يوحنا الدمشقي

القدّيس يوحنا الدمشقي

القدّيس يوحنا الدمشقيولد منصور بن سرجون وهو اسم القديس يوحنا حوالي سنة 655 م في دمشق، عاصمة الأمويين آنذاك، من عائلة عريقة وغنية، عُرفت بفضيلتها ومحبتها للعلم وبمكانتها السياسية والاجتماعية، إذ إن سرجون، والد يوحنا ومنصور جده، كانا يعملان على إدارة أموال الخلفاء الأمويين وعلى جمع الخراج من المسيحيين. وعلى ما يبدو أن منصور، في مطلع شبابه، قد شَغِلَ هذه الوظيفة لمدة من الزمن .القديس يوحنا الدمشقي.

Continue reading

كيرللس البعلبكي، مرقص العرطوزي والخدام والعذارى في غزة وعسقلان

القديسان مرقص العرطوزي و كيرللس البعلبكي

القديسان مرقص العرطوزي و كيرللس البعلبكيلما عمد قسطنديوس قيصر (337 – 361)، امبراطور بيزنطية، إلى قتل عمه يوليوس قسطنديوس، شقيق القديس قسطنطين الكبير، وابنه البكر، أمكن إنقاذ ابنيه الباقيين غالوس ويوليانوس من بطشه. في ذلك الوقت، على ما قيل، تجشم مرقص خطرا جسيما إذ ارتضى ان يُخفي يوليانوس ويوفر له، سرا، كل ما يحتاج إليه.

Continue reading

دوروثاوس غزة

القديس دوروثاوس غزة

القديس دوروثاوس غزةالقديس دوروثاوس (500- 555) الذي من غزة. أبواه الروحيّان هما : يوحنا “النبي” وبرصنوفيوس “الشيخ الكبير”.

نشأته:

Continue reading

بولس و عيناتا و فالنتينا القديسون الشهداء من فلسطين

القديسة فالنتينا الفلسطينية

القديسة فالنتينا الفلسطينيةأورد سيرة استشهادهم إفسافيوس القيصري في مؤلفه عن شهداء فلسطين. حاكم قيصرية فلسطين يومها، كان يدعى فرميليانوس. في أيامه استعر الاضطهاد على المسيحيين في غزة وأُلقي القبض على بعضهم أثناء اجتماعهم لسماع الكتاب المقدس. وقد جرى لبعضهم حرق عضلات مفصل القدم اليسرى وقُلعت عيونهم اليمنى وقاسوا أهوالا وعذابات مبرحة.

Continue reading

أغابيوس القديس الشهيد ورفاقه الشهداء السبعة

أغابيوس

ورد خبر هؤلاء القديسين الشهداء في مؤلَّف “شهداء فلسطين” لأفسافيوس القيصري (الفصل الثالث). أمبراطور رومية يومذاك كان ذيوكليسيانوس وحاكم فلسطين أغابيوسأوربانوس والمناسبة الاضطهاد الكبير للمسيحيين قرابة العام 305م. فلقد شاء الحاكم، تنفيذا لتوجيهات قيصر، ان يقيم، في قيصرية، عيدا كبيرا يقدَّم خلاله المسيحيون المعاندون طعاما للوحوش. وإذ انتشر الخبر في هذا الشأن تقدم ستة شبّان هم ثيمولاوس، من أهل البنطس، وديونيسيوس من أبناء طرابلس الفينيقية، وروميلوس وهو شماس مساعد في كنيسة اللد، وباييسيوس والاسكندر وهما مصريان، وشاب آخر من غزة اسمه الاسكندر أيضا.

Continue reading

المطران الشاعر سليمان الغزي

عرف التاريخ العربيّ الكثير من الشعراء العرب المسيحيّين الذين لم يشيروا في قصائدهم الى هويّتهم المسيحية إلاّ نادرًا. أما سليمان الغزّيّ، الأسقف الأرثوذكسي الذي عاش بين القرنين العاشر والحادي عشر للميلاد، فلم يتطرّق في شعره إلاّ الى المواضيع المسيحية من شرح للكتاب المقدس، وإيضاح للعقيدة وللطقوس، ومدح لحياة الزهد والنسك، وتغنّ بالأخلاق المسيحيّة، ووصفٍ لعادات المسيحيّين في أعيادهم واحتفالاتهم العباديّة. ولا ينسى الأسقف سليمان أن يحثّ المسيحيّين على ضرورة الاهتمام بالفقراء وعدم تخزين المال. كما يحتلّ شاعرنا أهميّة تاريخية قصوى لجهة وصفه أحوال المسيحيين العرب في العصر الفاطمي، وبخاصة خلال خلافة الحاكم بأمر الله (1021) الذي اضطهد المسيحيين، إذ أرغمهم على ارتداء العمائم والزنانير والألبسة السوداء وعلى حمل الصلبان الخشبية الثقيلة في أعناقهم.

Continue reading

الاضطهاد العظيم

الحكم في ما قبل الاضطهاد: بعد قتل أوريليانوس في حملته على الساسان سنة 275، توالى على العرش عدة أباطرة قتلوا بعضهم البعض إلى أن استلم ديوقليتيانوس في سنة 284 بعد أن دعمه الجيش. وقد قام بعد استلمه الحكم جعل في رومة إمبراطورين، مكسيميانوس في الغرب وهو في الشرق، وجعل لكل إمبراطور قيصر يساعده في إدارته ويستلم عنه في حال وفاة الإمبراطور، وأعطي أيضاً للقيصر إدارة مناطق بحيث يصبح عليها المتسلط الأول، وفي سنة 291 جعلا من قسطنديوس كلوروس -والد قسطنطين- قيصراً معاوناً لمكسيميانوس، وغاليريوس في الشرق. واستطاع ديوقليتيانوس أن يعيد هيبة رومة فشنّ حروباً كثيرة وأعاد إعمارها.

Continue reading

الرهبان في القرنين الثالث والرابع

الأصل: السيد المسيح هو أول من عاش عيشة فقر وتيه ومسكنة. وعلّم باقتراب ملكوت الله. وأرسل تلاميذه وأوصاهم ألا يحملوا شيئاً للطريق. ويعقوب أخا الرب لم يأكل لحماً ولم يشرب خمراً ولم يقتنِ سوى رداءٍ واحد.

وجاء الاضطهاد في القرون الثلاثة الأول ففرَّ المؤمنون إلى البراري والقفار وعاشوا عيشة البؤس والطهارة والتقوى. واشتدت وطأة الحكم وكثرت الضرائب وتثاقلت، فتاه المؤمنون وتركوا القرى والمزارع محتجين على نظام المجتمع حتى إذا أطل القرن الرابع وجاء قسطنطين وخلفاؤه ولكم يكد يغير ذلك شيئاً من طريقة المؤمنين. إذ أصبحوا يقولون بوجوب الاكتفاء والابتعاد عن العالم للتأمل والتفكير بالقيم الروحية والبشرية.

Continue reading