ايليا القديس المجيد، النبي الغيّور والسابق الثاني

القديس النبي المجيد ايليا

القديس النبي المجيد ايليايكتب كتاب العهد القديم المسمى بالملوك الثالث، في آخر الفصل السادس عشر، كيف انه كان يملك في مدينة السامرة وضواحي القدس، ملك اسمه اخاب بن عفري، ولكنه كان كافراً ملحداً لا يؤمن بالإله الحقيقي. واتخذ له زوجة ايزابيل ابنة ايثيفيال ملك صيدا. ولقد هجر الإله الذي صنع السماء والأرض، لدرجة انه أقام هيكلاً وثنياً، ونصب صنماً عظيماً، لكي يسجد لإله اليونانيين، الذي كان يسميه اليونانيون بلغتهم ذياس والعبرانيون بعل. وفي تلك الأيام كان النبي إيليا وإذ رأى الملك قد ترك الإله الحق ويسجد لأصنام جوفاء وبلا إحساس قال هو وكافة الشعب: “حي الرب، اله القوات، اله إسرائيل، الذي أنا واقف أمامه ألان، لانه لا يكون في هذه السنين ندى ولا مطر إلا بكلام فمي”. وإذ قال ذلك، كان كلام الرب إليه قائلاً: “امض من ههنا وتوجه شرقاً، وتوار عند نهر كريت الذي تجاه الأردن، فتشرب ماء من النهر، وأنا أوصي الغربان أن تقوتك هناك”.

Continue reading

النبي إلياس في الإسلام

يرد ذكر النبيّ إلياس مرّتين في القرآن، في سورتي الأنعام والصافّات. وهو من الأنبياء الخمسة والعشرين الذين يذكرهم القرآن بالاسم. ولكنّ كتاب المسلمين لا يعطي تفاصيل وافية عن حياة النبيّ إلياس، بل يقتصر الحديث عنه على بضع آيات تختصر بدقّة أهمّ مضامين رسالته إلى شعب العهد القديم. وقد درجت عند المسيحيّين تسمية أبنائهم باسم إلياس، مع العلم أنّ اسمه في الكتاب المقدّس “إيليّا”، أي الله إلهي. كما يتسمّى المسلمون باسم إلياس، وهذا ما يجعل بعضهم يزورون المعابد المسيحيّة المكرّسة لإيليّا النبيّ بقصد التبرّك.

Continue reading