بولس المعترف أبينا الجليل في القديسين رئيس أساقفة القسطنطينية

بولس المعترف

بولس المعترفولد القديس بولس في تسالونيكي في اواخر القرن الثالث الميلادي. اتى الى القسطنطينية وهو شاب، وانضم الى خدّام الكنيسة فيها. أبدى منذ اول عهده بالخدمة تمسكا بالايمان القويم اقترن بالصلاة والتقوىوالوداعة. وقد سامه البطريرك ألكسندروس حين كان شماسا ثم كاهنا في وقت قصير. في عام 336 م سئل البطريرك ألكسندروس حين كان يحتضر بمن يشير ليكون خلفا له، فكان جوابه:”اذا رغبتم في راع فاضل وصاحب إيمان قويم فعليكم ببولس”.

مواصلة القراءة

الشهادة والشهداء في الكنيسة

الشهادة:

شَهِد، يشهد تعني بآن معا الشاهد امام المحكمة وذاك الذي بذل دمه في سبيل المسيح. الشاهد والشهيد واحد بالعربية. ذلك ان الهدف من الكلمة او البشارة ومن الموت واحد. هي قضية حب ليسوع تدفعك ان تتكلم عنه او ان تموت في سبيله. ما سمعته ورأيته في روحك تؤديه امام محكمة العالم. الشهادة الاولى البشارة وهي قدرة الله. هي ممكنة بقوة الروح القدس الذي فيك. هي ليست بكلام “تعلّمه الحكمة البشرية بل بكلام يعلّمه الروح القدس”. لا شك ان الروح الذي يحمله المبشّر ينتقل الى السامع بالكلمة. انها كلمة الله التي يحتاج الانسان الى الروح الالهي ليفهمها والى هذا الروح اياه لينقلها. فالكلمة الالهية فينا تكون باردة حتى التفاهة او حارة والنار تضرم القلوب. هذا الذي يجعل في الآخرين حرارة هو الشاهد لله. بهذا الانسان نعرف ان الله ليس خالقا بعيدا يقبع في السماء ولكنه قريب يدنو منا كل يوم ويدنينا منه.

مواصلة القراءة

ليكينيوس وقسطنطين

بعد أن استتب الأمر للينيكيوس وحده في الشرق سنة 313، وأخذ يعمل على التهدئة وإصلاح الأمور، وألغى مراسيم مكسيمينوس الشاذة. زار أنطاكية، وسرّح الأنبياء الكذبة، وأولئك الكهنة الوثنيين الذين أغدق عليهم مكيسيمينوس، والذين كان ولائهم ما يزال لمكسيمينوس فتخلص منهم، ومن حاكم سورية ومصر ووزيره بفكيتيوس، للسبب نفسه”الولاء لمكسيمينوس”. وتنفس أخيراً أسقف أنطاكية تيرانوس الصعداء، بعد سفك الدماء الذي شهده. وتسلّم الأساقفة الكنائس، وهرعوا لترميمها. وقد اشترك المؤرخ افسابيوس في تكريس كنيسة صور، وألقى خطاباً بهذه المناسبة.

مواصلة القراءة

مكسيموس المعترف

أيقونة القديس مكسيموس المعترف

حياته:

أيقونة القديس مكسيموس المعترفإن القرن السابع هو أيضاً قرن اضطرابات وحروب ومشاكل دينية، فبعد أوطيخا جاءت بدعة الطبيعة والمشيئة الواحدة في فترة كان الفرس والعرب على أبواب تحطيم الإمبراطورية الرومانية فأتت الحلول السياسية على حساب الحلول الدينية فجاءت أولاً بدعة المشيئة الواحدة التي هي في الواقع بدعة الطبيعة الواحدة ولكنها تحت شكل آخر لذلك سُمّيت هذه البدعة ببدعة “الحرباء”، فقام الإمبراطور هرقل واتفق مع بطريرك القسطنطينية على القول بالمشيئة الواحدة والفعل الواحد بدلاً من الطبيعة الواحدة على أساس أن المونوفيسيت سيوافقون على الانضمام إلى الكنيسة فتُحل المشـكلة داخلياً في الإمبراطورية. لكن المعارضة بدأت من بطـريرك أورشليم صفرونيوس الذي قال أن هذه البدعة هي في جوهرها مونوفيسيتية وبعده جاء قديسنا المعترف.

مواصلة القراءة

المجمع الأنطاكي الأول

في فترة الاضطهاد التي مرت بها الكنيسة أنكر الكثير إيمانهم ثم رغبوا في العودة إلى إلى حضن الكنيسة. فنشأ اختلاف بين رؤساء الكنائس في قبولهم. فتعددت الانشقاقات وطالت.

مواصلة القراءة