جبرائيل نصير الشهيد

هو (1) من بلدة “الحفّة”، مركز قضاء “الحفّة” في محافظة اللاذقية السورية. ذهب، مرة، واثنين من رفاقه في تجارة باتجاه “جسر الشاغور”(2).كان رفيقاه مسيحيين. وقد صحبهم سائس مسلم. فتصدى لهم في الطريق رجال مسلّحون وصرخوا في وجوههم: “أسلموا تسلَموا!”(3).

مواصلة القراءة

ثاوذورُس أبو قُرَّة أسقف حرّان

ثاوذورس أبو قُرة (+825) هو اسقف مدينة حرّان الارثوذكسي. وحرّان مدينة من مدن بلاد ما بين النهرين الكبرى. ولد في مدينة الرها. اعتنق الحياة الرهبانية في دير القديس سابا في فلسطين الذي لعب دورا كبيرا في الدفاع عن العقائد الارثوذكسية. ففي هذا الدير عاش القديس  يوحنا الدمشقي  بعد تنسكه. وعند وصول ثاوذورس الى هذا الدير، كان ذِكْر  يوحنا الدمشقي  لا يزال حيا. أبو قرة لم يعرف شخصيا القديس  يوحنا الدمشقي. إلا انه اتّبع خطاه والتزم نشر تعاليمه عند المتكلمي العربية. وقد كان أبو قرة عالما في الفلسفة والمنطق وترجم الى العربية بعض كتب ارسطو. كما كان ملما بالطب، وكان يجيد السريانية والعربية واليونانية. وترك الكثير من المؤلفات بهذه اللغات الثلاث. أهمها في العربية:

مواصلة القراءة

بطرس كابيتولياس القديس الشهيد في الكهنة

الأيقونة ليست أيقونة القديس الشهيد بطرس، بل وضعت فقط لمشابهة الأحداث

الأيقونة ليست أيقونة القديس الشهيد بطرس، بل وضعت فقط لمشابهة الأحداثكابيتولياس هي مدينة من مدن عبر الاردن (قريبة من مدينة إربد الاردنية). عليها كان بطرس كاهناً يتمتع بكل امتيازات الرفعة والثراء. تزوج، وهو شاب صغير، ورزق صبياً وبنتين. انصب منذ صغره على دراسة الكتاب المقدس.

في احد الايام كان بطرس مجتمعاً مع شيوخ مسلمين، فجاهر أمامهم بإيمانه بالمسيح وكفّرهم. فثارت ثائرت الشيوخ عليه وارادوا ان يقتلوه. وقد حصل اضطراب في المدينة بسببه.

مواصلة القراءة

أبو العّطّار البغدادي القديس الشهيد

الشهيد القديس أبو العطار البغدادي

الشهيد القديس أبو العطار البغداديكان الشهيد ابو العطّار عربياً مسلماً بغدادياً. كان في سن السابعة عشرة عندما التقى بأمير جيورجي هو الدوق نرسيس. هذا قدم الى بغداد بناء لأمر الخليفة ابي جعفر المنصور الذي حبسه في حفرة ثلاث سنوات. فلما تولى الخلافة المهدي (775-785) أمر بإخراجه وأعاد اليه الاعتبار ورده اميراً على شعبه. وقد رافق ابو العطّار الأمير الى بلاده بعدما التحق بحاشيته. تعلّم ابو العطّار اللغة الجيورجية قراءة وكتابة واطّلع على العهدين القديم والجديد وأخذ يدخل الكنيسة بانتظام ويسائل المعلّمين في قضايا الإيمان. وقليلاً قليلاً بات على بيّنة من إيمان الكنيسة المقدّسة وتعليمها، فاقتبل المسيح في قلبه سيداً دون ان يعلن عن ذلك جهراً مخافة ان يتعرّض لملاحقة المسلمين.

مواصلة القراءة