غريغوريوس الأول -الذيالوغوس- بابا روما

غريغوريوس الأول (الذيالوغوس)

غريغوريوس الأول (الذيالوغوس)يُنسب إليه القداس المعروف ب “السابق تقديسه” الذي يقام في أيام الصوم الكبير ما عدا يومَي السبت والأحد. يُلقّب القديس غريغوريوس بـ “الذيالوغوس” والتي تعني المتكلم باللاهوت.

وُلد في رومية حوالي العام 540 م لعائلة مسيحية تبوأ بعض أفرادها سدة البابوية. بعد إنهاء دراسته العالية صار والياً لمدينة رومية. نشأ على حبّ قراءة الكتاب المقدَّس والتأمل فيه.

مواصلة القراءة

من أخبار الأديار عند العرب

روى المؤرّخون العرب الكثير من أخبار الأديار في منطقتنا من لبنان وسوريا وفلسطين والعراق والأردن إلى مصر. وتتضمّن تلك الأخبار الكثير من التفاصيل في شأن مناهج حياة الرهبان وعباداتهم وانقطاعهم عن الدنيا ومفاتنها. دونكم مقتطفات من دواوين العرب عن بعض الروايات الطريفة التي تسرد لنا بعض المهمّات التي كانت تؤدّيها الأديار للوافدين إليها.

مواصلة القراءة

الديارات في الإسلام

اهتمّ المؤرّخون المسلمون وشعراؤهم بذكر أهمّ الديارات (جمع دير) في البلاد التي خضعت للحكم الإسلاميّ. ويحدّد ياقوت الحمويّ الدير بقوله: “الدير بيت يتعبّد فيه الرهبان، وهو يكون في الصحارى ورؤوس الجبال، وإن كان في المصر (أي المدينة) كان كنيسة أو بيعة” (معجم البلدان)، ويضيف المقريزي: “الدير عند النصارى يختصّ بالنسّاك المقيمين به. والكنيسة مجتمع عامّتهم للصلاة”. وقد اهتمّ هؤلاء النَقَلة بوصف أبنية الديارات ورسومها وهندسة قلاليها ومعابدها، وما يحيط بها من حدائق وبساتين ودور ضيافة ومتنزّهات، كما وصفوا زيّ الرهبان والاحتفالات التي كانت ترافق بعض الأعياد، والنذور للاستشفاء من الأمراض والعاهات. من أشهر تلك الكتب التي دوّنت عن الديارات: كتاب “الديارات” لأبي الفرج الإصفهانيّ (صاحب كتاب الأغاني)، وكتاب “الديارات” للشابشتي، وكتاب “الديارات” لأبي الحسن السُمَيْساطي، و”ذكر ديارات النصارى” في كتاب الخطط للمقريزي، إلخ.

مواصلة القراءة