أفتيميوس الكبير أبينا البار المتوشح بالله

القديس أفتيميوس الكبير

القديس أفتيميوس الكبيرولد أفتيميوس قرابة العام 377 م في ملاطية الأرمنية. اسم أبيه بولس واسم أمه ديونيسيا. كلاهما كان بارزاً وفاضلاً. لكنهما أقاما مكتئبين سنوات لأنهما كانا من دون ذرية. وإذ اعتادا التردد على كنيسة القديس بوليفاكتوس الملاطي دأبا على الابتهال إلى الله أن يمن عليهما بثمرة البطن ويسكِّن لوعتهما. فُقبلت طلبتهما وأنعم عليهما الرب الإله بمولود ذكر أسمياه أفتيميوس، من لفظة افثيميا أي السرور، وذلك لسرور والديه وفرحهما بولادته. هذا نذراه لله من قبل أن يولد. فلما بلغ الثالثة رقد أبوه وقدمته أمه للكنيسة نظير حنة أم صموئيل واقتبلت هي الشموسية.

مواصلة القراءة

بطريركية بلغاريا

تأسست كنيسة بلغاريا على يد القديسان كيرلس و مثذوس وكانت تابعة روحيا إلى البطريركية المسكونية إلى عام 1945 حيث أصبحت مستقلة وفي عام 1953 أرتقت إلى بطريركية وأول بطريرك كان كيرلوس. وفي 4 يوليو من عام 1974 خلفه البطريرك الحالي مكسموس. وتشمل اليوم البطريركية بلغاريا على 26 أسقف و1350 كاهن و123 دير. عدد رعيتها نحو 8 مليون. وقد نشب على اثر تبشير بلغاريا خلافاً بين القسطنطينية وروما إذ قامت الثانية بعد أن كانت القسطنطينية بالتبشير في بلغاريا بإرسال مبشرين من الكنيسة الرومية محاولةً منها لضم بلغاريا إلى نفوذ الكرسي الباباوي. معطياً البابا الحق للمبشرين أن يبشروا بعقيدة “الانبثاق من الآب والابن”. وللعودة أكثر لهذا الموضوع راجع الموضوع التالي: فوتيوس بطريركاً مسكونياً، في قسم التاريخ الكنسي.

بطريركية القسطنطينية

بطريركية القسطنطينية

ملاحظة: بعض المعلومات في هذه الصفحة اعتماداً على إحصائيات تعود لعام 1965 من كتاب “الكنيسة الأرثوذكسية في الماضي والحاضر”. والبعض الاخر تمت ترجمته من أورثوذكس ويكي

بطريركية القسطنطينية بطريركية القسطنطينة:
عدد المؤمنين التابعين لبطريركية القسطنطينية 4 – 5 مليون حالياً. وكانت تعدّ في القرن العاشر 624 أبرشية، ولم تعد تشمل اليوم إلاّ البلاد التالية:

تركيا
جزيرة كريت وبعض جزر بحر إيجه
جميع اليونانيين في “الشتات”، وبعض أبرشيات الروس، والأوكرانيين والبولونيين والألبانيين في المهجر.
جبل آثوس
فنلندا

مواصلة القراءة

اسبيريدون العجائبي

القديس اسبيريدون العجائبي

القديس اسبيريدون العجائبي

ولد القديس اسبيريدون وعاش في جزيرة قبرص, احترف رعاية الأغنام. كان على جانب كبير من البساطة ونقاوة القلب. وإذ كان محباً لله, نما في حياة الفضيلة, ومحبة القريب واستضافة الغرباء. كل من أتى إليه زائراً كان يستقبله, وكأنه المسيح نفسه. الإنجيل بالنسبة إليه كان سيرة حياته لا كلاماً إلهياً فقط. كان لا يردّ محتاجا. كل محتاج كان يجد عنده تعزية ولو يسيرة. لم يهتمّ أبداً إذا كان صندوقه فارغاً أو ممتلئاً, هذا في نظره كان شأن ربه, فهو المعطي . تفيد الشهادات أن القديس اسبيريدون تزوج ورزق ابنة وحيدة اسمها إيريني إلا أن زوجته رقدت بعد سنوات قليلة من زواجه. ذاع اسم القديس اسبيريدون في قبرص, فلما رقد أسقف تريميثوس, وهي مدينة صغيرة عند شاطئ البحر, وقع اختيار المؤمنين عليه رغم أن ثقافته كانت متواضعة. كانت أبرشيته صغيرة جداً, والمؤمنون فيها فقراء, لكنهم غيارى على الإيمان. لم يكن في المدينة الصغيرة من الوثنيين غير قلة قليلة. أثار الإمبراطور الروماني مكسيميانوس غاليريوس اضطهاداً على المسيحيين لحق القديس اسبيريدون نصيب منه. فنتيجة اعترافه بالمسيح فقد عينه اليمنى, وقطع المضطهدون أوصال يده اليسرى وحكموا عليه بالأشغال الشاقة في المناجم.

مواصلة القراءة