العجائب اليوم

وعد يسوع بان عجائب ستحدث بعد مروره على الأرض: “هذه الآيات تتبع المؤمنين. يخرجون الشياطين باسمي ويتكلمون بألسنة جديدة. يحملون حيات وان شربوا شيئا مميتا لا يضرهم ويضعون ايديهم على المرضى فيبرأون” (مرقس 16: 17 و18). كذلك سرد سفر أعمال الرسل ان بعضاً منهم صنعوا عجائب. ذلك أن قوة المسيح تمتد إلينا عبر الروح القدس. وهذا ليس محصوراً في القديسين ولكن ناساً أحياء صنعوا معجزات. ذلك أن لله ان يتدخل في الترتيب الكوني القائم. فهذا الترتيب لا يقيده هو.

Continue reading

العجائب بين الآية والسحر

ترافقت العجائب مع تعليم يسوع، الذي ظهر أنّه يعلّم كمن له سلطان. وكانت هذه العجائب أداةً لإثبات صحّة تعليم يسوع وللكشف عن شخصه بالنبي المنتظر “المسيح”، الذي سيشفي المرضى وسيجعل العميان يبصرون…

Continue reading

المعجزات والواقع

ما هي المعجزة وكيف ينبغي التعاطي معها؟ سوف نحاول تعريف المعجزة من وجهة نظر العلوم.

Continue reading

العجائب والمؤمن وغير المؤمن

س: يقال أن العجائب هي لغير المؤمنين. ألا تفيد المؤمنين أيضاً؟ و بخاصة أن غير المؤمنين قد لا يؤمنون بعد العجائب دائماً كما حدث أيام السيد المسيح؟

ج: لعلّ البعض يتساءلون: أيُعقل أن تكون العجائب المدوَّنة في سير الكثيرين من القديسين مجرد أسطورة، وضرباً من الخيال؟ ولعلّ الكلام عن العجائب عند الكثيرين من القديسين مرتبط -كما يقول البعض- بمحبة الناس لهم، ورغبتهم في تكريمهم عما فعلوه في حياتهم حبّاً بالمسيح.

Continue reading