يعقوب الفارسي المقطع العظيم في الشهداء

القديس العظيم يعقوب الفارسي المقطع

القديس العظيم يعقوب الفارسي المقطعكانت ولادة القدّيس يعقوب ونشأته، فيما يبدو، في بلاد فارس (إيران)، وكان من عائلة ثرية من فئة النبلاء، قيل أﻧﻬا امتازت بالكرم وإضافة الغرباء، وكانت على المسيحية. يومذاك كانت المسيحية في بلاد فارس مرذولة ومضطهدة، وإذ كان على يعقوب أن يختار بين إيمانه بالرب يسوع المسيح والحظوة لدي الملك، اختار امتيازات هذا الدهر وأمجاده وبات شريك الملك في عبادة الأوثان.

مواصلة القراءة

مركللوس الأفامي رئيس دير الذين لاينامون

القديس مركللوس الأفامي

القديس مركللوس الأفاميولد من عائلة غنية عاشت في أفاميا السورية (تقع قرب مدينة حماة وتحوي آثاراً هامة ). تيتم شاباً صغيراً فانتقل إلى أنطاكية ليدرس العلوم الدنيوية. أدرك بطلان ما خرج من أجله . وزع ممتلكاته على الفقراء وسافر إلى أفسس . هناك أخذ يحصل لقمة عيشه فعمل خطاطاً. بعد العمل كان ينصرف إلى الصلاة الليلية في الأديرة والكنائس التي كانت تنفتح أبوابها أمامه من ذاتها.

مواصلة القراءة

شالفا الشهيد ورفاقه الشهداء الجورجيين

القديس شالفا الشهيد الجورجي

القديس شالفا الشهيد الجورجيشالفا قائد عسكري جيورجي جُرح جرحا بليغًا إثر تعرض جورجيا لغزوة الفارسي الشاه جلال الدين. لمّا شفي عرضوا عليه كرامات جمّة اذا قبل الإسلام. لم يشأ. ردّد عليهم كلمات القديس إغناطيوس الأنطاكي: “لست أطلب ربحًا أيا كان ما خلا حفظ الإيمان المسيحي الذي خُلقت عليه”.

مواصلة القراءة

أفكسنديوس القديس البار

أفكسنديوس القديس البار

أفكسنديوس القديس الباركان والد أفكسنديوس من المسيحيين الفارسيين الذين هربوا إلى بلاد سوريا سنة 360 بسبب إضطهاد سابور ملك الفرس. هناك تزوج من امرأة مسيحية ورزقا ولداً أسمياه أفكسنديوس كان ينمو ببركات الله. عندما بلغ العشرين قصد القسطنطينية لزيارة عمه الضابط في جيش الإمبراطور، وعندما وصلها كان عمه قد توفي. رغم ذلك بقي في المدينة. وبسبب نباهته وجودة عقله أٌدخل إلى حرس الملك الخاص في رتبة مرموقة، لكنه لم ينسَ إيمانه وشرائع الإنجيل، بل حفظها وطبقها بكل تقوى. كان يصوم كل يوم حتى غياب الشمس. أما قوته الروحي فكان قراءة الكتاب المقدس والكتب الروحية. ولم ينفك عن التردد على الأبرار والرهبان في القسطنطينية لمشاركتهم الصلوات والسهرانيات، وكان يتوج صلواته وأصوامه بأفعال الرحمة فيوزع علهم كل شيء يملكه.

مواصلة القراءة

أنسطاسيوس الفارسي القديس الشهيد في الأبرار

أنسطاسيوس الفارسي القديس الشهيد في الأبرار

أنسطاسيوس الفارسي القديس الشهيد في الأبرارفي اليوم الثاني والعشرين من كانون الثاني، تعيد كنيستنا المقدسة للقديس الشهيد في الأبرار أنسطاسيوس الفارسي.

سنة 614 شنّ الفرس حملات على بلاد سوريا وفلسطين ومصر فاجتاحوها وسبوا الكثيرين من أهلها واستولوا على كنوزها وأحرقوا كنائسها وأديارها وقتلوا رهبانها وحملوا معهم من المدينة المقدسة أورشليم عود الصليب الكريم وأسروا الكثيرين من أبنائها المسيحيين وعلى رأسهم زخريا بطريرك أورشليم.

مواصلة القراءة

إيريني القديسة العظيمة في الشهيدات التي من مجدون

إيريني القديسة العظيمة في الشهيدات التي من مجدون

إيريني القديسة العظيمة في الشهيدات التي من مجدونلا نعرف متى عاشت القديسة إيريني ولا متى استشهدت. بعضهم يجعلها في القرن الأول وبعضهم في القرن الرابع (السنكسار يجعل رقادها في سنة 315). أما مجدون، المدينة، فلا نعرف أين تكون. يحلو للبعض أن يجعلها في مقدونية أو تراقيا وللبعض الآخر برّ الأناضول أو بلاد فارس. على أنه يبدو أن أيريني كانت وثنية في الأساس ثمَّ اهتدت إلى المسيح. قيل أن والداها كانا من الأعيان، لكينيوس الملك، وأنَّه كان لها معلَّم خصوصي هو الذي هداها إلى المسيح. كما يبدو أنها اعتمدت ونذرت بتوليتها ليسوع المسيح وهدت أبويها وكثيرين غيرهما.

مواصلة القراءة

جاورجيوس اللابس الظفر

أيقونة القديس جاورجيوس العظيم في الشهداء اللابس الظفر

أيقونة القديس جاورجيوس العظيم في الشهداء اللابس الظفرولد القديس جاورجيوس (ومعنى اسمه الحارث) في مدينة اللد في فلسطين سنة”280م” من أبوين مسيحيين كانا من أصحاب الغنى و الشهرة الإجتماعية، دخل في سلك الجندية و هو في السابعة عشرة من عمره، أحبه الإمبراطور (ذيوكلتيانس) و ادخله في فرقة الحرس الملكي ورقاه و جعله قائد الفرقة.

مواصلة القراءة