مغفرة الخطايا

اذا عدنا الى الانجيل المقدس نرى أن اعتراف المؤمن بخطاياه كان يتم أمام جميع الشعب. فزكا العشار تاب عن خطاياه أمام جمهور الشعب قائلا ليسوع: “…ها انا يا رب أُعطي نصف أموالي للمساكين وإن كنتُ قد وشيت بأحد أرُد أربعة أضعاف. فقال له يسوع اليوم حصل خلاص لهذا البيت اذ هو ايضا ابن ابراهيم” (لوقا 19: 8-9).

والمرأة الخاطئة جاءت الى يسوع  بينما كان متّكئا في بيت سمعان الفريسي وأخذت تبكي خطاياها عند قدميه، فكلّمها يسوع أمام الجميع: “واذا امرأة في المدينة كانت خاطئة اذ علمت بأنه متكئ في بيت الفريسي جاءت بقارورة طيب. ووقفت عند قدميه من ورائه باكية وابتدأت تبل قدميه بالدموع وكانت تمسحها بشعر رأسها وتقبل قدميه وتدهنهما بالطيب. فلما رأى الفريسي الذي دعاه ذلك تكلم في نفسه قائلا لو كان هذا نبيا لعلم من هذه الامرأة التي تلمسه وما هي، انها خاطئة… فقال يسوع للمرأة ايمانك قد خلصك. اذهبي بسلام” (لوقا 7: 36-50).

Continue reading

هل يجوز إعادة المعمودية؟

ما جاء في دستور الإيمان “وبمعموديّة واحدة لمغفرة الخطايا” يخالفه بعض المتشيّعين الذين يلزمون من ينتمون اليهم بتكرار معموديّتهم.

فهل يجوز أن يعيد المسيحيّ معموديّته؟ أو هل يجوز، أصلاً، أن يترك أحد كنيسته وينضوي إلى الغرباء؟ هذا ما سنحاول أن نجيب عنه ونعالجه في هذه العجالة.

Continue reading