دوروثاوس أسقف صور، القديس والشهيد في الكهنة

القديس الشهيد في الكهنة دوروثاوس أسقف صور

القديس الشهيد في الكهنة دوروثاوس أسقف صورعاش القديس دوروثاوس اسقف صور في زمان اضطهاد ديوكلسيانوس للمسيحيين حوالي سنة 304، وكان ملمّا بالكتاب المقدس إلماما كبيرا. اضطر الى الهرب من الاضطهاد فقصد اوديسوبوليس على البحر الاسود (فارنا الحالية) وبقي فيها حتى نهاية اضطهاد ليكينيوس سنة 320. بعد عودته الى صور رعى الكنيسة بسلام لسنوات عديدة.

مواصلة القراءة

ثيودوروس قائد الجيش

ثيودوروس قائد الجيش

ثيودوروس قائد الجيشإن أقدم الشهادات عن القديس ثيودوروس هي عظة ألقاها القديس غريغوريوس النيصصيّ. لا نعرف شيئاً عن موطنه. نعرف فقط انه كان مجندا في الجيش الروماني وان الفرقة التي انتمى اليها جاءت الى أماسيا في البنطس (آسيا الصغرى) لقضاء الشتاء فيها. ويخمّن البعض انه جاء من البلاد السورية او ربما من الارمنية.

مواصلة القراءة

بابيلاس (بابولا-بابيلا) أسقف أنطاكية

بابياس و موسى النبي و هيرمونيا

بابياس و موسى النبي و هيرمونياجاء في كتاب ” تاريخ الكنيسة” لأفسافيوس (+340) في الكتاب السادس الفصل 43، ما يلي: “يفيد بعض المصادر ان الامبراطور الروماني فيليبس، لما كان مسيحياً، رغب، ليلة الفصح، ان يشترك مع الجموع في صلوات الكنيسة، فمنعه الأسقف بسبب كثرة الجرائم التي ارتكبها ما لم يدل، اولا، باعتراف صريح بخطاياه ويدخل في عداد التائبين. فما كان من الامبراطور سوى أن أذعن للحال…”

هذا الأسقف الشجاع الذي تحدّث عنه افسافيوس والذي صار مضرب المثل، على مرّ العصور، هو القدّيس بابيلا.

مواصلة القراءة

باسيليوس أنقرة القديس الشهيد في الكهنة

القديسون باسيليوس أنقرة و دروسيس و كالينيكيا

القديسون باسيليوس أنقرة و دروسيس و كالينيكياكان باسيليوس كاهناً في أنقرة ومن أسقفية مركلّس. بشَّر بكلمة الله بحميَّة ومثابرة. ولمَّا حاول باسيليوس أسقف أنقرة الآريوسي بثَّ سمومه في المدينة، من خارجها «لأن الآريوسيين المتطرِّفين عملوا على نفيه منها» لم يكف باسيليوس الكاهن على مناداة الناس، بجسارة الأنبياء، أن يحذروا الفخاخ المنصوبة لهم وأن يثبتوا يقظين في الإيمان القويم. حاول الأساقفة الآريوسيون عام 360م، منعه من عقد اجتماعات كنسية فلم يرضخ لهم بل دافع عن الإيمان أمام الإمبراطور قسطنديوس، الآريوسي النزعة نفسه.

مواصلة القراءة

أرتاميوس (شلّيطا) القديس الشهيد

أرتاميوس (شلّيطا) القديس الشهيد

أرتاميوس (شلّيطا) القديس الشهيدكان القديس أرتاميوس من أبرز رجالات الدولة في أيام الإمبراطور قسطنطين الكبير. وكان حاكماً عسكرياً للإسكندرية وسائر مصر، ومن ثم أكرمه بتوجيه رتبة البطريق عليه. استمر شليطا في خدمة الامبراطور قسطنديوس، بعد قسطنطين الكبير، والامبراطور يوليانوس الجاحد، الى سنة رقاده.

وإليهِ يعود الفضل في نقل رفات كلٍّ من القديسين أندراوس الرسول ولوقا الإنجيلي إلى مدينة القسطنطينية. كان (أرتاميوس) أميناً لم تفسدهُ المناصب والأقارب ولا جعلتهُ يغتر بنفسهِ. وقد شهد أهل زمانهِ لتقواه وتواضعه وإنصافهِ ومحبتهِ للفقير.

مواصلة القراءة

افسينيوس الانطاكي الشهيد

أيقونة القديسين أفسغينوس الشهيد الأنطاكي ونونا والدة القديس غريغوريوس اللاهوتي

أيقونة القديسين أفسغينوس الشهيد الأنطاكي ونونا والدة القديس غريغوريوس اللاهوتيهو شهيد من انطاكية. عاش 110 سنوات، قضى اكثر من 60 منها في الجيش منذ عهد قسطنطيني خلوروس والد قسطنطين الكبير وبعده حتى ايام يوليانوس الجاحد سنة 361. في احد الايام طلب منه وثنيان ان يحكم بينهما في قضية اختلفا عليها. وشى به الوثني الذي حكم ضده قائلا للامبراطور الوثني ان افسينيوس يعبد المصلوب وانه يأخذ صلاحية الامبراطور عندما يحكم في الخلافات. أرسل الامبراطور في طلبه وسأله بغضب: مَن سمح لك ان تنافس السلطة؟ لما أجابه القديس انه حكم بموجب ايمانه، أوقف الامبراطور الاستجواب  وهدده بالقتل. فذكره القديس بسنوات خدمته الطويلة في الجيش وطلب ان يخضع لمحاكمة شرعية.

مواصلة القراءة

أفبسيخيوس القيصري الشهيد

القديس الشهيد أفبسيخيوس القيصري

القديس الشهيد أفبسيخيوس القيصرينشأ القديس أفبسيخيوس على الإيمان والتقوى. أيام الإمبراطور يوليانوس الجاحد، حين كان القديس باسيليوس الكبير على كرسي كنيسة قيصرية، اتفق زواج أفبسيخيوس. في اليوم الذي تزوج فيه كانت هناك احتفالات وثنية في المدنية جرى خلالها تقديم الأضاحي لصنع الحظ.

مواصلة القراءة

في البلى والفساد

لكلمة بلى معنيان: إنها تعني هذه الانفعالات البشرية كلها: الجوع والعطش والتعب وثقب المسامير والموت أو انفصال النفس عن الجسد وما شاكلها. وبهذا المعنى نقول بأنّ جسد الربّ قابلٌ للبلى، لأنّ المسيح ارتضى أن يتقبّلها كلها. ويعني البلى أيضاً انحلال الجسد بكامله إلى العناصر المركّب هو منها وزواله وهذا هو بالأحرى ما يدعوه الكثيرون فساداً. أما جسد الرب فلم تُصبه هذه المحنة، على ما يقوله النبيّ داود: “لأنك لا تترك نفسي في الجحيم ولا تدع قدّوسك يرى فساداً” (مز15: 10).

مواصلة القراءة

طغيان الآريوسية

نُفي هوسيوس الأسقف الشيخ “أبو المجامع” وتخلّى ليباريوس أسقف رومة في منفاه عن اثناثيوس. وتولى دفة الأمور في رومة الأرشدياكون فيلكس المشاكس فعطف على الآريوسية وأيده في ذلك عدد كبير من الأكليروس الروماني. وتوفي لونديوس في سنة 358 وتولى من بعده افذوكسيوس أسقف مرعش. وأيّد الآريوسية كلٌّ من جاورجيوس أسقف الإسكندرية ومقدونيوس أسقف القسطنطينية وجرمينيوس أسقف سرميوس واوكسنتيوس أسقف ميلان.

مواصلة القراءة

مجمع الإسكندرية

اتخذ يوليانوس التساهل في الدين سياسة له في بدء عهده ليعيد الوثنية. ورغب في عودة الأساقفة المنفيين إلى أوطانهم ليزداد الشقاق في صفوف المسيحية. فعاد اثناثيوس الكبير إلى الإسكندرية ورجع ملاتيوس إلى أنطاكية. واجتمع في الإسكندرية في سنة 362 عدد من الأساقفة المصريين وغيرهم. وأمَّها استيريوس أسقف البتراء وافسابيوس الإيطالي أسقف كلياري وأبوليناريوس أسقف اللاذقية والكاهن بافلينوس رئيس كنيسة افستاثيوس الأنطاكية. واعتذر لوسيفيروس عن الحضور وقال: “إن ظروف الكنيسة في أنطاكية قضت بذهابه إليها”. وخشي زملائه المجتمعون في الإسكندرية قلة درايته فحاولوا ابقاءه في مصر ولكنه لم يرضَ.

مواصلة القراءة