رؤية أرثوذكسية لشفرة ديفنشي

أحداث الرواية:

  • يقتل راهب اسمه سيلاس من جمعية أوبوس داي مدير متحف اللوفر جاك سونيير وهو رئيس جمعية سرية مهمتها حماية سر الكأس المقدسة أو الغريل التي هي رفات مريم المجدلية وسلالتها الباقية.
  • يترك سونيير قبل وفاته رسائل مشفرة يطلب فيها من حفيدته صوفي أن تستعين بعالم رموز يدعى روبرت لانغدون ليساعدها في فك هذه الرسائل والوصول إلى السر.
  • يتهم عالم الرموز بقتل مدير المتحف فيهرب مع صوفي وتبدأ الأحداث البوليسية إذ إن الشرطة تلاحقهما كما يلاحقهما القاتل ومع تطور الأحداث تتطور أفكار الرواية حول المسيحية.
  • يلجأ عالم الرموز إلى صديق له يدعى لينغ تيبينغ مكرس لقضية الغريل ويدور حوار تصدر فيه أغلب أفكار الرواية المهاجمة للمسيح وللمسيحية؟

مواصلة القراءة

بيلاجيا الأنطاكية

القديسة بيلاجيا

القديسة بيلاجيا

وُلدت بيلاجيا من أبوين وثنيين في مدينة أنطاكية العظمى وقد أنعم الّله عليها بجمال أخّاذ سخّرته لخدمة شهوات نفسها فتسببت في هلاك الكثيرين.

كانت أشهر زانيات المدينة وكانت راقصة تستلّذ استئسار الناس.

حدث مرة أن كانت بيلاجيا عابرة بالقرب من كنيسة القديس يوليانوس وكان واقفاً أسقف بعلبك، نونس، يتحدث إلى بعض الأساقفة فما أن وقع نظر الحاضرين عليها حتى استحوا ونظروا أرضاً.

وحده نونس تطلع إليها وقال” الأن هذا الجمال يخيفكم خفضتم عيونكم؟” فطأطأ رأسه وبكى. ثم تنهد وقال “جمال هذه المرأة يسرني لأن الّله اختارها لتكون زينة تاجه، أما نحن فلعل الّله يديننا!”.

مواصلة القراءة