الفصل الثالث والعشرون – الأيقونات المقدسة

أ – تحريم العهد القديم

لقد مُنع شعب العهد القديم من صنع الأصنام وعبادتها: “لا تصنع لك منحوتاً ولا صورةَ شيء ممّا في السماء من فوق، ولا ممّا في الأرض من أسفل، ولا ممّا في المياه من تحت الأرض، ولا تجسد لهنّ ولا تعبدهنّ، لأنني أنا الربّ إلهك لإله غيور أفتقد ذنوب الآباء في البنين” (خر20: 4-5). “لا تلتفتوا إلى الأوثان، وآلهة مسبوكة لا تصنعوا لكم. أنا الربّ إلهكم” (لاو19: 4). “لا تصنعوا لكم أوثاناً ولا منحوتات، ونصباً لا تقيموا لكم، وحجراً مزخرفاً لا تصنعوا في أرضكم لتجسدوا له، لأنني أنا الربّ إلهكم” (لاو26: 1). فكيف نُفسِّر هذه الآيات؟.

مواصلة القراءة

ثيودورس التيرونيّ (الصّوريّ) القديس الشهيد

ثيودورس التيرونيّ (الصّوريّ) القديس الشهيد

ثيودورس التيرونيّ (الصّوريّ) القديس الشهيدالقديس ثيودورس من مشاهير الشهداء في المشرق، وهو غير القديس  ثيودورس قائد الجيش الذي تعيد له الكنيسة في 8 شباط. كان القديس ثيودورس التيروني من قائد الجيش الروماني على عهد الملك ذيو كليتيانوس الذي عمل عل اضطهاد المسيحيين اضطهاداً عظيماً وقاسياً. إلاّ أنّ الاضطهادات والعذابات لم تكن حاجزاً أمام شهامة ثيودورس التي تجلت في إقدامه على الاستشهاد دون تردد.

مواصلة القراءة

الوصايا العشر في الناموس المسيحي

1. الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ

الرب، إلهك، هو رب واحد (تثنية 4:6)، وهو معروف كآب، وابن وروح قدس. الآب غير مولود. الابن مولود ككلمة الآب، من غير ابتداء سرمدي وبلا هوى. لقد سُمّي المسيح لأنّه مسح من ذاته الطبيعة البشرية التي أخذها منّا. يخرج الروح القدس من الآب، ليس بالولادة بل بالانبثاق. ربنا هو الإله الوحيد. إنّه الإله الحقيقي، الرب بثلاثة أقانيم، الذي لا ينقسم بالطبيعة ولا بالمشيئة ولا بالقوة، ولا بأي صفة من صفات الألوهة.

مواصلة القراءة

المؤمن الأرثوذكسي

ما يميّز المسيحي الارثوذكسي أنه يمدّ كنيسته في تفصيلها وتفاصيلها في حياته كلّها. فهو أولا إنسان ملتزم، يأتي من هذا الوعي الذي يربطه بالجماعة التي تلتقي الله بالطاعة والمحبة كلما ناداها. ولا يقبل الإهمال او التفرّج نهجاً، ولا يفصل بين إيمانه وممارسته. فهو مَن يقول حبّه لله ويسبّحه “في وسط الجماعة”، ويحيا على هذا الالتزام في كلّ قول ومسلك. تهمّه الكنيسة شعباً وتراثاً وقدّيسين وحجارة وكلّ ما تضمّه جدرانها او تحويه. ويغار عليها وعلى أهل بيته، فلا يساوم او يخون ما “سُلّم دفعة واحدة للقدّيسين”.

مواصلة القراءة

انحرافات في الممارسات

التقوى الشعبية لا توافق دائماً التقوى الكنسية. لذلك لا بد من تقويم الاعوجاج. سأذكر بعضاً من انحرافاتنا:

1- ما يسمى بالطواف “بشخص العذراء” الذي يلحّ إخوتنا الغربيّون على اشتراكنا فيه. نحن لا نستعمل التماثيل ولا هي جزء من عبادتنا ولا بديل عندنا للأيقونة. وإن كان لا بد من مظاهر مشتركة فيجب على الكاهن المحلي أن يدرسها معي لئلاّ نُزَجّ في احتفالات مخالفة لتقاليدنا.

مواصلة القراءة