حنانيا الفراتي العجائبي

تيتم في سن السادسة عشرة. اعتزل في برية في ناحية قيصرية الجديدة على الفرات. انضوى تحت لواء أحد النساك المدعو مايوم. هذا سلك في الفقر الكامل وكان لا يأكل إلا مرة واحدة كل أربعة أيام وفقط مما كان ييسره له الرب الإله. فلما رغب أبوه الروحي في المغادرة إلى مكان آخر آثر حنانيا البقاء في الموضع الذي اعتزل فيه العالم أولاً.

مواصلة القراءة

القديسون الأنطاكيون

القداسة في الكنيسة الأرثوذكسية، هي الهاجس وهي المآل. إرادة الله قداستكم كما قيل. والقداسة هي الخلاص. ما معنى القداسة؟ مَن هو القدّيس؟ وما عن القدّيسين الأنطاكيّين؟ هذا ما نجد الجواب عليه في التالي:

الله قدّوس. هو الآخر بالكلية الذي لا بلوغ إليه إلاّ به. والقداسة هي الإشتراك في حياة القدّوس بنعمة منه. قطعة الحديد متى أُلقيت في النار اشتركت فيما للنار. صارت والنار واحدة. استحالت ناريّة. ومع ذلك تبقى حديداً. بمثل ذلك، متى اشترك المؤمن بالربّ يسوع في حياة الإله القدّوس صار وإيّاه واحداً. تَنَيرَن. تألّه وصار قدّيساً. مواصلة القراءة

بطريركية أنطاكية

الكرسي الأنطاكي ليس فرعا. الكرسي الأنطاكي عنده تراث وعنده إسهامه المسيحي وهو أساسي واجب علينا نبش تاريخنا.

.. وان نقلع عن التغرب عن أنفسنا وعن بعضنا البعض وعن المنطقة نحن أصليون ولسنا غرباء “

“إن روح أنطاكي روح رسولي، اندفاعي شأنه شأن في العجين، لا يتقيد بالعدد بل ينطلق من الكم إلى الكيف.

ويريد أن يزرع الفضيلة والصدق في منطقتنا الحبيبة..”
(اغناطيوس الرابع .. مواقف وأقوال)

في اليوم التاسع والعشرون من شهر حزيران من كل عام يحتفل أبناء الكرسي الأنطاكي المقدس بتأسيس كنيستهم الرسولية، (بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس) وأيضا يصادف هذا النهار عيد القديسين الرسولين بطرس وبولس مؤسسي الكرسي الأنطاكي.

كانت بلادنا ( بلاد الشام ) مهد المسيحية وقد حافظت مدة طويلة على أهمية مقامها الديني وامتازت عن غيرها بأنها كانت مركز شعاع ديني وثقافي ومنبع الطقوس، ومن هذه المراكز أو المدن المشعة كانت أنطاكيا، دمشق، صور، بيروت وغيرهم من المدن الساحلية.

مواصلة القراءة

حنانيا الدمشقي الرسول

الرسول حنانيا الدمشقي

الرسول حنانيا الدمشقيهو حنانيا، التلميذ المذكور في الاصحاح التاسع من سفر أعمال الرسل.  وقد جعله الرسل أول أسقف على دمشق وآمن كثير من الوثنيين بيسوع المسيح بواسطته . فسجنه والي المدينة الوثني وعذّبه ثم رماه خارج سور المدينة فمات هناك. تعيّد له الكنيسة في أول تشرين الأول. هناك كنيسة على اسمه في دمشق قائمة على آثار المنزل الذي التقى فيه شاول في آخر الشارع المستقيم.

مواصلة القراءة