسان يوانيكوس الكبير و نيكاندروس

القديسان يوانيكوس الكبير و نيكاندروسوُلد القديس يوانيكيوس في قرية اسمها ميرقاتا في مقاطعة بيثينيا. نشأ على التقوى لكنه أخذ عن والديه عداوتهما للأيقونات في زمن احتدّ فيه النزاع بين مدافع عنها ومحارب لها. إلى حين التقى شيخًا راهبًا أبان له التعليم القويم بشأنها وردّه عن ضلاله.

مواصلة القراءة

يعقوب المعترف أسقف كاتانيا

القديس البار المعترف يعقوب واالقديس سيرابيون

القديس البار المعترف يعقوب واالقديس سيرابيونالتزم يعقوب الحياة النسكية منذ نعومة أظفاره. وقد ترهّب في دير ستوديون في القسطنطينية وتتلمذ للقديس ثيودوروس المعيد له في 11 تشرين الثاني. وعن ثيودوروس أخذ يعقوب محبته الحارة لله وغيرته على الإيمان القويم. ويبدو أنه لمع في سيرة الفضيلة. وإذ لوحظت مزاياه الفريدة تمّ اختياره للأسقفية.

مواصلة القراءة

نكتاريوس العجائبي اسقف المدن الخمس في ليبيا

القديس نكتاريوس العجائبي

القديس نكتاريوس العجائبيولد القديس نكتاريوس واسمه (انستاس كيفالاس) في تراقيا الجنوبية في 1/10/1846م. نشأ في عائلة كبيرة وفقيرة، وكانت والدته وجدته تغلقان الستائر كل ليلة كيلا ينظر الأتراك القنديل مضاء في غرفة الأولاد، حيث كان الجميع يجثون أمام الأيقونات الشريفة ويصلّون. كانت جدته تحبه كثيراً لانه كان يشبه الملاك، شديد الرغبة على متابعة دروسه ويستهوي الإنجيل والمزامير، وكانت تساعده كثيراً في تعلم الصلاة وأعطته صليباً خشبياً كان أغلى ما يملك.

مواصلة القراءة

مرتنيانوس الفسلطيني القديس البار

القديس البار مرتنيانوس الفسلطيني

القديس البار مرتنيانوس الفسلطينيتُعيد الكنيسة المقدسة في الثالث عشر من شباط لتذكار القديس البار مرتنيانوس الفسلطيني، الذي كان نموذجاً للتموبة. وتُعلمنا سيرة حياته أن الشيطان لا يرتاح حتى يسقط الإنسان في الخطيئة، وكلما تقدم الإنسان في الحياة الروحية، ازدادت تجارب الشرير شراسة، وبنعمة الرب وحدها يستطيع الإنسان التوبة والعودة إلى الحضن الإلهي.

مواصلة القراءة

أفلاطون رئيس دير ساكوذيون

القديس البار أفلاطون رئيس دير ساكوذيون

القديس البار أفلاطون رئيس دير ساكوذيونتيتّم إثر وفاة والدَيه بالطاعون الذي اجتاح القسطنطينية وضواحيها سنة 747 م. عمره، يومذاك، كان ثلاثة عشر عاماً. اُلحق بأحد أعمامه، وزير المالية في الأمبراطورية. تلقّى تعليماً ممتازاً وأبدى قابليات مدهشة في إدارة الشؤون العامة حتى إن العديدين من ذوي الرفعة التمسوا عشرته. أما هو فنفرت نفسه من المعاشرات الدنيوية والأوساط المترفّهة وارتحل ذهنه إلى ناحية الكنائس والأديرة أخذ يقصدها للصلاة كلّما سنحت له الفرصة. فلما بلغ به الوجد الإلهي حدّه وخبا في عينيه كل بريق العالم، أطلق خدّامه ووزّع ثروته على الفقراء، بعدما أمّن لأختَيه مهرهما، ووجّه طرْفه ناحية جبل الأوليمبوس في بيثينيا مصحوباً بأحد خدّامه. فلما بلغا مغارة جعل خادمه يقصّ له شعره ثم تبادل وإيّاه الأثواب وأطلقه وجاء إلى دير الرموز. أبدى، هناك، رئيس الدير، ثيوكتيستوس، حياله تحفّظاً بعدما استعرفه واحداً من الارستقراطية، معتاداً السيرة المخملية. لكنه ما لبث أن غيّر رأيه، لا سيما بعدما أخضعه للاختبار واستبانت لناظريه أصالة محبّته لربّه وصلابة نفسه وشدّة عزمه وكمال زهده. سنّه، يومذاك، كانت الرابعة والعشرين.

مواصلة القراءة