نونة القديسة المعادلة الرسل وهادية بلاد الكرج

القديسة نونة المعادلة الرسل هادية بلاد الكرج

القديسة نونة المعادلة الرسل هادية بلاد الكرج نستمد سيرة القديسة نونة رسولة الأكراج أو الجيورجيين، بصورة أولية، من المؤرخ الراهب روفينوس (345-410م) الذي كتبها باللاتينية، ثم ترجمت، فيما بعد، إلى اليونانية. أما النصوص الجيورجية للسيرة فمتأخرة، من القرن العاشر أو الحادي عشر للميلاد. يذكر أن روفينوس تحدث عن هداية الجيورجيين دون أن يعطي القديسة نونة أية تسمية. فقط قال عنها “ثمة امرأة مسبية“. أما الاسم فاطلق عليها ابتداء من القرن العاشر، وله صيغة أخرى “نينو“، ولعله مستعار من اللاتينية ومعناه “راهبة“.

مواصلة القراءة

أمفيلوخيوس أسقف أيقونية

أمفيلوخيوس أسقف أيقونية

أمفيلوخيوس أسقف أيقونيةهو أحد أبرز الآباء الذين اشتركوا في المجمع المسكوني الثاني  في القسطنطينية سنة 381، وهو المجمع الذي دحض هرطقة مقدونيوس الذي أنكر ألوهية الروح القدس. والمجمع المسكوني الثاني هو الذي وضع دستور الإيمان كاملا كما نعرفه اليوم بعد أن  أكّد ألوهية الروح القدس: “وبالروح القدس الرب المحيي …”.

مواصلة القراءة

أرسانيوس الكبادوكي القديس

أرسانيوس الكبادوكي

أرسانيوس الكبادوكي ولد القديس ارسانيوس في اواخر القرن التاسع عشر في قرية فراسة التي هي واحدة من ست قرى بقيت مسيحية في بلاد الكبادوك (تركيا) الى العام 1924 حين هجرها سكانها الى بلاد اليونان.

كان أبواه فقيرين. تيتم صبيا فعاش لدى أخت لأمه. تلقى قسطا لا بأس به من العلم. بعد ذلك انتقل الى قيصرية الكبادوك حيث انضم وهو في السادسة والعشرين الى دير القديس يوحنا المعمدان واتخذ اسم ارسانيوس بعدما كان اسمه ثيودوروس. ولكن لم يشأ التدبير الإلهي ان يكمل أرسانيوس حياته راهبا في الدير, فاستدعاه المتروبوليت بائيسيوس وسامه شماسا ثم ردّه الى فراسة ليُعنى بتعليم الاولاد المحرومين هناك القراءة والكتابة.

مواصلة القراءة

افسينيوس الانطاكي الشهيد

أيقونة القديسين أفسغينوس الشهيد الأنطاكي ونونا والدة القديس غريغوريوس اللاهوتي

أيقونة القديسين أفسغينوس الشهيد الأنطاكي ونونا والدة القديس غريغوريوس اللاهوتيهو شهيد من انطاكية. عاش 110 سنوات، قضى اكثر من 60 منها في الجيش منذ عهد قسطنطيني خلوروس والد قسطنطين الكبير وبعده حتى ايام يوليانوس الجاحد سنة 361. في احد الايام طلب منه وثنيان ان يحكم بينهما في قضية اختلفا عليها. وشى به الوثني الذي حكم ضده قائلا للامبراطور الوثني ان افسينيوس يعبد المصلوب وانه يأخذ صلاحية الامبراطور عندما يحكم في الخلافات. أرسل الامبراطور في طلبه وسأله بغضب: مَن سمح لك ان تنافس السلطة؟ لما أجابه القديس انه حكم بموجب ايمانه، أوقف الامبراطور الاستجواب  وهدده بالقتل. فذكره القديس بسنوات خدمته الطويلة في الجيش وطلب ان يخضع لمحاكمة شرعية.

مواصلة القراءة

سابا المتوشح بالله

أيقونة القديس أبونا البار المتوحد بالله القديس سابا المتقدس

القديس أبونا البار المتوحد بالله القديس سابا المتقدس

أيقونة القديس أبونا البار المتوحد بالله القديس سابا المتقدسولد القديس سابا في إقليم الكبادوك سنة “439م”، من أبوين مسيحيين و كانا من أغنياء تلك البلاد و أشرافه، نشأ على حب الفضيلة منذ نعومة أظفاره، هرب إلي البرية و دخل ديراً هناك ليعبد الله بالهدوء و السكينة فبدأ بالمحافظة على الصلوات و الطاعة و القيام بفرائضه بكل أمانة و نشاط حتى أنه فاق رهبان الدير بتواضعه و طاعته و تجرده و أصبح مثالاً للجميع، عاش في الدير عشر سنوات في جهاد متواصل و تاقت نفسه إلي الوحدة و العيشة المنفردة فاستأذن رؤساءه ليسمحوا له بالذهاب إلي القفار الفلسطينية ليعيش عيشة النسك فسمحوا له بالسفر فأتى أورشليم وزار الأماكن المقدسة ثم نزل إلي البراري و أتى إلي دير القديس أفثيميوس الكبير و طلب أن يقبل في عداد النساك ففرح به أفثيميوس و لكنه نظراً لحداثة سنه أرسله إلي دير القديس ثاوكتستس حيث كان المبتدئون يستعدون للحياة النسكية المفردة التي يديرها القديس أفثيميوس نفسه، فعاش هنالك مواظباً على الإماتات الرهبانية و سائراً في طريق الكمالات الإنجيلية و في هذه الأثناء رقد القديس ثاوكتستس بالرب فطلب سابا إلي خلفه أن يسمح له بحياة الإنفراد فسمح له بذلك فذهب وسكن في مغارة يمارس فيها أعمال النسك الشديدة فكان يقضي خمسة أيام من الأسبوع في الوحدة التامة مثابراً على التأمل و الصلاة، يشتغل بعمل السلال و يبيعها لينفق على نفسه و يتصدق على الفقراء.

مواصلة القراءة