يوحنا السلّمي السينائي

القديس يوحنا السلّمي السينائي

القديس يوحنا السلّمي السينائيهو يوحنا السينائي نسبة إلى سيناء وسمي السلمي لأنه ألّف كتاب “سلم الفضائل”.  وُلد القدِّيس يوحنا السلمي في فلسطين حوالي سنة 525 ميلادية. حداثته مجهولة سوى أن لقب العلاّمة الذي لقب به وهو على قيد الحياة يفترض تحصيلاً ثقافياً واسعاً، وجل ما يعرف عنه يُقتبس من كتاباته. في السادسة عشرة من عمره تتلمذ لراهب قديس من شيوخ دير جبل سيناء، أي دير القديسة كاترين، يُدعى (مرتيريوس) حيث سلم إليه قيادة أمره، ولم تمض عليه سنوات قليلة حتى كان قد بلغ إلى درجة سامية من الفضيلة لِما اتصف به من الطاعة لمرشده.

مواصلة القراءة

مكرينا القديسة البارة

القديسة مكرينا

القديسة مكريناهي الأخت الكبرى للقديس باسيليوس الكبير وغريغوريوس النيصصي، عاشت في القرن الرابع. ولدت في قيصرية كبادوكيا ( شرقي تركيا الحالية ) والدها باسيليوس ووالدتها اميليا. دعيت مكرينا لكن والدتها كانت تسميها تقلا في الخفاء. اجتازت سن الطفولة وكانت بارعة في كل الدروس ونمت في الدراسة التي أرادها والداها لها. سهرت والدتها على تعليمها الكتاب المقدس, وكانت مكرينا تردد أقوال المزامير في كل وقت, عندما تنهض من النوم أو تبتدئ بعمل جديد أو تنهيه, عندما تأكل أو بعد الأكل وعندما تذهب لتننام . نمت مكرينا في القامة وتعلمت الأعمال اليدوية وكانت بارعة الجمال.

مواصلة القراءة

غريغوريوس جبارة مطران حماة وتوابعها للروم الأرثوذكس

هو جبرائيل بن نقولا بن يوسف جبارة ولد في دمشق عاصمة سوريا في 19نيسان 1839 وتلقى تعليمه في مدارس الآسية الابتدائية اضطر وهو في العاشرة إلى ترك المدرسة وتعلم مهنة الحياكة ليساعد أخاه يوسف في نسج الأقمشة لكن شغفه بالعلوم جعلَهُ ينكب ليلاً على مطالعة الكتاب المقدس وكتابات الآباء القديسين كالذهبي الفم والدمشقي وغيرهم…. وفي العشرين من عمره سافر إلى القدس ليتابع دراسته اللغوية والدينية وشكل في دمشق بعد عودته جمعية تعني بتعليم اللغة العربية وقواعد الإيمان ومطالعة الكتاب المقدس صارت نواة لجمعية القديس يوحنا الدمشقي وقد ثابر جاهداً على قيادتها لخمس سنين بصدق وتفان.

مواصلة القراءة

أنطونيوس القديس الشهيد

No Icon

No Iconكان اسم هذا القديس “روح” قبل ان يهتدي الى الايمان المسيحي. هو من اشراف مدينة دمشق، وكان يسكن بقرب دير على اسم القديس ثيودوروس قائد الجيش. كان سيء الاخلاق محبا للمجون، سكير.. كان يقلع الصلبان من مواضعها في الكنيسة، ويشق أردية المذبح، ويضايق الكاهن ويزعجه وقت الصلاة ويرمي عليه من كوّة في سقف الكنيسة كرات من طين.

مواصلة القراءة