البدعة المانوية

جاء في تاريخ الراهب الرهاوي أن مجمع أنطاكية الثالث حرم تعاليم ماني في الوقت نفسه حرم فيه تعاليم بولس السميساطي. وهو قول ضعيف لا يجوز الأخذ به لأن المؤرخ الرهاوي دوّن أخباره في القرن الثالث عشر. وجاء أيضاً في بعض التواريخ السريانية وفي تاريخ ميخائيل الكبير “أن ماني ولد في مدينة السوس سنة 240 وأصبح مسيحياً وسامه أسقفها كاهناً سنة 268 ثم مرق من المسيحية لخبث طينته”. وهذا القول ضعيف أيضاً لأنه جاء متأخراً.

Continue reading