نيقيطا الشهيد الغوطي

القديس الشهيد نيقيطا

القديس الشهيد نيقيطاولد القديس نيقيطا حوإلى العام 330 للميلاد في زمن الامبراطور قسطنطين الكبير. نشأ على ضفاف  نهر الدانوب وكان غوطيًا -الغوط هم شعب جرماني اجتاح الامبراطورية الرومانية في القرون المسيحية الاولى. واحتلوا جنوبي اوربا الشرقي-. اعتمد نيقيطا بالمسيح على يد الاسقف ثيوفيلوس الغوطي الذي لمع في المجمع المسكوني الاول في نيقية. درس الآداب بجد واجتهاد على هداية شعبه.

Continue reading

ثيودوسية التي من صور

القديسة ثيودوسية التي من صور

القديسة ثيودوسية التي من صوريرى الدارسون استشهادها بين العامين 307-308م وكان حاكم قيصرية آنذاك أوربانوس وقد فتك بالمسيحيين فتكاً عظيماً على عهد الإمبراطور ذيوكليسيانوس الذي بدوره أشعل اضطهاداً عظيماً ضد المسيحيين. كانت هذه الفتاة من مدينة صور، وقد وجدت في مدينة قيصرية في نفس يوم الرب وهو يوم عيد القيامة، و كانت تشجع المساجين المسيحيين المساقين إلى الموت وتسألهم أن يذكروها أمام الرب يسوع وهم الذين شهدوا لملكوته أمام كرسي القضاء الظالم.

Continue reading

بولس المعترف أبينا الجليل في القديسين رئيس أساقفة القسطنطينية

بولس المعترف

بولس المعترفولد القديس بولس في تسالونيكي في اواخر القرن الثالث الميلادي. اتى الى القسطنطينية وهو شاب، وانضم الى خدّام الكنيسة فيها. أبدى منذ اول عهده بالخدمة تمسكا بالايمان القويم اقترن بالصلاة والتقوىوالوداعة. وقد سامه البطريرك ألكسندروس حين كان شماسا ثم كاهنا في وقت قصير. في عام 336 م سئل البطريرك ألكسندروس حين كان يحتضر بمن يشير ليكون خلفا له، فكان جوابه:”اذا رغبتم في راع فاضل وصاحب إيمان قويم فعليكم ببولس”.

Continue reading

سابا المتوشح بالله

أيقونة القديس أبونا البار المتوحد بالله القديس سابا المتقدس

القديس أبونا البار المتوحد بالله القديس سابا المتقدس

أيقونة القديس أبونا البار المتوحد بالله القديس سابا المتقدسولد القديس سابا في إقليم الكبادوك سنة “439م”، من أبوين مسيحيين و كانا من أغنياء تلك البلاد و أشرافه، نشأ على حب الفضيلة منذ نعومة أظفاره، هرب إلي البرية و دخل ديراً هناك ليعبد الله بالهدوء و السكينة فبدأ بالمحافظة على الصلوات و الطاعة و القيام بفرائضه بكل أمانة و نشاط حتى أنه فاق رهبان الدير بتواضعه و طاعته و تجرده و أصبح مثالاً للجميع، عاش في الدير عشر سنوات في جهاد متواصل و تاقت نفسه إلي الوحدة و العيشة المنفردة فاستأذن رؤساءه ليسمحوا له بالذهاب إلي القفار الفلسطينية ليعيش عيشة النسك فسمحوا له بالسفر فأتى أورشليم وزار الأماكن المقدسة ثم نزل إلي البراري و أتى إلي دير القديس أفثيميوس الكبير و طلب أن يقبل في عداد النساك ففرح به أفثيميوس و لكنه نظراً لحداثة سنه أرسله إلي دير القديس ثاوكتستس حيث كان المبتدئون يستعدون للحياة النسكية المفردة التي يديرها القديس أفثيميوس نفسه، فعاش هنالك مواظباً على الإماتات الرهبانية و سائراً في طريق الكمالات الإنجيلية و في هذه الأثناء رقد القديس ثاوكتستس بالرب فطلب سابا إلي خلفه أن يسمح له بحياة الإنفراد فسمح له بذلك فذهب وسكن في مغارة يمارس فيها أعمال النسك الشديدة فكان يقضي خمسة أيام من الأسبوع في الوحدة التامة مثابراً على التأمل و الصلاة، يشتغل بعمل السلال و يبيعها لينفق على نفسه و يتصدق على الفقراء.

Continue reading