سرجيوس ميشيف الأب الروحي و الشهيد الجديد

القديس سرجيوس ميشيف الأب الروحي والشهيد الجديد

القديس سرجيوس ميشيف الأب الروحي والشهيد الجديدفُجع الآلاف، سنة 1923، بموت الرائي شيخ موسيو المتقدم في الكهنة ألكسي ميشيف. لكنه لم يترك أبنائه يتامى. فالعديد قد اكتشفوا في ابنه وريثاً كاملاً له. كانت رعية القدّيس نيقولاوس في ماروسايكا Maroseyka، التي يخدمها راعيهم الأب اليكسي، ما تزال صغيرة عندما وُلد كاهن المستقبل سرجيوس الشهيد الجديد، في السابع عشر من أيلول سنة 1892. لقد كان الولد الرابع في بيت فقير الحال ضاق بمن فيه. وقد أثّر نقص الطعام المستمر على نمو الولد الضعيف. لكنه كان ذا شخصية وإرادة قويّتين ورثهما عن والدته آنّا باتروفنا. كان موتها، سنة 19۰1، قاسياً عليه، لكن علاقته الوثيقة بوالده عوضت عنه، وقد أثّر فيه والده بحنانه.

مواصلة القراءة

ديمتريوس الأب المغبوط الذي من باسارابوف

القديس ديمتريوس المغبوط الذي من باسارابوف

وُلد القدّيس ديمتريوس في بداية القرن الثّالث عشر، في كنف عائلة قرويّة من منطقة باسارابوف الواقعة جنوبي نهر الدّانوب، وكانت آنذاك تابعة للمملكة البلغاريّة.القديس ديمتريوس المغبوط الذي من باسارابوف

دخل القدّيس ديمتريوس، وبشجاعة منذ طفوليّته، في مصارعات وجهادات روحيّة من أجل اقتناء الفضيلة ملتزماً حياة الصّلاة والصّوم.

مواصلة القراءة

ثيوفانيس الحبيس القديس البار

ثيوفانيس الحبيس القديس البار

ثيوفانيس الحبيس القديس البارأعلنت الكنيسة الروسية قداسته سنة 1988م بمناسبة العيد الالفي لمعمودية الشعب الروسي. يُعتبر، عن حق، من أبرز صنّاع النهضة الروحية في الكنيسة الروسية قبل الثورة البولشفية (1917). ويعتبره البعض أبرز من كَتَب في “الروحانية الأرثوذكسية”، لا في القرن التاسع عشر وحسب، بل عبر التاريخ الروسي برمّته.

مواصلة القراءة

بندكتس الكبير

القديس بندكتس الكبير الذي من نرسي

القديس بندكتس الكبير الذي من نرسيالمرجع الأساس لسيرة حياة القدّيس بندكتُس (بالعربيّة مبارك)، الذي تعيّد له الكنيسة في الرابع عشر من شهر آذار، وضعه الكاتب البليغ واللاهوتيّ العلاّمة القدّيس غريغوريوس الكبير (بابا رومية من العام 590 إلى 604)،   مستندا إلى روايات أربع استقاها من تلاميذ القديس بنديكتوس ممن رأسوا ديورة كان قد أنشأها. وقد ورد الكلام عنه في الكتاب المعروف بـ “الحوارات”.   والقديس غريغوريوس معروف في الكنيسة الأرثوذكسيّة بالقدّيس غريغوريوس “الذّيالوغوس” أي “المحاوِر”، وتعيّد له الكنيسة في الثاني عشر من شهر آذار. ففي كتابه “الحوارات”، الذي يغلب عليه الطابع القصصيّ وتكثر فيه الأمثال ذات المغزى الأدبيّ، يخصّص القدّيس غريغوريوس للقدّيس بندكتس الجزء الثاني من حواراته.

مواصلة القراءة

أنسطاسيا القسطنطينية القديسة البارّة

ميخائيل الشهيد الجديد و أنستاسيا و كودراتوس

ميخائيل الشهيد الجديد و أنستاسيا و كودراتوسوُلدت في القسطنطينية، في زمن الإمبراطور يوستنيانوس (527- 565م). نشأت في كنف عائلة من النبلاء وتربت على التقوى ومخافة الله. أعطيت لقب البطريقة الأولى في القصر الملكي.

آثرت أنسطاسيا، حياة الفضيلة على حياة المجد الأرضي. فتركت بيتها وعائلتها ومالها. أخذت بعضاً من ثروتها ومقتنياتها وغادرت في سفينة إلى الإسكندرية. وجهتها كانت الجبال والصحاري على قسوتهما.

مواصلة القراءة

اسبيريدون العجائبي أسقف تريميثوس الجليل في القديسين

اسبيريدون العجائبي أسقف تريميثوس الجليل في القديسين

 اسبيريدون العجائبي أسقف تريميثوس الجليل في القديسينولد القديس اسبيريدون وعاش في جزيرة قبرص، احترف رعاية الأغنام. كان على جانب كبير من البساطة ونقاوة القلب. وإذ كان محباً لله، نما في حياة الفضيلة، ومحبة القريب واستضافة الغرباء. كل من أتى إليه زائراً كان يستقبله، وكأنه المسيح نفسه. الإنجيل بالنسبة إليه كان سيرة حياته لا كلاماً إلهياً فقط. كان لا يردّ محتاجا. كل محتاج كان يجد عنده تعزية ولو يسيرة. لم يهتمّ أبداً إذا كان صندوقه فارغاً أو ممتلئاً، هذا في نظره كان شأن ربه، فهو المعطي.

مواصلة القراءة

أنطونيوس القديس الشهيد

No Icon

No Iconكان اسم هذا القديس “روح” قبل ان يهتدي الى الايمان المسيحي. هو من اشراف مدينة دمشق، وكان يسكن بقرب دير على اسم القديس ثيودوروس قائد الجيش. كان سيء الاخلاق محبا للمجون، سكير.. كان يقلع الصلبان من مواضعها في الكنيسة، ويشق أردية المذبح، ويضايق الكاهن ويزعجه وقت الصلاة ويرمي عليه من كوّة في سقف الكنيسة كرات من طين.

مواصلة القراءة

جراسيموس الأردني

جراسيموس الأردني القديس البار

جراسيموس الأردني القديس البارهو من مقاطعة ليسيا في آسيا الصغرى. اقتبل الحياة الرهبانية في وطنه وأصاب نجاحات كبيرة في مواجهة رئيس سلطان الهواء (أف2:2).

بعد أن غادر جراسيموس ليسيا، جاء إلى فلسطين واعتزل في إحدى البراري على امتداد نهر الأردن. ويبدو أن إبليس تمكن من خداعه هناك لفترة من الوقت بعد سنتين من انتقاله، فإن ثيودوسيوس الدَّجال استماله إليه وإلى القول بالطبيعة الواحدة. لكن العناية الإلهية لم تشأ أن تشمل الظلمة رجل الله بسبب حُسن وسلامة نيَّته وبساطة قلبه. لذا لفت عبده جراسيموس إلى القديس أفثيميوس الذي كان معروفاً في تلك الأصقاع أنه رجل ممتلئ من روح الله، فمالت نفس جراسيموس إليه. وإذ أتاه أحبَّه وسمعه، وأخذ يتردد عليه. لهذه العلاقة الطيبة بين الاثنين كان الفضل في عودة جراسيموس عن الضلالات التي ألقاه فيها ثيودوسيوس مغتصب الكرسي الأورشليمي.

مواصلة القراءة