تيطس الرسول أسقف كريت

تيطس الرسول أسقف كريت

تيطس الرسول أسقف كريتتعيّد كنيستنا في الخامس والعشرين من آب لقديس من اوائل المسيحيين من أصل غير يهودي   الذين آمنوا على يد بولس الرسول. كان تيطس يونانيا اي من الامم، والامم هو الاسم الذي اطلقه اليهود على كل من لم يكن يهوديا، لهذا سمي بولس رسول الامم. اصبح  تيطس من اصدقاء بولس المقربين ورفيقه في بعض رحلاته التبشيرية واحد مساعديه في العمل الكرازي. نعرف عنه من رسائل الرسول بولس فقد ورد اسمه ثماني مرات في الرسالة الثانية الى اهل كورنثوس، وفي الرسالة إلى أهل غلاطية،  وكتب اليه الرسول بولس رسالة وهي المعروفة “برسالة تيطس” يصفه فيها ب” الابن الصريح حسب الإيمان المشترك…” (تيطس 1: 4).

Continue reading

12- تيطس 3: 8-15 – الالتزام بالتعليم الصحيح والابتعاد عن المنحرف

النص:

8 صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ. وَأُرِيدُ أَنْ تُقَرِّرَ هذِهِ الأُمُورَ، لِكَيْ يَهْتَمَّ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ أَنْ يُمَارِسُوا أَعْمَالاً حَسَنَةً. فَإِنَّ هذِهِ الأُمُورَ هِيَ الْحَسَنَةُ وَالنَّافِعَةُ لِلنَّاسِ. 9 وَأَمَّا الْمُبَاحَثَاتُ الْغَبِيَّةُ، وَالأَنْسَابُ، وَالْخُصُومَاتُ، وَالْمُنَازَعَاتُ النَّامُوسِيةُ فَاجْتَنِبْهَا، لأَنَّهَا غَيْرُ نَافِعَةٍ، وَبَاطِلَةٌ. 10 اَلرَّجُلُ الْمُبْتَدِعُ بَعْدَ الإِنْذَارِ مَرَّةً وَمَرَّتَيْنِ، أَعْرِضْ عَنْهُ. 11 عَالِماً أَنَّ مِثْلَ هذَا قَدِ انْحَرَفَ، وَهُوَ يُخْطِئُ مَحْكُوماً عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ.
12 حِينَمَا أُرْسِلُ إِلَيْكَ أَرْتِيمَاسَ أَوْ تِيخِيكُسَ، بَادِرْ أَنْ تَأْتِيَ إِلَيَّ إِلَى نِيكُوبُولِيسَ، لأَنِّي عَزَمْتُ أَنْ أُشَتِّيَ هُنَاكَ. 13 جَهِّزْ زِينَاسَ النَّامُوسِيَّ وَأَبُلُّوسَ بِاجْتِهَادٍ لِلسَّفَرِ حَتَّى لاَ يُعْوِزَهُمَا شَيْءٌ. 14 وَلْيَتَعَلَّمْ مَنْ لَنَا أَيْضاً أَنْ يُمَارِسُوا أَعْمَالاً حَسَنَةً لِلْحَاجَاتِ الضَّرُورِيَّةِ، حَتَّى لاَ يَكُونُوا بِلاَ ثَمَرٍ. 15 يُسَلِّمُ عَلَيْكَ الَّذِينَ مَعِي جَمِيعاً. سَلِّمْ عَلَى الَّذِينَ يُحِبُّونَنَا فِي الإِيمَانِ. اَلنِّعْمَةُ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ.

Continue reading

الرسالة إلى تيطس

واحدة من مجموعة لثلاث رسائل متناسقة (أَضِفْ اليها الرسالتين الى ثيموثاوس)، جرت العادة، منذ القرن السابع عشر، أن يُطلَق عليها عنوان عام، وهو: “الرسائل الرعائية”، وذلك لما تتميز به من مدلولات خاصة متشابهة وأسلوب واحد يتضمن تعليما واحدا.

ولعلّ أهم ما تتميّز به هذه الرسائل الثلاث جملة – بالنسبة الى الرسائل المقدّسة الأخرى- هو انها تضع تحديدا واضحا لشروط اختيار الخدام في الكنيسة المحلية وطبيعة وظيفتهم ومداها، وأنها، تاليا، تتطرّق باهتمام بالغ الى الفضائل والواجبات المطلوبة من المسؤولين فيها، وتعنى بتربية ضميرهم الرعوي. غير أن هذا الأمر لا يمنع كون الرسائل الرعائية هي، في مداها الطبيعي، كتابات موجَّهة الى كنائس مؤسَّسة حديثا، وذلك أن بولس، في ما خطّها، توجَّه – من خلال تلميذَيْه تيموثاوس وتيطس – الى كل أعضاء الجماعة (الأساقفة والكهنة والشمامسة والرجال والنساء والمتزوجين والشيوخ والشبان والعذارى والأرامل والعبيد والأسياد) الذين كان يعرف وضعهم جيداً، وحضّهم على القيام بواجباتهم وممارسة الفضيلة والثبات فيها كـ “كنيسة الله الحي” (1تيموثاوس 3: 15) المنتظِرة “الرجاء السعيد” (تيطس 2: 13). 13).

Continue reading