عمانوئيل وكدراتس وثيودوسيوس والأربعون الآخرون

هؤلاء فيما يبدو، قضوا شهداء للمسيح زمن الإمبراطور الروماني ذيوكلسيانوس (284- 305م)، وهم من بلادنا وأن لم يكن محدّداً في أي منطقة عاشوا أو قضوا. كدراتس كان أسقفاً. طرده الوثنيون من كرسيّه وحرّموا عليه المناداة باسم الرب يسوع. لم يأبه لتهديدهم ووعيدهم.

Continue reading

روفينوس الشمَّاس وأكلينا والجنود المائتان القديسون الشهداء

القديسان كاليوبيوس و روفينوس

القديسان كاليوبيوس و روفينوس في زمن الإمبراطور الروماني مكسيميانوس دايا (235-238م)، أوقف روفينوس شمّاس كنيسة سينوبي في البنطس وصفِّد بالحديد. ولمَّا اجترأت امرأة نبيلة من سيّدات المدنية, أسمها أكلّينا، أن تقوم بخدمته قُبض عليها وألقيت، هي أيضاً, في السجن. أوقفا معاً أمام القاضي وأُخضعا لأنواع شتىَّ من التعذيب. بنتيجة ذلك، وعوض أن ينجح الشيطان في ردِّهما، من خلال مضطهديهما، إلى الضلال، حرَّك الروح بالشاهَدين مائتين من الجند آمنوا بالمسيح واعترفوا به فجرت تصفيتهم جميعاً، فيما قُطع رأس روفينوس وأُحرقت أكلينا حيَّة.

Continue reading

خريستينا القديسة الشهيدة

القديسة خريستينا الشهيدة

القديسة خريستينا الشهيدةاستشهدت القديسة خريستينا في القرن الثالث. كانت تعيش في صور مع والدها القائد الجبّار اوربانوس ووالدتها أيام الإمبراطور الروماني سبتيموس ساويرس (194-211). كانوا كلهم وثنيين، ولم يكن اسمها خريستينا بعد، لكنها سمّيت هكذا بعد أن تعرفت على المسيح وآمنت به.

Continue reading

خرالمبوس القديس الشهيد في الكهنة

القديس خرالمبوس

القديس خرالمبوستعيّد الكنيسة في العاشر من شباط للقديس الشهيد في الكهنة خرالمبوس الذي يعني اسمه الفرح المنير او اللامع. كان كاهنًا في القرن الثاني يخدم رعية قرب أفسس. عاش طويلا حتى قارب المئة او تجاوزها.

Continue reading

خريستوفوروس حامل المسيح القديس الشهيد

القديس خريستوفوروس، حامل المسيح، الشهيد

القديس خريستوفوروس، حامل المسيح، الشهيدجلّ ما نعرفه عنه من المصادر القديمة أنه استشهد في آسيا الصغرى. وهناك كنيسة، بُنيت على اسمه، في بيثينيا، تعود إلى العام 452م. إكرامه شمل الشرق والغرب معاً. ما وصل إلينا اليوم من أخباره يبدو أنه يعود إلى القرن الثامن الميلادي. أخباره، هنا وثمة، ليست واحدة. اكثر من تقليد، في شأنه، جرى تداوله عبر التاريخ. عُرف، في الغرب بخاصة، في إسبانيا وإيطاليا وألمانيا. وهو شفيع المصابين بالأوبئة والأمراض المعدية وكذلك شفيع المسافرين. كما يلجأون إليه في أوقات العواصف والفيضانات.

Continue reading

ثيودوسيوس القديس رئيس الأديار

ثيودوسيوس القديس رئيس الأديار

ثيودوسيوس القديس رئيس الأدياروُلد ثيودسيوس في قرية بكبادوكية تدعى موغاريسوس لأبوين تقيين لأبوين تقيين، حيث ترهّبت أمه في كبرها، وصار ابنها ثيودسيوس أباها الروحي.

نما ثيودوسيوس في النعمة والقامة وكان قوي البنية. قيل إنهُ منذُ أن كان فتىَ لم يسمح لنفسِهِ بأن تميل إلى محبة القنية والغنى والمال. أمرٌ واحدٌ كان يملأ جوارحَهُ:الرغبة في رؤية الأرض المقدَّسة. اعتاد أن يقرأ الكتاب المقدَّس باستمرار. قرأ في سفر التكوين أن الله دعا إبراهيم لأن يترك أهله وأصدقاءَهُ وعشيرتهُ وكُل شيء له إذا كان يرغب حقَّاً في أن يرث البركة الأبدية. هذه الدعوة اقتبلها قديسنا ثيودوسيوس كما لو كانت موجَّهة إليه، سلوكاً في الطريق الضيِّق المفضي إلى بركات الدهر الآتي.

Continue reading

ثيودوسيوس وعمانوئيل وكدراتس و الأربعون الآخرين

هؤلاء فيما يبدو، قضوا شهداء للمسيح زمن الإمبراطور الروماني ذيوكلسيانوس (284- 305م)، وهم من بلادنا وأن لم يكن محدّداً في أي منطقة عاشوا أو قضوا. كدراتس كان أسقفاً. طرده الوثنيون من كرسيّه وحرّموا عليه المناداة باسم الرب يسوع. لم يأبه لتهديدهم ووعيدهم. استمرَّ في خدمته فكان يُعمّد الموعوظين ويزور المسيحيّين المعتقلين مشجّعاً إياهم على الثبات في اعترافهم بالإيمان. فلمَّا بلغ الوثنيّين خبرُ استمراره في النشاط الرسولي قبضوا عليه وعذّبوه وقطعوا رأسه.

Continue reading

ثيودوسية التي من صور

القديسة ثيودوسية التي من صور

القديسة ثيودوسية التي من صوريرى الدارسون استشهادها بين العامين 307-308م وكان حاكم قيصرية آنذاك أوربانوس وقد فتك بالمسيحيين فتكاً عظيماً على عهد الإمبراطور ذيوكليسيانوس الذي بدوره أشعل اضطهاداً عظيماً ضد المسيحيين. كانت هذه الفتاة من مدينة صور، وقد وجدت في مدينة قيصرية في نفس يوم الرب وهو يوم عيد القيامة، و كانت تشجع المساجين المسيحيين المساقين إلى الموت وتسألهم أن يذكروها أمام الرب يسوع وهم الذين شهدوا لملكوته أمام كرسي القضاء الظالم.

Continue reading

باسيليوس المعترف

باسيليوس المعترف

باسيليوس المعترفهو صديق القديس بروكوبيوس البانياسي ورفيق نسكه. صار راهبا وهو شاب صغير، وأقبل على سيرة التقشّف بشجاعة وتصميم كبيرين بإشراف بروكوبيوس. وبعدما تمرّس في الجهاد ومواجهة أحابيل الشرير انتقل إلى الدفاع عن الأيقونات المقدّسة والتصدّي لمحطميها ومضطهدي مكرميها, أوقفه عمّال الإمبراطور وأخضعوه للتعذيب.

Continue reading

بابيلاس (بابولا-بابيلا) أسقف أنطاكية

بابياس و موسى النبي و هيرمونيا

بابياس و موسى النبي و هيرمونياجاء في كتاب ” تاريخ الكنيسة” لأفسافيوس (+340) في الكتاب السادس الفصل 43، ما يلي: “يفيد بعض المصادر ان الامبراطور الروماني فيليبس، لما كان مسيحياً، رغب، ليلة الفصح، ان يشترك مع الجموع في صلوات الكنيسة، فمنعه الأسقف بسبب كثرة الجرائم التي ارتكبها ما لم يدل، اولا، باعتراف صريح بخطاياه ويدخل في عداد التائبين. فما كان من الامبراطور سوى أن أذعن للحال…”

هذا الأسقف الشجاع الذي تحدّث عنه افسافيوس والذي صار مضرب المثل، على مرّ العصور، هو القدّيس بابيلا.

Continue reading

بولس الثيبي القديس البار والناسك الأول

بولس الثيبي القديس البار و الناسك الأول

بولس الثيبي القديس البار و الناسك الأولنشأته:

تعيّد كنيستنا في اليوم الخامس عشر من كانون الثاني لأبينا البار بولس الثيبي أول النساك المتوحدين في التاريخ المسيحي. ولد القديس بولس سنة 228 في مدينة ثيبة في صعيد مصر أيام الإمبراطور الروماني ألكسندروس ساويروس، قرابة العام 228م. كان أبواه غنيَّين، فثقَّفاه باللسانيين اليوناني والقبطي وربَّياه تربيةً مسيحية صالحةً لأنهما كانا مسيحيَّين تقيَّين. غرسا في قلبه بذور الفضائل المسيحية مع العلوم العصرية التي نبغ فيها. ورث عن والديه ثروة طائلة بعد أن فقدهما وهو في ريعان شبابه فترك كلّ شيء لشقيقته لأن نفسه كانت تصبو إلى الكنوز الروحية والسماوية، وذهب إلى البراري قاصداً الخلوة والوحدة والسكينة مع الله. هناك وجد كهفاً قضى فيه معظم حياته مصلياً وساجداً للرب، مناجياً ومستعطفاً إياه لأجل خلاص جميع البشر.

Continue reading

برثينيوس أسقف لمبساكون

برثينيوس أسقف لمبساكون

برثينيوس أسقف لمبساكونزمن حياته:
عاش القديس برثينيوس في زمن الإمبراطور قسطنطين الكبير (337م)، وهو ابن شماس في مليتوبوليس البيزنطية اسمه خريستوذولوس.

عملُهُ:
كان عملُهُ صيد السمك، ولم يتعلم سوى ما كان يلتقطه في الكنيسة من قراءات الكتاب المقدَّس، لكنه اهتم بالسلوك حسب الكلمة التي اعتاد سماعها. لذا برز كرجل فاضل أولاً. وكان يواظب خلال حياته على عمل كُلِّ برٍّ وفضيلة.

قصَّةُ كهنوتهِ:
لمّا كان برثينيوس يبيع ما يصطاد من السمك ويوزِّعه على الفقراء، زادت محبَّة الناس له، وذاع صيتُهُ إلى أن وصل إلى أذني فيليتس، أسقف مليتوبوليس الذي استدعاه وسامه شمَّاساً ثم كاهناً رغم تمنّعه. ثم أوكل إليه مهمة استفقاد المؤمنين في الأبرشية.
Continue reading