حول أفكار القلب

” علينا في كلّ حين أن نطلب لإخوتنا بمحبّة “

˜ليكن عندنا الصّلاح والمحبّة في داخل نفسنا

للإنسان قوى يستطيع بطريقة ما نقلَ الخير أو الشرّ إلى محيطه. هذه الموضوعات جِدّ ْ دقيقة، وهي بحاجة إلى إنتباه كبير. علينا أن نرى أبسط الأشياء وبطريقة صالحة، كما ويجب أن لا نفكّر أبداً بالإساءة للآخرين. نظرةٌ واحدةٌ وتنهيدةٌ واحدةٌ تؤثّران على من يعيشون معنا. والغضبُ مهما قلَّ يولّد شرّاً. ليكن عندنا الصّلاح والمحبّة في داخل نفسنا. ولننقُلهما بالتالي إلى الآخرين.

مواصلة القراءة

حول المرض

” أشعر بالمرض كمحبَّةِ المسيح “

˜يا مسيحي، محبَّتُك ليس لها حدود

أشكر الله الذي أعطاني أمراضاً كثيرةً. أقول له مراتٍ عديدة: «يا مسيحي، محبَّتُك ليس لها حدود!». كيف أحيا إنّها أعجوبة. إضافة إلى الأمراض المتفشِّية فيَّ، سرطان في الغدّة النُّخامية في الدماغ. من جرّائه تكوَّن ورمٌ صار يكبرُ ويضغط على عصب النظر. لِذا فقدْتُ بصري الآن. أتألّم تألُّماً شديداً. لكنَّني أصلّي حاملاً بصبرٍ صليبَ المسيح. أرأيتم كيف هو لساني؟ قد كبُر، لم يعُدْ كما كان. وهذا من جرّاء السرطان الموجود في رأسي. وكلَّما تقدَّمتُ في السنّ تسوءُ حالتي. سيكبَرُ لساني أكثر، سيصعُبُ عليَّ الكلام. أتألَّم كثيراً،أعاني ، لكنَّ مرضي جميلٌ جدّاً. أشعر به كمحبَّةِ المسيح. أتخشَّعُ وأشكرُ الله. هذا المرض لخطاياي. إنَّني خاطئٌ والله يحاولُ جَعلي نقيّاً.

مواصلة القراءة

حول سرّ التوبة

” التوبة الحقيقيّة تجلب التّقديس “

Å التّوبة الحقيقيّة تجلب التّقديس

لا شيءَ أعظمُ سموّاً ممّا يسمّى “التّوبة والإعتراف”. هذا السرّ هو هِبةُ محبَّةِ الله للإنسان. بهذه الطريقة الكاملة يتحرَّر الإنسان من الشرّ. نذهب، نعترف، نشعر بمصالحةٍ مع الله، يأتي الفرح إلى داخلنا، يرحل الذنب. ليس طريق مسدود في الأرثوذكسيَّة. لا يوجد طريق مسدود، لأنَّ المعرِّف الذي أُعْطِيَتْ له نعمةُ الغفران حاضرٌ. عظيمٌ هو الأبُ الروحي!.

مواصلة القراءة

حول تنشئة الأولاد

يوجد لحالة الإنسان الروحيّة قسمٌ كبيرٌ من المسؤوليّة

˜ تبدأ تنشئة الأولاد من لحظة تكوينهم

تبدأ تنشئة الأولاد من لحظة تكوينهم، فالجنين يسمع ويشعر وهو في أحشاء أمّه، أجل، إنّه يسمع ويرى بعينيّ الأم . يُدرك تحرّكاتها ومشاعرها، رغم أنّ فكره لم يكن قد نما.

مواصلة القراءة