غريغوريوس الأول -الذيالوغوس- بابا روما

غريغوريوس الأول (الذيالوغوس)

غريغوريوس الأول (الذيالوغوس)يُنسب إليه القداس المعروف ب “السابق تقديسه” الذي يقام في أيام الصوم الكبير ما عدا يومَي السبت والأحد. يُلقّب القديس غريغوريوس بـ “الذيالوغوس” والتي تعني المتكلم باللاهوت.

وُلد في رومية حوالي العام 540 م لعائلة مسيحية تبوأ بعض أفرادها سدة البابوية. بعد إنهاء دراسته العالية صار والياً لمدينة رومية. نشأ على حبّ قراءة الكتاب المقدَّس والتأمل فيه.

Continue reading

صفرونيوس بطريرك أورشليم

صفرونيوس بطريرك أورشليم

صفرونيوس بطريرك أورشليمقديس من أنطاكية، ولد صفرونيوس الذي يعني اسمه “العفَّة” في دمشق، من أبوين تقيَّين عفيفين، هما بلنثوس وميرا. كان ذلك حوالي العام 550م. تمتع بطاقات عقليَّة كبيرة. وبموهبة شعريَّة فذَّة. جمع بين الحكمة والعفة فلقّب بـ “الحكيم”. ونهل العلوم في صباه ومن ثم علّمها.

أدرك صفرونيوس بحكمته البشرية أن هناك حكمة أكثر رفعة من الحكمة الأرضية. وهي الحكمة التي لا تضاهيها حكمة، ألا وهي الحكمة السماوية التي هي من الروح القدس.

Continue reading

سيلفستروس بابا رومية

سيلفستروس بابا رومية

سيلفستروس بابا روميةولد في رومية، أنشأته أمه على الفضيلة وسلّمته الى كاهن ممتاز اسمه كارينوس. فلما كبر سامه البابا مركلّينوس كاهنًا. كان ذلك قبل الاضطهاد الذي أثاره على المسيحيين الأمبراطور ذيوكليسيانوس.

وقد أبدى خلال فترة الاضطهاد هذه غيرة وجرأة كبيرة. فكان يفتقد المعترفين ويضيفهم. واهتمّ بدفن القديس الشهيد ثيموثاوس الإنطاكي بعدما جرى إعدامه لتمسّكه بالإيمان بالمسيح. وقد قبض عليه وأُودع السجن.

Continue reading

خريسنثوس وداريا ومن معهما القديسون الشهداء

القديسان خريسنثوس وداريا

القديسان خريسنثوس وداريا كان خريسنثوس الابن الوحيد لأحد شيوخ الاسكندرية المعروفين، بوليميوس. هذا الأخير انتقل إلى رومية زمن الأمبراطور الروماني نوميريانوس (283 – 284). هناك تسنى لخريسنثوس ان يتلقى قسطا وافرا من الفلسفة. وإذ ظنّ ان له في الفلسفة جوابا يروي عطشه إلى معرف الحق خاب أمله فبات حزينا متحيرا إلى ان شاء التدبير الإلهي ان يقع على نسخة من الإنجيل قرأه بنهم فوجد فيه ضالته. إثر ذلك تعرّف إلى كاهن اسمه كاربوفوروس لقّنه الإيمان القويم وعمّده.

Continue reading

خريستوذولس (عبد المسيح) القديس العجائبي

خريستوذولس (عبد المسيح) القديس العجائبي

خريستوذولس (عبد المسيح) القديس العجائبي ولد في إحدى قرى بيثينيا قرابة العام 1020م. درس وتعلّم، بنعمة الله، ان يستخفّ بالعابرات ويطلب الباقيات. رغب ذووه في تزويجه عنوة فلم يشأ. فرّ إلى جبل الأوليمبوس. تتلمذ هناك لشيخ معروف بحكمته وعلمه الإلهي. لبس الثوب الملائكي وتسمى خريستوذولوس. اقتدى بمعلمه في كل شيء. اعتبره أيقونة حيّة للمسيح. أذوى جسده بالأصوام وأخذ يَمضي ليال بطولها في الصلاة.

Continue reading

ثيودوروس الطرسوسي أسقف كانتربري

القديس ثيودوروس الطرسوسي أسقف كانتربري

القديس ثيودوروس الطرسوسي أسقف كانتربرينعيد له والكنيسة اللاتينية في 19 أيلول. ولد ثيودوروس سنة 602 في طرسوس (كيليكية) التي هي مدينة القديس بولس الرسول. درس في أثينا فلمع. لسببٍ ما نجهله انتقل راهبا الى مدينة رومية حيث تتلمذ على يد احد الآباء واسمه ادريانوس. وبرز هناك في مجال الدراسات المشرقية ونال إعجاب البابا فيتالي.

Continue reading

تيطس الرسول أسقف كريت

تيطس الرسول أسقف كريت

تيطس الرسول أسقف كريتتعيّد كنيستنا في الخامس والعشرين من آب لقديس من اوائل المسيحيين من أصل غير يهودي   الذين آمنوا على يد بولس الرسول. كان تيطس يونانيا اي من الامم، والامم هو الاسم الذي اطلقه اليهود على كل من لم يكن يهوديا، لهذا سمي بولس رسول الامم. اصبح  تيطس من اصدقاء بولس المقربين ورفيقه في بعض رحلاته التبشيرية واحد مساعديه في العمل الكرازي. نعرف عنه من رسائل الرسول بولس فقد ورد اسمه ثماني مرات في الرسالة الثانية الى اهل كورنثوس، وفي الرسالة إلى أهل غلاطية،  وكتب اليه الرسول بولس رسالة وهي المعروفة “برسالة تيطس” يصفه فيها ب” الابن الصريح حسب الإيمان المشترك…” (تيطس 1: 4).

Continue reading

بندكتس الكبير

القديس بندكتس الكبير الذي من نرسي

القديس بندكتس الكبير الذي من نرسيالمرجع الأساس لسيرة حياة القدّيس بندكتُس (بالعربيّة مبارك)، الذي تعيّد له الكنيسة في الرابع عشر من شهر آذار، وضعه الكاتب البليغ واللاهوتيّ العلاّمة القدّيس غريغوريوس الكبير (بابا رومية من العام 590 إلى 604)،   مستندا إلى روايات أربع استقاها من تلاميذ القديس بنديكتوس ممن رأسوا ديورة كان قد أنشأها. وقد ورد الكلام عنه في الكتاب المعروف بـ “الحوارات”.   والقديس غريغوريوس معروف في الكنيسة الأرثوذكسيّة بالقدّيس غريغوريوس “الذّيالوغوس” أي “المحاوِر”، وتعيّد له الكنيسة في الثاني عشر من شهر آذار. ففي كتابه “الحوارات”، الذي يغلب عليه الطابع القصصيّ وتكثر فيه الأمثال ذات المغزى الأدبيّ، يخصّص القدّيس غريغوريوس للقدّيس بندكتس الجزء الثاني من حواراته.

Continue reading

باتريك أسقف ايرلندا ومبشرها

القديس باتريك أسقف ايرلندا ومبشرها

القديس باتريك أسقف ايرلندا ومبشرهاولد في بريطانيا لعائلة مسيحية سنة 383م. هو ابن شماس اسمه كالبورنيوس، وكان جده لأبيه كاهناً. في السادسة عشرة من عمره غزا قراصنة قريتَه وأخذوا العديد من السكان أَسرى،  من بين هؤلاء باتريك. بيع كعبد في ايرلندا. اشتراه احد الملاّكين وجعله ناظرا لقطعانه في الجبال. بسبب هذا الوضع المرير اخذ بالصلاة، عزائه الوحيد.

Continue reading

بولس المعترف أبينا الجليل في القديسين رئيس أساقفة القسطنطينية

بولس المعترف

بولس المعترفولد القديس بولس في تسالونيكي في اواخر القرن الثالث الميلادي. اتى الى القسطنطينية وهو شاب، وانضم الى خدّام الكنيسة فيها. أبدى منذ اول عهده بالخدمة تمسكا بالايمان القويم اقترن بالصلاة والتقوىوالوداعة. وقد سامه البطريرك ألكسندروس حين كان شماسا ثم كاهنا في وقت قصير. في عام 336 م سئل البطريرك ألكسندروس حين كان يحتضر بمن يشير ليكون خلفا له، فكان جوابه:”اذا رغبتم في راع فاضل وصاحب إيمان قويم فعليكم ببولس”.

Continue reading

أغابيوس القديس الشهيد ورفاقه الشهداء السبعة

أغابيوس

ورد خبر هؤلاء القديسين الشهداء في مؤلَّف “شهداء فلسطين” لأفسافيوس القيصري (الفصل الثالث). أمبراطور رومية يومذاك كان ذيوكليسيانوس وحاكم فلسطين أغابيوسأوربانوس والمناسبة الاضطهاد الكبير للمسيحيين قرابة العام 305م. فلقد شاء الحاكم، تنفيذا لتوجيهات قيصر، ان يقيم، في قيصرية، عيدا كبيرا يقدَّم خلاله المسيحيون المعاندون طعاما للوحوش. وإذ انتشر الخبر في هذا الشأن تقدم ستة شبّان هم ثيمولاوس، من أهل البنطس، وديونيسيوس من أبناء طرابلس الفينيقية، وروميلوس وهو شماس مساعد في كنيسة اللد، وباييسيوس والاسكندر وهما مصريان، وشاب آخر من غزة اسمه الاسكندر أيضا.

Continue reading

أونيسيموس الرسول

أونيسيموس الرسول

أونيسيموس الرسولالمرجع لسيرة القديس الرسول اونيسيموس هي الرسالة التي كتبها الرسول بولس في سجنه إلى فيلمون وأرسلها والرسالة إلى أهل كولوسي مع مرافقه أرخيبس. يُذكر اونيسيموس أيضا في الرسالة إلى أهل كولوسي (4 : 9). كان اونيسيموس عبدا لفيلمون في المدينة ذاتها. وكان فيلمون قد اهتدى على يد بولس وصار فيما بعد أول اسقف على كولوسي ومات شهيد. أما اونيسيموس – ومعنى اسمه مفيد – فقد كان عبداً سيئا لأنه سرق مال معلمه وهرب.

Continue reading