يوحنا البلغاري القديس الشهيد

كان يوحنا من بلدة اسمها سوما في بلغاريا. هناك امتهن الصياغة. كان وسيمًا وفاضلا جدًا. عبْر الشارع من محل عمله كانت تعيش عائلة مسلمة ولها فتاة عزباء. هذه وقعت في هيام يوحنا لكنه لم يبادلها الشعور بالحب وصدّها حين تودّدت اليه. شعرت الصبية بالمهانة واتهمت يوحنا لدى السلطات بأنه يتحرش بها.

مواصلة القراءة

بوحنا الشهيد الجديد الذي من تاسوس

القديس يوحنا الشهيد الجديد الذي من تاسوس

القديس يوحنا الشهيد الجديد الذي من تاسوسالقديس يوحنا الشهيد ولد في إحدى قرى جزيرة تاسوس (اليونان) في العام 1638م. أرسله ذووه الى القسطنطينية ليعمل لدى خيّاط مسيحي. كان عمره أربعة عشر عاماً.

مواصلة القراءة

نيقولاوس الكورنثي القديس الشهيد

القديسون مارون و نيقولاوس الكورنثي و اوكسينتيوس وداميان و ابرام

القديسون مارون و نيقولاوس الكورنثي و اوكسينتيوس وداميان و ابرامولد في قرية قرب كورنثوس. التحق بأحد التجار، خادمًا، في سن الثانية عشرة. تزوج وأنجب، سلك بمخافة الله. أصاب، في عمله نجاحًا. بعض الاتراك حسدوه. اتهموه بأنه أهان نبيّهم محمد. أوقف أمام القاضي فاعترف بالمسيح بجرأة.

مواصلة القراءة

نعمة القديس الشهيد

ولد ونشأ في قرية اسمها بخعا، وهي من قرى الشام لأبوين مؤمنين تقيين. وكان استشهاده في مدينة دمشق في القرن الخامس عشر. فقد دخل الى دمشق مرة معتمرا عمامة بيضاء متسترا لئلا يصادفه حنفاء مسلمون فينالون منه. وشاء التدبير الإلهي أن يلتقيه بعض ّهؤلاء. فلما وقعت عيونهم عليه ارتابوا في أمره فتقدّموا منه وسألوه قائلين: متى آمنت يا هذا؟! فأجابهم: أنا مؤمن من أمس وقبل أمس. فظنوا أنه يعني الإيمان بدينهم، فتركوه ومضوا مستبشرين.

مواصلة القراءة

نقولا خشّه القديس الشهيد في الكهنة

ولد نقولا خشّه في مدينة دمشق في 31 آب سنة 1856م من أبوين تقيين هما يوسف خشّه ومريم مقبعة. تلقّى العلم في المدرسة الآسية البطريركية. انضم الى الجمعية الأرثوذكسية الوطنية الساعية الى تعريب الكرسي الأنطاكي فكان أحد أبرز العاملين فيها. وقد عانى، من جرّاء ذلك، السجن والمضايقة والملاحقة. تعاطى تجارة الحرير. ولما عطلت مطاردة البوليس له، في دمشق، عمله انتقل الى مصر ولازمها ثمانية أشهر.

مواصلة القراءة

ميخائيل موروئيدس الشهيد الجديد

من عائلة مسيحية غنية من أندرينوبوليس، كانت لها عند السلطات التركية والسلطان حظوة. الغنى والنفوذ جعلهما ميخائيل في خدمة المسيحيين، محليّين وغرباء، ممن عانوا من قسوة معاملة الأتراك لهم وأثقلت الضرائب كواهلهم.

مواصلة القراءة

ميخائيل الاثينائي الشهيد

القديس ميخائيل الاثينائي

القديس ميخائيل الاثينائيمن عائلة اثينائية فقيرة ولكن تقية. لم يذهب الى المدرسة. شغله كان نقل الزبل إلى الحقول على حماره. ذات يوم، عاد إلى المدينة بعد جولة في القرى. فاذا بحراس يتهمونه بنقل البارود الى الثوار المختبئين في الجبال. من دون اي اثبات ألقوه في السجن وضربوه. ثم على مدى ثلاثين يومًا كان الأتراك يأتون إليه كل يوم محاولين إقناعه بقبول الإسلام ومهددين إياه بالموت إن لم يفعل.

مواصلة القراءة

مانويل الكريتي القديس الجديد في الشهداء

القديس الجديد في الشهداء مانويل الكريتي

القديس الجديد في الشهداء مانويل الكريتيأصلهُ من إحدى قرى كريت. قبض عليه الأتراك بعد حركة تمرُّد أثارها السكان وقمعها العثمانيون بالقوة. قبض عليه الأتراك وفرضوا عليه الإسلام بالقوَّة. تمكن من الفرار ولجأ إلى جزيرة ميكونوس حيث استعاد مسيحيَّتهُ وتزوج. اكتشف بعد سنوات، أن زوجته تخونه، فتركها وأخذ أولاده الستّة وأقام في مكان أخر.
مواصلة القراءة

ميخائيل الذي من سميرنا (ازمير) الشهيد الجديد

ولد في بلدة اسمها فورلا قريبة من مدينة ازمير (تركيا حاليا). كان يعمل نحاساً. لما صار في الثامنة عشرة من عمره خدعه صاحب مقهى مسلم واجتذبه إلى الإسلام في السبت الاول من الصوم الكبير، وكمسلم صار يعمل في المقهى.

مواصلة القراءة

ميرون الكريتي القديس الجديد في الشهداء

القديس الجديد في الشهداء ميرون الكريتي

القديس الجديد في الشهداء ميرون الكريتيكان أصله من كريت لديه حكمة تضاهي حكمة الشيوخ ومحبة شديدة للبتولية. مهنته الخياطة. تجنب معاشرة المسلمين فحقدوا عليه فدفعوا صبياً مدعين أنه حاول الاعتداء عليه. سيق بعد وقوفه أمام القاضي خيره بين الإسلام و الهلاك فأجاب أنه يموت ولا ينكر المسيح، فأشبعوه ضرباً وألقوه في السجن. بقي لا يتزعزع ولا يبالي بالوعود المغرية، لفظوا بحقه حكم الموت وبينما كان ذاهباً إلى الموت طلب السماح من المسيحيين في الطريق إلى الإعدام. طلب بركة أبيه في الجسد داعياً إياه إلى الصبر. رأى الحراس نوراً يغطيه وهو على المشنقة.

تُعيد له الكنيسة في 20 آذار.

قسطنطين الروسي الشهيد الجديد

كان الشهيد قسطنطين كاهناً ملحقاً بالسفارة الروسية في القسطنطينية لما اندلعت الحرب بين روسيا وتركيا. لم يشأ العودة إلى بلاده، بل توجه إلى الجبل المقدس في آثوس حيث نزل في دير اللافرا الكبير.

مواصلة القراءة

فيلوثي الأثينينة القديسة البارة

القديسة فيلوثي الاثينية

القديسة فيلوثي الاثينيةولدت في أثينا اليونانية لعائلة معروفة بنبلها. عانت أمها العقم، لكنها لم تتناول الأدوية.  مرة صلت بحرارة لوالدة الإله فخرج نور من الايقونة ليستقر في أحشائها فانجبت امها (راغولا) سميت بعد ذلك فيلوثي. لما بلغت الثانية عشرة شاء والدها زفها لأحد أعيان المدينة لكنها رفضت لرغبتها في الحياة التوحدية.

مواصلة القراءة