1-2: الجواب الثاني يأتي من الأسفار المقدسة

يعلمنا تاريخ الكنيسة أن الجدالات العقائدية والمجامع المسكونية والمحلية التي انعقدت في الألف الأول، كشفت لنا بما لا يقبل الجدل، أن الآباء الذين قارعوا المبتدعين والهراطقة، لم يحاولوا يوماً أن يحافظوا على معنى الكتاب المقدس وحسب، بل كثيراً ما دأبوا على الاقتباس من حرف الكتاب أيضاً. ومع ذلك، فالكنيسة لم تخرج يوماً عن روحية الكتاب المقدس فضلاً عن حرفتيه. وكانت فيه، منذ أن كانت، للخط الرسولي الذي به تصدّت لكل مشكلات زمانها، ما علاقة كل هذا الكلام بعنوان الكتاب؟

Continue reading

1-1: الجواب الأول يأتي من فهم التقليد الشريف

ما هو التقليد الشريف الذي نبدو بنظر شريحة من المسيحيين، متخلفين، لا بل ضالين، لمجرد أننا نتمسك به، ونجعله ركيزياً في حياة الكنيسة؟

وهل صحيح أن كنيسة التقليد، والكنيسة القائمة على أساس التقليد، والتي تلهج به، وتعتمده، متخلفة عن ركب التطور؟

ولماذا يكون التقليد مدخلنا، وبالأحرى الفصل الأول لكتاب حول كهنوت المرأة؟

ما هي عناصر التقليد ومقوماته؟

وهل الكنيسة بالعمق، كيان تقليدي؟

وأخيراً ،لماذا الخوف من أن نكون تقليديين على هذا الصعيد؟

Continue reading