إيليا الجديد القديس العظيم في الشهداء

كان استشهاد القديس ايليا في زمن الخليفة المهدي (775-789)، وحاكم الشام وقائد شرطتها، محمد، ابن اخي الخليفة، في الاول من شباط من السنة 779م.

اما سيرته فهي: ولد في بعلبك. كان حرفيا. ترك مسقط رأسه مع أمه الأرملة الفقيرة وأخويه وقصد الشام. هناك عمل أجيرا لدى شخص سرياني قيل عنه “فضولي منضو الى رجل عربي”. ولم يلبث السرياني أن اعتنق الاسلام. وقد بقي ايليا عاملا عنده أجيراً سنتين كاملتين. سنّه يومذاك لم تكن قد جاوزت الاثني عشر ربيعاً. فجعل المسلمون يحثونه على اعتناق الإسلام كمعلمه ليكون له ان يقيم عنده لا كأجير بل كابن، فلم يرض.

مواصلة القراءة

أبو العّطّار البغدادي القديس الشهيد

الشهيد القديس أبو العطار البغدادي

الشهيد القديس أبو العطار البغداديكان الشهيد ابو العطّار عربياً مسلماً بغدادياً. كان في سن السابعة عشرة عندما التقى بأمير جيورجي هو الدوق نرسيس. هذا قدم الى بغداد بناء لأمر الخليفة ابي جعفر المنصور الذي حبسه في حفرة ثلاث سنوات. فلما تولى الخلافة المهدي (775-785) أمر بإخراجه وأعاد اليه الاعتبار ورده اميراً على شعبه. وقد رافق ابو العطّار الأمير الى بلاده بعدما التحق بحاشيته. تعلّم ابو العطّار اللغة الجيورجية قراءة وكتابة واطّلع على العهدين القديم والجديد وأخذ يدخل الكنيسة بانتظام ويسائل المعلّمين في قضايا الإيمان. وقليلاً قليلاً بات على بيّنة من إيمان الكنيسة المقدّسة وتعليمها، فاقتبل المسيح في قلبه سيداً دون ان يعلن عن ذلك جهراً مخافة ان يتعرّض لملاحقة المسلمين.

مواصلة القراءة

الدولة الفاطمية

الفاطميون والكنيسة
843-1025

الشيعة: وكانت شيعة عليّ لا تزال تتطلب الخلافة له ولنسله وترى أنهم أحق بها. وكان الخلفاء العباسيون يحذرونهم ويراقبونهم وينكلون بهم فلا يرجع الشيعة عن مطلبهم ولا يُغيّر الخلفاء سياستهم. وكان العباسيون أقدر على تتبع الشيعة من الأمويين لأنهم كانوا أعرف بالعلويين وأساليبهم فقد خالطوهم وحالفوهم للعمل ضد الأمويين. وكان كلما قام خليفة عباسي قام داعٍ علوي يدعو إلى نفسه ثم يقاتل فيُقتَل. وقد يكشف أمره قبل الخروج فيُحبس أو يُسمم. ولم يجدِ عطف المأمون على الشيعة ولم يدم نفعه فالمتوكل تحامل عليهم فأعاد الاضطهاد سنة 850 وهدم قبر علي في النجف وحرث قبر الحسين في كربلاء.

مواصلة القراءة