نيكون الشهيد في الأبرار ورفاقه المائة والتسعة وتسعين الشهداء

القديس الشهيد في الكهنة نيقون

القديس الشهيد في الكهنة نيقونأغلب الظن انه من نابولي الإيطالية مع ان ثمة من يطرح ان يكون من قيصرية فلسطين. كان أبوه وثنيا وأمه مسيحية.

حدث ذات مرة، خلال معركة عسكرية اشترك نيقون فيها، بعد ان وجد نفسه في خطر شديد. في تلك الساعة بالذات خطر ببال قديسنا ما سبق ان سمعه من أمه التقية عن الحياة الأبدية فهتف صارخا: “بادر أيها الرب يسوع المسيح إلى معونتي!” وإذ تسلّح بعلامة الصليب، سلاحا لا يُقهر، اندفع إلى المعركة بشجاعة وقوة فائقين حتى انه خرج منتصرا ممجَّا. وفي عودته إلى وطنه زار أمه وروى ما جرى له، كما نقل رغبته في اقتبال المعمودية في المشرق حيث ينابيع الإيمان.

مواصلة القراءة

ميخائيل موروئيدس الشهيد الجديد

من عائلة مسيحية غنية من أندرينوبوليس، كانت لها عند السلطات التركية والسلطان حظوة. الغنى والنفوذ جعلهما ميخائيل في خدمة المسيحيين، محليّين وغرباء، ممن عانوا من قسوة معاملة الأتراك لهم وأثقلت الضرائب كواهلهم.

مواصلة القراءة

كليمنضوس الشهيد اسقف أنقرة

القديس كليمنضوس الشهيد أسقف انقيرة

القديس كليمنضوس الشهيد أسقف انقيرةأصل القديس كليمنضوس من انقرة في غلاطية. ولد من أب وثني وأم مسيحية، في القرن الثالث الميلادي. فلما توفي والداه، وهو صغير السن، تبنّته إمرأة مسيحية تقية اسمها صوفيا، فنشأ لديها على التقوى. وقد امتاز، منذ نعومة أظفاره، بغيرته على الإيمان بالمسيح. لاحظه الأسقف المحلي فرسمه شماسًا ثم اختير أسقفًا لانقرة وكان لا يزال في العشرين من عمره.

مواصلة القراءة

كيكيليا وزوجها فاليريانوس الشهيدان

القديسة كيليكيا الرومية

القديسة كيليكيا الروميةكانت القديسة كيكيليا من عائلة وثنية ثرية ذائعة الصيت في رومة. هذه صارت تلميذة للمسيح من صباها فراحت تكرس وقتها للصلاة والخدمة وأفعال الرحمة والمما رسات التقوية، كل ذلك بلا علم من أهلها . وعندما بلغت سن الزواج خطبها شاب لامع يدعى فاليريانوس نشأ على الوثنية أيضاً، إلا أن الشابة نجحت بأقوالها ومُثلها وحكمتها وعذوبة كلامها في كسب خطيبها إلى عقيدتها وإلى إيمانها وفي اقناعه بأن يعيشا معاً سيرة محفظة للبتولية.

مواصلة القراءة

غالكتيون وزوجته أبيستيمي الشهيدان الحمصيان

غالكتيون وزوجته أبيستيمي الشهيدان الحمصيان

عاش هذان القديسان في مدينة حمص في أيام الامبراطور الروماني داكيوس وفيها استشهدا. كان غالكتيون من عائلة وثنية، كليتوفن ولفيكيبي، ثرية حُرمت ثمرة البطن زمانًا إلى أن مرّ ﺑﻬا راهب يستعطي اسمه أونوفريوس.غالكتيون وزوجته أبيستيمي الشهيدان الحمصيان

مواصلة القراءة

بولس الثيبي القديس البار والناسك الأول

بولس الثيبي القديس البار و الناسك الأول

بولس الثيبي القديس البار و الناسك الأولنشأته:

تعيّد كنيستنا في اليوم الخامس عشر من كانون الثاني لأبينا البار بولس الثيبي أول النساك المتوحدين في التاريخ المسيحي. ولد القديس بولس سنة 228 في مدينة ثيبة في صعيد مصر أيام الإمبراطور الروماني ألكسندروس ساويروس، قرابة العام 228م. كان أبواه غنيَّين، فثقَّفاه باللسانيين اليوناني والقبطي وربَّياه تربيةً مسيحية صالحةً لأنهما كانا مسيحيَّين تقيَّين. غرسا في قلبه بذور الفضائل المسيحية مع العلوم العصرية التي نبغ فيها. ورث عن والديه ثروة طائلة بعد أن فقدهما وهو في ريعان شبابه فترك كلّ شيء لشقيقته لأن نفسه كانت تصبو إلى الكنوز الروحية والسماوية، وذهب إلى البراري قاصداً الخلوة والوحدة والسكينة مع الله. هناك وجد كهفاً قضى فيه معظم حياته مصلياً وساجداً للرب، مناجياً ومستعطفاً إياه لأجل خلاص جميع البشر.

مواصلة القراءة

باتريك أسقف ايرلندا ومبشرها

القديس باتريك أسقف ايرلندا ومبشرها

القديس باتريك أسقف ايرلندا ومبشرهاولد في بريطانيا لعائلة مسيحية سنة 383م. هو ابن شماس اسمه كالبورنيوس، وكان جده لأبيه كاهناً. في السادسة عشرة من عمره غزا قراصنة قريتَه وأخذوا العديد من السكان أَسرى،  من بين هؤلاء باتريك. بيع كعبد في ايرلندا. اشتراه احد الملاّكين وجعله ناظرا لقطعانه في الجبال. بسبب هذا الوضع المرير اخذ بالصلاة، عزائه الوحيد.

مواصلة القراءة

أفكسنديوس القديس البار

أفكسنديوس القديس البار

أفكسنديوس القديس الباركان والد أفكسنديوس من المسيحيين الفارسيين الذين هربوا إلى بلاد سوريا سنة 360 بسبب إضطهاد سابور ملك الفرس. هناك تزوج من امرأة مسيحية ورزقا ولداً أسمياه أفكسنديوس كان ينمو ببركات الله. عندما بلغ العشرين قصد القسطنطينية لزيارة عمه الضابط في جيش الإمبراطور، وعندما وصلها كان عمه قد توفي. رغم ذلك بقي في المدينة. وبسبب نباهته وجودة عقله أٌدخل إلى حرس الملك الخاص في رتبة مرموقة، لكنه لم ينسَ إيمانه وشرائع الإنجيل، بل حفظها وطبقها بكل تقوى. كان يصوم كل يوم حتى غياب الشمس. أما قوته الروحي فكان قراءة الكتاب المقدس والكتب الروحية. ولم ينفك عن التردد على الأبرار والرهبان في القسطنطينية لمشاركتهم الصلوات والسهرانيات، وكان يتوج صلواته وأصوامه بأفعال الرحمة فيوزع علهم كل شيء يملكه.

مواصلة القراءة

أرسانيوس الكبادوكي القديس

أرسانيوس الكبادوكي

أرسانيوس الكبادوكي ولد القديس ارسانيوس في اواخر القرن التاسع عشر في قرية فراسة التي هي واحدة من ست قرى بقيت مسيحية في بلاد الكبادوك (تركيا) الى العام 1924 حين هجرها سكانها الى بلاد اليونان.

كان أبواه فقيرين. تيتم صبيا فعاش لدى أخت لأمه. تلقى قسطا لا بأس به من العلم. بعد ذلك انتقل الى قيصرية الكبادوك حيث انضم وهو في السادسة والعشرين الى دير القديس يوحنا المعمدان واتخذ اسم ارسانيوس بعدما كان اسمه ثيودوروس. ولكن لم يشأ التدبير الإلهي ان يكمل أرسانيوس حياته راهبا في الدير, فاستدعاه المتروبوليت بائيسيوس وسامه شماسا ثم ردّه الى فراسة ليُعنى بتعليم الاولاد المحرومين هناك القراءة والكتابة.

مواصلة القراءة

غالكتيون وزوجته أبيستيمي القديسان الشهيدان الحمصيان

الشهيدان الحمصيان غالكتيون وزوجته أبيستيمي

الشهيدان الحمصيان غالكتيون وزوجته أبيستيميعاش هذان القديسان في مدينة حمص في أيام الامبراطور الروماني داكيوس وفيها استشهدا. كان غالكتيون من عائلة وثنية ثرية حُرمت ثمرة البطن زمانًا إلى أن مرّ ﺑﻬا راهب يستعطي اسمه أونوفريوس. هذا لما رأى إمارات الحزن مرتسمة على محيا المرأة، أم غالكتيون العتيدة، سألها ما ﺑﻬا فأجابته أنه لا ولد لها. فقال لها إن هذا بتدبير من الله حتى لا تقدّم مولودها للشياطين وأﻧﻬا ستبقى كذلك إلى أن تؤمن بالإله الحقيقي، يسوع المسيح، الذي ينادي هو به. فتحرك قلب المرأة فبشّرها وعمّدها. وما هي سوى فترة قصيرة حتى حبلت. وفي زمان الولادة أنجبت صبيًا سمّته غلكتيون وأقنعت زوجها فآمن واعتمد هو أيضًا.

مواصلة القراءة

أكيلينا الجبيليّة القديسة

أكيلينا الجبيليّة القديسة

هي ابنة أحد أعيان جبيل الفنيفية (لبنان)،أكيلينا الجبيليّة القديسة عاشت القديسة أكيلينا في أواخر القرن الثالث على عهد ذيوكلتيانوس الملك. وقد تلقنت مبادئ المسيحية وتعمّدت على يد أوتاليوس أسقف مدينتها بيبلوس، حتى اضطرم قلبها بمحبة الطفل الإلهي وهي ابنة اثنتي عشرة سنة. فأخذت تسعى في نشر عبادته بين مواطنيها فآمن منهم عدد وافر. فوشى بها نيقوذيموس أحد الغيوري على الوثنية إلى الحاكم الروماني فولوسيناس، فاستحضرها وسألها عن إيمانها، فأجابت: “انا مسيحية”.

مواصلة القراءة

أفدوكية البعلبكية القديسة الشهيدة

القديسة الشهيدة أفدوكية البعلبكية

القديسة الشهيدة أفدوكية البعلبكيةكانت أفدوكية سامرية الأصل استوطنت مدينة بعلبك زمن الإمبراطور الروماني ترايان (96-116 م). لم تكن مسيحية أول أمرها بل وثنية. وإذ تمتعت بجمال أخاذ امتهنت الفجور وجمعت لنفسها، نتيجة ذلك، ثروة يعتد بها.

سلكت أفدوكية على هذا النحو سنين إلى أن مرّ بحياتها رجل مسيحي غيّر لديها مجرى الأمور. اسم هذا الرجل كان جرمانوس. وقيل نزل يوماً، في بعلبك، لدى امرأة مسيحية يقع بيتها بقرب بيت أفدوكية. أثناء الليل قام الرجل وتلا، بصوت مرتفع، مزاميره كما اعتاد، ثم قرأ نصاً في كتاب حول الدينونة الأخيرة وعقاب الخطأة وثواب الأبرار. وإذ بلغت تلاوته أذني أفدوكية فتح الله قلبها فاستفاقت من غيها واستيقظ ضميرها فاستغرقت في أسى عميق على نفسها وذرفت الدمع، طوال الليل، سخياً.

مواصلة القراءة