أنت هنا: الرئيسية » Archives for الكسندر شميمن، الأب

الكسندر شميمن، الأب

ولد الأب ألكسندر شميمن سنة 1921 من عائلة روسية، وكان أجداده لأبيه من أصل ألماني بلطيقي.
منذ طفولته انتقل من أستونيا إلى فرنسا، وبقي فيها حتى سفره إلى الولايات المتحدة سنة 1951.
تلقى علومه الأولى في مدارس المهاجرين الروس في فرنسا ثم درس في المدرسة العسكرية الروسية في فرساي، وفي غيرها من المدارس الروسية إلى أن أنهى دراسته الثانوية فالتحق بجامعة باريس.
اكتشف ألكسندر الشاب أنّ بيته الروحي الحقيقي هو الكنيسة فكرّس نفسه لها خادماً الهيكل في كاتدرائية القديس ألكسندر نفسكي في باريس ثم طالباً للاهوت في معهد القديس سرجيوس للاهوت في باريس بين 1940 و1945 ثم كاهناً منذ سنة 1946.
بعد أن أنهى دراسته اللاهوتية في معهد القديس سرجيوس راح يعلّم تاريخ الكنيسة وكان قد تزوج سنة 1943 من جوليانا أوسورغين ابنة العائلة الروسية المؤمنة وطالبة الآداب في جامعة السوربون.
سنة 1951 غادر فرنسا قاصداً الولايات المتحدة الأميركية، والتحق بمعهد القديس فلاديمير للاهوت وكان عميده آنذاك الأب جورج فلوروفسكي، فعلّم اللاهوت الرعائي واللاهوت الليتورجي وغيرها من المواد.
ومنذ سنة 1962 وحتى وفاته سنة 1983 شغل الأب ألكسندر شميمن منصب عميد المعهد، وبقي يعلّم فيه حتى آخر أيامه.
كان الأب شميمن أستاذاً كبيراً ولاهوتياً عظيماً عرفه العالم، وقد ترك مؤلفات عديدة منها:
الصوم الكبير
من أجل حياة العالم
المسائل الكبرى
مدخل إلى اللاهوت الليتورجي
الكنيسة والعالم والبشارة
بالإضافة إلى مقالات كثيرة نُشرت في مجلات لاهوتية مختلفة.

الخاتمة

إذا كنّا نؤمن بالكنيسة، فإنّ دراستَنا ماضيها تكونُ ذات هدف واحد: أن نكتشف ونأخذ مجدداً كلَّ ما هو أبديّ في تعليمها وحياتها، أي كلَّ ما يتجاوز مقولات الماضي والحاضر والمستقبل، ونمتلكَ القدرة على تغيير حياتنا في كل العصور وفي سائر الأوضاع، لنعيش شرّ التجديد بالماء والروح من أجل إعادة تقييم الغموض الروحي في عصرنا.

الفصل الخامس: الإدخال إلى الكنيسة

ما هي طقوس ومعاني صلاة اليوم الأول على المرأة الوالدة، إدخال الطفل إلى الكنيسة في اليوم الثامن وتسميته، وأخيراً إدخال الطفل مع أمه في اليوم الأربعين إلى الكنيسة؟ كيف نفهم “طهارة” و”نجاسة” المرأة بعد الولادة ما بين العهدين القديم والجديد؟

الفصل الثالث: سر الروح القدس

سرّ الميرون المقدس، ماهيته ولاهوته وماذا يحدث خلال ممارسة هذا السر أثناء خدمة سر المعمودية! ماذا تعني الحلة البيضاء، وختم موهبة الروح القدس، والنعمة الممنوحة في هذا السر؟ وكيف نصبح ملوكاً، كهنة وأنبياء الرب؟

المقدمة: اكتشاف المعمودية مجدّداً

كان المسيحي في الماضي يعلم بكامل كيانه، لا بعقله وحسب، أنّ المعمودية تجعل علاقته بكافة نواحي الحياة، وبالعالم نفسه، علاقةً جديدةً جذرياً، وأنّه حصل، إلى جانب إيمانه، على مفهوم للحياة جديد تماماً. فالمعمودية بالنسبة إليه كانت نقطة انطلاق وأساساً لـ(فلسفة حياة) مسيحية، وموجِّهاً دائماً يرشده بثبات عبر وجوده كله، ويزوِّده بأجوبة عن جميع أسئلته ويحلّ سائر مشكلاته.

انتقل إلى أعلى