مجمعي أنقيرة وقيصرية الجديدة

مجمع أنقيرة: توفي في سنة 314 الأسقف تيرانوس وخلفه الأسقف فيتالوس، وهو الذي تم تابع ترميم الكنائس وتكريسها، فلمس اختلاف في الآراء حول قبول التائبين العائدين إلى حضن الكنيسة، بعد الاضطهاد فدعا الأساقفة إلى مجمع في أنقيرة. لبى الدعوة عدد من الأساقفة من غلاطية وبسيدية وبمفيلية وفريجية وقبدوقية وقيليقية وسورية وفلسطين وأرمينيا. وبحث في هذا الاختلاف وأقرّ بعدة قرارات في الأمور التالية:

مواصلة القراءة

ما بين هرطقة آريوس ومجمع نيقية

تداعيات بدعة آريوس: علم الكسندروس بما علّم به آريوس وسمع اعتراض بعض المؤمنين على هذه التعاليم الجديدة. فدعا الطرفين مناقشة علنية بحضوره. فأوضح آريوس رأيه في الآب والابن والروح القدس. واستمسك خصومه بولادة الابن من الآب قبل كل الدهور وبمساواة الابن والآب في الجوهر. وأصغى الكسندروس إلى كل ما قاله الطرفان واثنى على جميع الخطباء ولكنه قال بولادة الابن قبل كل الدهور وبمساواته للآب في الجوهر وأمر آريوس أن يقول قوله ومنعه عمّا كان يعلّم به.

مواصلة القراءة

عودة آريوس ونفي أثناسيوس

عودة آريوس: في خريف سنة 334 كتب قسطنطين إلى آريوس يدعوه إلى المثول بين يديه ويؤكد استعداده لإعادته إلى وطنه. فعاد آريوس ومثل بين يدي الأمبراطور وأكد “أرثوذكسيته” واعترف أن الابن مولود من الآب قبل كل الدهور ولكنه لم يقل شيئاً عن المساواة في الجوهر Homoousios ثم التمس قبوله في الكنيسة فأحاله الأمبراطور إلى مجمع ينعقد في صور.

مواصلة القراءة

المجمع الأنطاكي الأول

في فترة الاضطهاد التي مرت بها الكنيسة أنكر الكثير إيمانهم ثم رغبوا في العودة إلى إلى حضن الكنيسة. فنشأ اختلاف بين رؤساء الكنائس في قبولهم. فتعددت الانشقاقات وطالت.

مواصلة القراءة