1-1: الجواب الأول يأتي من فهم التقليد الشريف

ما هو التقليد الشريف الذي نبدو بنظر شريحة من المسيحيين، متخلفين، لا بل ضالين، لمجرد أننا نتمسك به، ونجعله ركيزياً في حياة الكنيسة؟

وهل صحيح أن كنيسة التقليد، والكنيسة القائمة على أساس التقليد، والتي تلهج به، وتعتمده، متخلفة عن ركب التطور؟

ولماذا يكون التقليد مدخلنا، وبالأحرى الفصل الأول لكتاب حول كهنوت المرأة؟

ما هي عناصر التقليد ومقوماته؟

وهل الكنيسة بالعمق، كيان تقليدي؟

وأخيراً ،لماذا الخوف من أن نكون تقليديين على هذا الصعيد؟

Continue reading

معتقدات شهود يهوه في التقليد الكنسي

يقول شهود يهوه إن مرجعنا الوحيد هو الكتاب المقدس ويرفضون تفسير الكنيسة لهذا الكتاب ويرذلون المجامع المقدسة التي أوضحت الايمان ويزعمون أن “الإكليروس الذي يسمي نفسه مسيحياً هو الذي علم الايمان بالتقاليد”. الحقيقة إن السيد أعطى تلاميذه تعليماً شفهياً وهو لم يكتب وإن الكنيسة كانت قائمة قبل أن يظهر العهد الجديد. فالأناجيل الثلاثة الأولى كتبت بين السنة الـ 55 أو الـ 60 أي عاش المسيحيون الأولون حوالي ثلاثين سنة وليس لديهم كتاب. وإنجيل يوحنا صدر في نهاية القرن الأول أي أن الذين عاشوا 60 سنة بعد قيامة المخلص لم يقرأوه.

Continue reading

الخصائص الجوهريّة للكنيسة الأرثوذكسيّة

إن الفكرة القائلة بأن الكنيسة الأرثوذكسية متمسكة بمبادئ الكنيسة القديمة الجامعة غير المتجزئة وتقواها، هي المبدأ المركزي في هذه الكنيسة. وهذه الفكرة المركزية في الأرثوذكسية تؤلف خاصتها الأساسية وهي من أهم خواصها. كما أنها في الوقت نفسه فيصل حقيقتها ومحكها، ما دامت هذه الكنيسة تعتقد بأنها هي استمرار الكنيسة الجامعة القديمة استمراراً حقيقياً شرعياً.

Continue reading

الفصل الثالث عشر – الوديعة المقدسة للكنيسة

أ-حاملو الوديعة الحقيقيون

يُذَكِّر بولس الرسول تيموثاوس بوجوب المحافظة التامة على “الوديعة” التي ائتُمن عليها، واجتناب كلام الهراطقة الفاسد والمتلبس بالبدع (1 تيم 6: 20). ويقول له: “احفظ الوديعة بعون الروح القدس الذي حلّ فينا” (2 تيم 1: 14)، أي الوديعة الكريمة التي أودعها الله فيه. وهو يعتبر هذا الأمر أساسياً جداً، لذلك يضيف انه من دون هذه “لوديعة” يتعرَّض الإنسان لأن “يحيد عن الإيمان” (1 تيم 6: 21).

Continue reading