خريستوفورس الأول بطريرك انطاكية العظمى القديس الشهيد

كان استشهاده في 23 أيار سنة 967 في انطاكية. اسمه عيسى، أصله من بغداد تلقّى فيها العلم في البلاغة واتقن الخط. اتى الى حلب ايام سيف الدولة الذي كانت تربطه به علاقة طيبة، ثم عمل في مدينة حماه. ولمّا حصل خلاف بين الروم في مدينة شاش الفارسية والروم في بغداد لأن روم بغداد طالبوا بأن تكون إقامة الجاثليق في بغداد لأنها العاصمة دافع عن حقوق اهل بلده -والجاثليق او الكاثوليكوس هو المسؤول عن عدة أبرشيات منصبه متوسط بين المتروبوليت والبطريرك وقد أُعطي اللقب لمقاطعات شاسعة مثل جورجيا وبلغاريا وابخازيا-.

Continue reading

اندراوس وجنوده ال 2593 الشهداء

اندراوس الشهيد

اندراوس الشهيد كان اندراوس قائداً لإحدى الفرق المرابطة على الحدود الشرقية من الامبراطورية الرومانية، في زمن الامبراطورية (حوالي 305) ولم يكن قد نال سر المعمودية، إلا أنهُ كان يعيش حياة الفضيلة. في تلك الفترة اجتاحت الجيوش الفارسية الحدود الشرقية للامبراطورية الرومانية، فُأرسل اندراوس وفرقتهِ إلى المعركة لدحر الغزاة. وفي المعركة حثَّ اندراوس جنودهُ على الإيمان بالمسيح خالق السماء والأرض، وتمكنوا من إلحاق الهزيمة بالجيوش الفارسية بقوة ذكرِهم لاسم المسيح، وهكذا أصبح كل الجنود الذين معهُ يؤمنون بالمسيح.

Continue reading

مكسيموس المعترف

أيقونة القديس مكسيموس المعترف

حياته:

أيقونة القديس مكسيموس المعترفإن القرن السابع هو أيضاً قرن اضطرابات وحروب ومشاكل دينية، فبعد أوطيخا جاءت بدعة الطبيعة والمشيئة الواحدة في فترة كان الفرس والعرب على أبواب تحطيم الإمبراطورية الرومانية فأتت الحلول السياسية على حساب الحلول الدينية فجاءت أولاً بدعة المشيئة الواحدة التي هي في الواقع بدعة الطبيعة الواحدة ولكنها تحت شكل آخر لذلك سُمّيت هذه البدعة ببدعة “الحرباء”، فقام الإمبراطور هرقل واتفق مع بطريرك القسطنطينية على القول بالمشيئة الواحدة والفعل الواحد بدلاً من الطبيعة الواحدة على أساس أن المونوفيسيت سيوافقون على الانضمام إلى الكنيسة فتُحل المشـكلة داخلياً في الإمبراطورية. لكن المعارضة بدأت من بطـريرك أورشليم صفرونيوس الذي قال أن هذه البدعة هي في جوهرها مونوفيسيتية وبعده جاء قديسنا المعترف.

Continue reading