يعقوب المعترف أسقف كاتانيا

القديس البار المعترف يعقوب واالقديس سيرابيون

القديس البار المعترف يعقوب واالقديس سيرابيونالتزم يعقوب الحياة النسكية منذ نعومة أظفاره. وقد ترهّب في دير ستوديون في القسطنطينية وتتلمذ للقديس ثيودوروس المعيد له في 11 تشرين الثاني. وعن ثيودوروس أخذ يعقوب محبته الحارة لله وغيرته على الإيمان القويم. ويبدو أنه لمع في سيرة الفضيلة. وإذ لوحظت مزاياه الفريدة تمّ اختياره للأسقفية.

مواصلة القراءة

مرتينوس الرحيم أسقف تور

القديس مرتينوس الرحيم أسقف تور

تحيي الكنيسة في الحادي عشر من شهر تشرين الثاني تذكار القدّيس مَرتينُس “الرحيم” أسقف مدينة تور (Tours) القديس مرتينوس الرحيم أسقف تورفي فرنسا. وُلد  مَرتينُس، وهو ابن جنديّ، حوالى العام 315 في إحدى مدن المجر، وترعرع في شمال إيطاليا.  رُقّي والده إلى رتبة حاكم عسكريّ، فأدخله، كما درجت العادة، في سلك الجنديّة. وقد ظلّ مَرتينُس فيها، طوعًا أو كرهًا، حتّى أكمل الأربعين عامًا.

مواصلة القراءة

كيرللس الأورشليمي

القديس كيرلّس الاورشليمي

القديس كيرلّس الاورشليميكيرلس الاورشليمي شخصية كنسية كبيرة من القرن الرابع، وجّه عمله نحو التبشير، فاضحى مدرسة في التعليم المسيحي والارشاد.

لا يُعرف مكان وزمان مولده، الا انه يرجح انه ولد في اورشليم حوالي عام 315م. الشيء الاكيد انه اصبح اسقفا على اورشليم سنة 349م، وقد رسمه متروبوليت قيصرية فلسطين اكاكيوس الاريوسي، الذي اعتقد بانه كان على مذهبه. الا ان الخلاف نشب بينهما بعدما دافع كيرلس عن مجمع نيقية وعقيدته.

مواصلة القراءة

ذياذوخوس البارأسقف فوتيكي

يُظنّ أنّه ولد في مطلع القرن الخامس الميلادي. صار أسقفاً على الإيبرية القديمة بين العامين 451 و458م. فوتيكي، مركز أبرشيته، بلدة صغيرة في الناحية الغربية من اليونان. وقد جرى نفيه إلى قرطاجة في أواخر أيامه.

مواصلة القراءة

باسيليوس المعترف

باسيليوس المعترف

باسيليوس المعترفهو صديق القديس بروكوبيوس البانياسي ورفيق نسكه. صار راهبا وهو شاب صغير، وأقبل على سيرة التقشّف بشجاعة وتصميم كبيرين بإشراف بروكوبيوس. وبعدما تمرّس في الجهاد ومواجهة أحابيل الشرير انتقل إلى الدفاع عن الأيقونات المقدّسة والتصدّي لمحطميها ومضطهدي مكرميها, أوقفه عمّال الإمبراطور وأخضعوه للتعذيب.

مواصلة القراءة

أفرام الأنطاكي الجليل في القديسين

أصلُهُ من آمد على ضفاف دجلة. كان قومس الشرق. اضطر إلى التدخل في شؤون أنطاكية السياسية سنة 525 ليقضي على مشادة عنيفة نشبت بين حزبين عُرفا في ذلك الزمان بالخضر والزرق.

لمَّا كان لأفرام مواقف حكيمة في حل المشاكل. كان نظر الناس يقع عليه كمنقذٍ مُرسلٍ من الله. خاصةً بعد أن دُهمت أنطاكية بزلزال سنة 526م عندما تهدَّمت بيوتها وأبنيتها العمومية وكنائسها وتوفي أسقفها أفراسيوس تحت الأنقاض. حيث جاءها أفرام ثانيةً يعينها على النهوض من خرابها. فتعلق الناس به ورأوا في شخصه خلفاً صالحاً لأسقفهم المتوفى، فسيم أسقفاً على أنطاكية في نيسان أو أيار من السنة 527م.

مواصلة القراءة