الفصل الثالث – شرح الدستور المفصّل: “وأعترف بمعمودية واحدة” حتى “الكهنوت” – الأسرار الكنسية

26- واعترف بمعمودية واحدة

ما هي المعمودية – المعمودية هي باختصار:

1- نزول في جرن المعمودية ليتم دفن الانسان العتيق المهترىء بالخطايا والضعف والضياع، فريسة الاهواء والشياطين.

مواصلة القراءة

العظة الخامسة: الرسالة إلى رومية – الإصحاح الأول: 26-27

” ولذلك أسلمهم الله إلى أهواء الهوان. لأن إناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعي. وكذلك الذكور أيضاً  تاركين استعمال الأنثى الطبيعي اشتعلوا بشهوتهم بعضهم لبعض فاعلين الفحشاء ذكوراً بذكور”  (26:1ـ27).

1ـ إن كل الشهوات الفاسدة هي بالتأكيد أمور مستهجنة، وبشكل خاص “الولع بالرجال”. لأن النفس الخاطئة تعاني كثيراً وتشعر بخجل وإرهاق أكثر مما تعانيه من أمراض الجسد. انظر كيف أنه هنا أيضاً يقرر بأن هذه الأمور لا يصفح عنها تماماً مثلما حدث في الأمور الإيمانية (عندما عبدوا المخلوق دون الخالق)، فقد أشار إلى أن هذه الخطايا تُحرم مرتكبيها من الصفح. هكذا أيضاً فإن النساء: ” استبدلن الإستعمال الطبيعي ” ولا يمكن للمرء أن يقول كيف وصلوا إلى هذا الحد، ولا كيف انتهوا إلى هذا الداء الغريب. لأن هؤلاء الشواذ لم يتمموا رغباتهم بشكل طبيعي، فالذي يمارس الشذوذ، يُصبح هذا التصرف شيمة له. هذا ما قاله الرسول من جهة الأمور الخاصة بالإيمان أيضاً ” الذين استبدلوا حق الله بالكذب”[1] . وللرجال أيضاً يقول نفس الشيء : ” تاركين الإستعمال الطبيعي للأنثى” ومثل النساء، كذلك الرجال أيضاً قد حُرموا من كل تبرير أو دفاع عن هذا السلوك الشائن، متهماً إياهم ليس فقط من جهة الشهوة، بل أيضا لأنهم أهانوا الإستعمال الطبيعي للأنثى، وسعوا وراء الشذوذ.

مواصلة القراءة

موقف أرثوذكسي من الشذوذ الجنسي

المقصود بالشذوذ الجنسي هو اشتهاء المماثل بالجنس أي ما يُعرَف باللواط عند الذكور والسحاق عند الإناث. يقول العلم أن الشذوذ نوعان: مكتسَب وأصيل. فالأصيل سببه عطب في التركيب الجيني وهو حالة نادرة جداً ولكن الطب يقدم لها العلاج كأي مرض آخر. أما المكتَسَب فهو ناتج عن خطأ في التربية أو التعاطي الاجتماعي. لهذا يُحكى اليوم عن ميل (orientation) شاذ وممارسة شاذة.

مواصلة القراءة