كوتبار أسقف لينديسفارن في انكلترا

القديس كوتبار أسقف لينديسفارن في انكلترا

القديس كوتبار أسقف لينديسفارن  في انكلتراكان راعياً للماشية. ترّهب في دير ملروز. كثيراً ما كان يمضي لياليه ساهراً مصلياً في الماء المتجمّد ليقاوم طغيان النعاس. كذلك كان يبدي غيرةً كبيرة في تصديه للعادات الوثنية والكرازة بالإنجيل لشعب تلك الناحية.

مواصلة القراءة

أفكسنديوس القديس البار

أفكسنديوس القديس البار

أفكسنديوس القديس الباركان والد أفكسنديوس من المسيحيين الفارسيين الذين هربوا إلى بلاد سوريا سنة 360 بسبب إضطهاد سابور ملك الفرس. هناك تزوج من امرأة مسيحية ورزقا ولداً أسمياه أفكسنديوس كان ينمو ببركات الله. عندما بلغ العشرين قصد القسطنطينية لزيارة عمه الضابط في جيش الإمبراطور، وعندما وصلها كان عمه قد توفي. رغم ذلك بقي في المدينة. وبسبب نباهته وجودة عقله أٌدخل إلى حرس الملك الخاص في رتبة مرموقة، لكنه لم ينسَ إيمانه وشرائع الإنجيل، بل حفظها وطبقها بكل تقوى. كان يصوم كل يوم حتى غياب الشمس. أما قوته الروحي فكان قراءة الكتاب المقدس والكتب الروحية. ولم ينفك عن التردد على الأبرار والرهبان في القسطنطينية لمشاركتهم الصلوات والسهرانيات، وكان يتوج صلواته وأصوامه بأفعال الرحمة فيوزع علهم كل شيء يملكه.

مواصلة القراءة

آسيا العجائبي القديس البار

كان والده، بنثر، معروفاً، في قومه، بالشرف والثروة والفضيلة . وكانت أمه، أبيفانية، تضاهي أباه في السيرة الصالحة وتزيد. ولكنهما كانا محرومين من الأولاد، فلم يتركا كنيسة إلا زاراها، سائلين رحمة ربهما، مبتهلين إليه في أن ينعم عليهما بثمرة البطن، لو أمكن . فلما مضى على زواجهما ثلاث وخمسون سنة، زار أبيفانية ملاكاً في الحلم وقال لها : تقوّي أيتها المرأة فإن الله قد أعطاك ابناً يذاع ذكره في البلدان التي تحت الشمس.. وبعد أن وجدت حبلى ولدت ابناً وسمته كما قال لها الملاك : أسيا (الذي ترجمته في اللغة اليونانية الطبيب ) تأدب أسيا بالكتب الطاهرة وتمرس بالنحو والمنطق والفلسفة . نما في النعمة والقامة. كان ذهنه مستنيراً.

مواصلة القراءة

جراسيموس الأردني

جراسيموس الأردني القديس البار

جراسيموس الأردني القديس البارهو من مقاطعة ليسيا في آسيا الصغرى. اقتبل الحياة الرهبانية في وطنه وأصاب نجاحات كبيرة في مواجهة رئيس سلطان الهواء (أف2:2).

بعد أن غادر جراسيموس ليسيا، جاء إلى فلسطين واعتزل في إحدى البراري على امتداد نهر الأردن. ويبدو أن إبليس تمكن من خداعه هناك لفترة من الوقت بعد سنتين من انتقاله، فإن ثيودوسيوس الدَّجال استماله إليه وإلى القول بالطبيعة الواحدة. لكن العناية الإلهية لم تشأ أن تشمل الظلمة رجل الله بسبب حُسن وسلامة نيَّته وبساطة قلبه. لذا لفت عبده جراسيموس إلى القديس أفثيميوس الذي كان معروفاً في تلك الأصقاع أنه رجل ممتلئ من روح الله، فمالت نفس جراسيموس إليه. وإذ أتاه أحبَّه وسمعه، وأخذ يتردد عليه. لهذه العلاقة الطيبة بين الاثنين كان الفضل في عودة جراسيموس عن الضلالات التي ألقاه فيها ثيودوسيوس مغتصب الكرسي الأورشليمي.

مواصلة القراءة