مارون الناسك القديس

القدّيس مارون الناسك

القدّيس مارون الناسكيرد في تاريخ القدّيسين ذكر قدّيس ناسك اسمه مارون توفي في بدايات القرن الخامس الميلاديّ. و”مارون”، في السريانيّة، تصغير للفظ “مار” الذي يعني “السيّد”. المرجع الوحيد لسيرة حياته هو ما رواه عنه، باقتضاب، ثيوذوريطُس أسقف قورش في كتابه “تاريخ أصفياء الله”، وهو كتاب يؤرّخ فيه مؤلّفه سِيَر الرهبان من معاصريه. ومن المشهور أنّ القدّيس  يوحنا الذهبي الفم (+408)، رئيس اساقفة القسطنطينية، قد وجّه إليه رسالة من منفاه بكوكوزا من بلاد أرمينية. تعيّد الكنيسة الأرثوذكسيّة ذكراه في الرابع عشر من شهر شباط، بينما تعيّدها الكنيسة المارونيّة في التاسع من شهر شباط.

مواصلة القراءة

خريستوفورس الأول بطريرك انطاكية العظمى القديس الشهيد

كان استشهاده في 23 أيار سنة 967 في انطاكية. اسمه عيسى، أصله من بغداد تلقّى فيها العلم في البلاغة واتقن الخط. اتى الى حلب ايام سيف الدولة الذي كانت تربطه به علاقة طيبة، ثم عمل في مدينة حماه. ولمّا حصل خلاف بين الروم في مدينة شاش الفارسية والروم في بغداد لأن روم بغداد طالبوا بأن تكون إقامة الجاثليق في بغداد لأنها العاصمة دافع عن حقوق اهل بلده -والجاثليق او الكاثوليكوس هو المسؤول عن عدة أبرشيات منصبه متوسط بين المتروبوليت والبطريرك وقد أُعطي اللقب لمقاطعات شاسعة مثل جورجيا وبلغاريا وابخازيا-.

مواصلة القراءة

وصول الإسلام إلى أبرشيات أنطاكية

توجيه الجيوش إلى بلاد الشام: لما فرغ أبو بكر من أمر أهل (الردة) رأى توجيه الجيوش إلى الشام. فكتب إلى أهل مكة والطائف واليمن وجميع العرب بنجد والحجاز يدعوهم (للجهاد) ويرغبهم فيه “فسارع الناس إليه بين محتسب وطامع” وأتوا المدينة من أكل أوب. فعقد ثلاثة ألوية لثلاثة رجال خالد ابن العاص ابن سعيد ابن أمية وشرحبيل أبن حسنة وعمرو ابن العاص ابن وائل السهمي. واعترض عمر ابن الخطاب على تعيين خالد ابن سعيد لأنه كان رجلاً فخوراً متعصباً فعزله أبو بكر ودفع لواءه إلى يزيد ابن أبي سفيان فسار به ومعاوية أخوه يحمله بين يديه. وكان العقد لكل من هؤلاء في بادئ الأمر على ثلاثة ألاف مقاتل. فما زال أبو بكر يمدهم بالرجال حتى صار مع كل أمير سبعة آلاف وخمس مئة. وأمر الأمراء أن يعقدوا لكل قبيلة لواء وأن يسلك عمرو ابن العاص طريق أيلة (العقبة) عامداً لفلسطين وأمر يزيد وشرحبيل أن يسلكا طريق تبوك.

مواصلة القراءة