يناير الشهيد ،أبينا الجليل في القديسين ورفاقه

القديسون يناير رئيس الاساقفة و الكسندرا و انستاسيوس

القديسون يناير رئيس الاساقفة و الكسندرا و انستاسيوسوُلد القديس يناير في نابولي الإيطالية. هذا وفق ادعاء فريق، فيما يُعيده آخرون إلى بنيفنتو التي صار أسقفاً عليها فيما بعد زمن الاضطهاد في زمن ذيوكليسيانوس قيصر (284-305م).

Continue reading

فيليتوس وليديا زوجته وابنيهما والكاتب كرونيدوس الشهداء

كان فيليتوس عضواً في الكنيسة وله زوجة اسمها ليديا وولدان ثيوبريبيوس ومقدونيوس. آمنت العائلة بالمسيح وسلكت في التقى. فلمَّا أوقفوا لإيمانهم مثلوا أمام أدريانوس قيصر (117- 138م). أربكت أجوبة فيليتوس الملكَ إرباكاً شديداً لأن الروح القدس تكلم فيه إتماماً للقول الإلهي: “متى أسلموكم فلا تهتمّوا كيف أو بما تتكلّمون لأنكم تُعطَون في تلك الساعة ما تتكلّمون به لأن لستم أنتم المتكلّمين بل روح أبيكم الذي يتكلّم فيكم” (متّى19:10-20).

Continue reading

فلاسيوس القديس أسقف سبسطية

القديس فلاسيوس

القديس فلاسيوسكان هذا القديس طبيباً، ونظراً لتقواه وإيمانه الشديد سيم كاهناً ثم أسقفاً على مدينة سبسطية في بلاد أرمينيا. بعد مرور سنوات على خدمته الأسقفية فضل الواحدة والخلوة والسكينة مع الله، فترك كل شيء وغادر سبسطية قاصداً جبلاً بعيداً حيث انفرد يمارس أعمال النسك بثبات وفرح كبيرين.

Continue reading

فوتين، المراة السامرية، الشهيدة

فوتين السامرية

فوتين السامريةهي إياها المرأة السامرية التي حادثها يسوع عند بئر يعقوب كما ورد في إنجيل يوحنا (4: 4-30).  هذه القديسة بشّرت بالإنجيل في قرطاجة بعدما هَدَتْ أخواتها الأربعة فوتا وفوتيلا وبراسكيفي وكيرياكي وهَدَتْ وَلدَيها يوسي وفيكتور.  حيث ابنها فكتور كان جندياً وضابطاً كبيراً في الجليل أُرسل من قِبل نيرون قيصر أن يضرب المسيحيين هناك.

Continue reading

روفينوس الشمَّاس وأكلينا والجنود المائتان القديسون الشهداء

القديسان كاليوبيوس و روفينوس

القديسان كاليوبيوس و روفينوس في زمن الإمبراطور الروماني مكسيميانوس دايا (235-238م)، أوقف روفينوس شمّاس كنيسة سينوبي في البنطس وصفِّد بالحديد. ولمَّا اجترأت امرأة نبيلة من سيّدات المدنية, أسمها أكلّينا، أن تقوم بخدمته قُبض عليها وألقيت، هي أيضاً, في السجن. أوقفا معاً أمام القاضي وأُخضعا لأنواع شتىَّ من التعذيب. بنتيجة ذلك، وعوض أن ينجح الشيطان في ردِّهما، من خلال مضطهديهما، إلى الضلال، حرَّك الروح بالشاهَدين مائتين من الجند آمنوا بالمسيح واعترفوا به فجرت تصفيتهم جميعاً، فيما قُطع رأس روفينوس وأُحرقت أكلينا حيَّة.

Continue reading

خريسنثوس وداريا ومن معهما القديسون الشهداء

القديسان خريسنثوس وداريا

القديسان خريسنثوس وداريا كان خريسنثوس الابن الوحيد لأحد شيوخ الاسكندرية المعروفين، بوليميوس. هذا الأخير انتقل إلى رومية زمن الأمبراطور الروماني نوميريانوس (283 – 284). هناك تسنى لخريسنثوس ان يتلقى قسطا وافرا من الفلسفة. وإذ ظنّ ان له في الفلسفة جوابا يروي عطشه إلى معرف الحق خاب أمله فبات حزينا متحيرا إلى ان شاء التدبير الإلهي ان يقع على نسخة من الإنجيل قرأه بنهم فوجد فيه ضالته. إثر ذلك تعرّف إلى كاهن اسمه كاربوفوروس لقّنه الإيمان القويم وعمّده.

Continue reading

ثيودوسيوس وعمانوئيل وكدراتس و الأربعون الآخرين

هؤلاء فيما يبدو، قضوا شهداء للمسيح زمن الإمبراطور الروماني ذيوكلسيانوس (284- 305م)، وهم من بلادنا وأن لم يكن محدّداً في أي منطقة عاشوا أو قضوا. كدراتس كان أسقفاً. طرده الوثنيون من كرسيّه وحرّموا عليه المناداة باسم الرب يسوع. لم يأبه لتهديدهم ووعيدهم. استمرَّ في خدمته فكان يُعمّد الموعوظين ويزور المسيحيّين المعتقلين مشجّعاً إياهم على الثبات في اعترافهم بالإيمان. فلمَّا بلغ الوثنيّين خبرُ استمراره في النشاط الرسولي قبضوا عليه وعذّبوه وقطعوا رأسه.

Continue reading

إيريني وأغابي وخيونية الأخوات البتولات والقديسات الشهيدات

إيريني وأغابي وخيونية البتولات القديسات الشهيدات

إيريني وأغابي وخيونية البتولات القديسات الشهيداتعاشت هؤلاء العذارى أيام الإمبراطور الروماني ذيوكليسيانوس (284-305م). وقد كنَّ أخوات بالجسد من مدنية تسالونيكية، بنات والدَين من علِّية القوم. فلما كنَّ للمسيح فإنهنَّ غادرنَ موطنهنَّ عندما انطلقت شرارة الاضطهاد للمسيحيّين. وقد أتينَ إلى جبل بقرب بحيرة وكنَّ بمعيَّة كاهن مسنّ أسمهُ زويلوس.

Continue reading

أفتروبيوس وكلاونيكس وباسيليسكوس القديسون الشهداء

كلاونيكس

كلاونيكسهم رفاق السلاح للقديس ثيودوروس التيروني. فبعد إتمام شهادته بقوا في السجن طويلا لأن حاكم أماسيا أُخذ بجسارة ثيودوروس فلم يشأ ، ربما لبقيّة أصالة فيه، ان يُهلك رفاقه.

Continue reading

أرميلس واستراتونيكس القديسان الشهيدان

القديس الشهيد أرميلوس

القديس الشهيد أرميلوسالقديس أرميلُس:

هو الشماس أرميلس المولود زمن الإمبراطور ليسينيوس، في مسيفيدونم، القريبة من بلغراد. افتُضح أمرهُ أنهُ مسيحي فجاء إليه الجند فاستقبلهم على الرحب والسعة. استاقوه إلى حضرة الإمبراطور فأجاب بجرأة ورباطة جأش عن الأسئلة التي وجهها إليه، ساخراً من فعل عبادة الأوثان، فمزَّقوا خدَّيه. ولما ألقي في السجن جاءَهُ ملاك الرب فعزّاه وقوّاه ودعاه إلى الثبات في الجهاد إلى المنتهى.

Continue reading